Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»حلف شمال الأطلسي على محك التوتر الفرنسي – التركي

    حلف شمال الأطلسي على محك التوتر الفرنسي – التركي

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 23 June 2020 منبر الشفّاف

    شهد هذا الأسبوع تأجيل اللقاء الروسي – التركي بشأن النزاع الليبي الذي كان مقررا في أنقرة، كما جرى خلاله بحث حلف شمال الأطلسي شكوى فرنسية عن تصرفات عدوانية تركية غير مقبولة لمنع تطبيق قرار حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا.

     

    وإذا كان رجب طيب أردوغان يقوم بالرقص على الحبال المشدودة بين واشنطن وموسكو والاتحاد الأوروبي لتحقيق التمدد التركي الذي يصبو إليه، فإن الأزمة الداخلية في حلف الناتو تعكس تذمرا متصاعدا من توسع الدور التركي وتنذر بصعوبات حول هوية الحلف ومهامه، وبمرحلة حرجة من التوترات في البحر الأبيض المتوسط.

    بالرغم من تضامن غالبية الدول الأوروبية (ومنها ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا) مع فرنسا، لفت النظرَ الموقفُ المتحفظ لواشنطن التي تقود “الناتو” والتي لولا ضوئها البرتقالي لما تحركت أنقرة بهذه السهولة على المسرح الليبي.

    وما الاكتفاء بفتح تحقيق من قبل “الناتو” في الحادثة محل الشكوى إلا محاولة لحجب الأزمة الداخلية للناتو التي باتت جليّة عند انعقاد قمة لندن أواخر العام الماضي بمناسبة الذكرى السبعين لتوقيع معاهدة حلف شمال الأطلسي.

    في الحقيقة اهتز وضع “الناتو” منذ وصول إدارة الرئيس دونالد ترامب وتناقص الاهتمام الأميركي بإعلاء دوره، وازداد الاضطراب داخله للنقص في إسهام الأوروبيين فيه (بعد البريكست وخروج بريطانيا من الاتحاد، ثمانون في المئة من قدرات الحلف غير أوروبية)، وبسبب مواقف تركيا الأحادية من شمال سوريا إلى شرق المتوسط وليبيا من دون أخذ رأي الحلف.

    وما التوتر الفرنسي – التركي الحالي إلا امتداد لتجاذب بدأ في العام الماضي حول المسألة الكردية والدور التركي المستجد في سوريا. وحينها وصل الأمر بالرئيس إيمانويل ماكرون للحديث عن “موت سريري” لحلف شمال الأطلسي. والجدير بالذكر أن الانزعاج من الموقف التركي لا يقتصر على فرنسا، إذ انتقدت دول البلطيق وأوروبا الشرقية منذ فترة طويلة “الابتزاز” الذي تمارسه أنقرة، والذي يمنع “خطط الدفاع المتدرجة” المخطط لها ضد روسيا، وذلك لفرض إدراج “الناتو” والاتحاد الأوروبي لميليشيات “وحدات حماية الشعب” الكردية (YPG) والجناح العسكري لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” (PYD) على اللوائح الإرهابية.

    وأبعد من ذلك، يشعر الأوروبيون بالقلق من النشاط العسكري التركي “الضخم” من العراق وسوريا إلى ليبيا، حيث جندت أنقرة وأرسلت آلاف المرتزقة. والأهم أن باريس كما عدة عواصم أوروبية لا تعترف باتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين أنقرة وحكومة الوفاق الليبية وتعتبرها غير قانونية وكأمر واقع، وتتحدث بعضها عن “امتداد الإمبراطورية العثمانية إلى الغرب من البحر الأبيض المتوسط”.

    بيد أن هذه اللوحة الرمادية لواقع “الناتو” لا تمنع أمينه العام ينس ستولتنبرغ من إبداء التفاؤل لمجرد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يعد يعتبر الحلف “فكرة عفا عليها الزمن وانتهت صلاحيتها” ولا تزال واشنطن تعتبر الناتو من أدواتها السياسية الفعالة، ولهذا تستمر بلعب دور العراب والضامن الرئيسي لديمومة “الناتو”. وهنا يكمن سبب تمسك الولايات المتحدة بعدم القطع مع تركيا نظرا إلى موقعها الجيو استراتيجي ولوجود قواعد أطلسية على أراضيها، ولكي لا تذهب نحو خيارها الأورو-آسيوي والتعاون مع موسكو.

    ويتضح أيضا أن أنقرة تملك في وجه الاتحاد الأوروبي أوراق اللجوء والهجرة غير الشرعية والاستثمارات الاوروبية والعلاقات التجارية. وتبعا لعدم وجود قرار أوروبي موحد (ألمانيا والنمسا تراعيان العلاقة مع تركيا لجملة من الأسباب التاريخية والآنية) وللموقف الأميركي المتراوح، تتمتع أنقرة بهامش مناورة. وهذا يسمم تماسك حلف شمال الأطلسي وأدواره، ويبين عدم قدرته على التنسيق بشأن القرارات الاستراتيجية التي اتخذتها الولايات المتحدة وتركيا في سوريا أو بشأن تناقض تحركات أعضائه في ليبيا وشرق المتوسط، إذ تنظر لندن وواشنطن وقيادة الحلف إلى أن تدخل أنقرة في ليبيا على أنه ثقل موازن لتدخل موسكو، بينما تعترض عليه الدبلوماسية الفرنسية وتعتبر أن “المزيد من الدور التركي في ليبيا لا يعني تحجيم الدور الروسي”، إزاء كل هذا التضارب وعدم التماسك، يتساءل أكثر من مراقب حول مفهوم “الأمن الجماعي” الذي يبغيه الحلف.‏

    في واقع الأمر، سهلت العمليات العسكرية لأنقرة في منطقة تقع على مفترق الطرق بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط بسبب تحلل النظام العالمي الناتج عن الحرب الباردة. إذ تركز الولايات المتحدة في المقام الأول على الحد من المشاركات الخارجية، في حين يبدو الاتحاد الأوروبي من دون آفاق سياسية، وفاشلا في الميدان الليبي. ولذا يبدو المعسكر الغربي الأطلسي والأوروبي أقل تأثيرا في إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية لشرق المتوسط ​​وشمال أفريقيا، وهي ترتبط بالخرائط الجديدة لمنابع وممرات الطاقة، خاصة منذ اكتشاف حقول الغاز المهمة في قبرص وإسرائيل ومصر وتحوّل شرق البحر الأبيض المتوسط ​​إلى نقطة ساخنة جديدة في الصراعات الإقليمية – الدولية.

    khattarwahid@yahoo.fr

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleحذار القمع: اجتماع بعبدا بين “اللويا جيرغا” و”مجلس تشخيص مصلحة النظام”!
    Next Article بكين تنفس عن مشاكلها بافتعال أزمة مع نيودلهي
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz