Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»حكاية السيّد أونودا..!!

    حكاية السيّد أونودا..!!

    0
    By حسن خضر on 22 June 2019 شفّاف اليوم

    الجندي “هيرو أونودا”، استسلم في ١٩٧، بعد ٢٩ سنة من انتهاء الحرب العالمية الثانية، وتوفي في ٢٠١٤ عن عمر ٩١ سنة.

     

    لم يُصدّق أن الحرب قد انتهت، وأن اليابان يمكن أن تُهزم.

     

    بعض الكتب يحرمنا من النوم. هذا لا يحدث، دائماً، بطبيعة الحال، ومن حسن الحظ. وإن حدث سنعثر على ما يُفسّره في حقيقة أن ثمة أشياء قليلة تضاهي متعة القراءة، وكلها، إن شئت، قراءة في الطبيعة، أو الجسد، بأدوات مختلفة.

     

    ولا أعتقد أن ثمة مسطرة واحدة، ومُوّحدة، نقيس بها، وعليها، دلالة “المُمتع“، التي لا تتفاوت من شخص إلى آخر وحسب، بل ومن مرحلة إلى غيرها في حياة القارئ الواحد، أيضاً. ومع هذا كله في الذهن، ينبغي التفكير، الآن، في ما حوّل حكاية الياباني هيرو أونودا إلى مصدر للمتعة، ومكّنها مشكورة، من حرماني من النوم.

    نشر أونودا كتابه المعنون: “لا استسلام: حربي على مدار ثلاثين عاماً” في 1974، وصدرت الترجمة الإنكليزية للكتاب في 1999، وقُيّض لي العثور على الترجمة المذكورة، والتهامها، قبل أيام. كان الخيار في الأيام القليلة الماضية قراءة النص العربي لكاتبة عُمانية فازت بالبوكر، ومضاهاته بالترجمة الإنكليزية، ولكن حرب الثلاثين عاماً، التي خاضها السيّد أونودا، حسمت الأمر.

     

    لم يسقط السيف من يده 

    وأعتقد بلا كثير تردد أن نصّه، الذي يندرج في أدب السيرة، يصلح لنوبل للآداب لو نُشر كرواية، وصدر عن مُخيّلة جمحت لا عن ذاكرة حديدية سردت قصة حقيقية. بيد أن خلاصة كهذه لم تكن ممكنة قبل قراءة النص. وفوزه على العُمانية في سباق الخيارات ينتمي إلى سياق مختلف تماماً، أي إلى ما لنص بعينه من سلطة مُسبقة في ذهن القارئ قبل فعل القراءة نفسه. فهذه قد تحوّل نصوصاً سخيفة، أحياناً، إلى ألغاز أنطولوجية، أو ربما تحرّض على تحيّزات تُعمي البصر والبصيرة.

    والصحيح، كانت لكتاب السيّد أونودا، في ذهني، سلطة مُسبقة.

    ففي أواسط سبعينيات القرن الماضي ذاعت أخبار جندي ياباني في جزيرة فلبينية لم يصدّق أن الحرب العالمية الثانية انتهت في 1945، وواصل “الحرب“، في الأدغال، على طريقته حتى 1974، ولم يستسلم إلا بأمر شفوي، وجهاً لوجه، من قائده السابق. وتصادف أن هذا الجندي هو السيّد أونودا بلحمه وشحمه، وأن الكتاب كتابه، وأن الحكاية شهادته الشخصية عن حرب الثلاثين عاماً.

    ولست، هنا، في معرض تلخيص الحكاية، بل محاولة العثور على ما يفتح مغاليقها. فالمذكور كان ضابط استخبارات، في الثانية والعشرين من العمر، تلقى دورة خاصة في حرب العصابات قبيل نهاية الحرب، وكُلف مع آخرين بالتمركز في الجزيرة، والقيام بعمليات استطلاع وتخريب ضد القوات الأميركية في حال نزولها هناك. وهذا ما كان.

    وعلى الرغم من مُقتل رفاقه على مدار كل تلك السنوات، وقدوم بعثات متلاحقة من اليابان للبحث عنه في الأدغال، ومحاولة إقناعه بأن الحرب قد انتهت، فعلاً، ورغم أنه لم يكن معزولاً عن العالم، إلا أنه لم يُصدّق أن الحرب قد انتهت، وأن اليابان يمكن أن تُهزم.

    عاش ككائن خرافي تُطارده الكواسر في الأدغال. هناك ما لا يحصى من التفاصيل المُذهلة عن تدبير الماء والدواء والطعام والكساء، والتعايش مع الحشرات والقوارض، والفصل الماطر، وعدم الاستقرار أو النوم في مكان واحد أكثر من بضعة أيام. ومع ذلك، أراد البقاء حياً أطول فترة ممكنة ليتمكن من إلحاق أكبر قدر من الخسارة بالعدو، وتزويد الجيش الياباني بعد تحرير الجزيرة بالمعلومات الضرورية عن تجمّعات العدو، والمسالك السريّة في الجبال. لم يخف من الموت، كل ما في الأمر أنه كان مفيداً أكثر في الحياة.

    ولعل أهم مفاصل الحكاية ما يتجلى في تحليله “البارد” و“العقلاني” للمعلومات القادمة من العالم الخارجي. فالبعثات التي أرسلها اليابانيون للبحث عنه في أواخر الخمسينيات، وأواسط الستينيات، وأوائل السبعينيات، ألقت على الأدغال كتباً ومنشورات، وجرائد ومجلاّت، وصوراً عائلية، من طائرات الهيلوكوبتر، ونادته بمكبرّات الصوت، وذات يوم أحضروا شقيقه ليناديه بمكبّر الصوت.

    ومع ذلك، لم يُصدّق أونودا أن الحرب انتهت، حتى بعد سماع صوت شقيقه، وعثوره على صور لأفراد من عائلته. فقد تصوّر أن الأميركيين “أولاد الحرام” سجّلوا صوتاً لشخص يشبه صوت شقيقه، وأن الصور، كما الجرائد ولمجلات، كلها مُلفقة، لإقناعه بالخروج من الغابة، والإيقاع به. وحتى عندما سرق راديو ترانزستور من بيت على طرف الغابة، فكّر أن كل ما يسمعه مُفبرك.

    في تقديمه للطبعة الإنكليزية حاول المترجم تفسير اهتمام اليابانيين بحكاية أونودا، وكيف أصبح أسطورة في بلاده بالقول: “كانوا يريدون العثور على “بطل” بعد كارثة الحرب العالمية الثانية“. ويوم أمس، رويت لصديقة ألمانية، في مكان لا يبعد كثيراً عن معالم برلينية تقطن فيها أشباح الماضي، سيرة أونودا، وسألتها عن أهم مفتاح فيها. قالت: مخاطر الطاعة. فقد تعلّم الطاعة في الجيش، وعاش في “فقاعة” تسوّغ تفسير الواقع بطريقة مغايرة تماماً.

    بماذا، وكيف، يفتح الفلسطينيون حكاية أونودا؟

    وبقدر ما أرى الأمر، فلا أحد، في الشرق والغرب على حد سواء، ينجو من العيش خارج “فقاعة” من نوع ما. ما يعني أن العلاقة بالواقع تظل إشكالية في أفضل الأحوال. ومع ذلك، ثمة مفاتيح إضافية لعل أهمها ما أوجزته سيمون دو بوفوار في عبارة شائعة: “لمعرفة البشرية بشكل افضل ينبغي النظر إلى أكثر حالاتها تطرفاً“.

    أونودا حالة متطرفة، بالتأكيد،ولكنها تمنح إرادة البقاء لدى الإنسان شهادة إضافية،وربما كانت تعقيباً طويلاًعلى عبارة غالباً ما كررها غسان كنفاني:  “في الخيال واقع أكثر من الواقع نفسه، وفي الواقع خيال أكثر من الخيال نفسه“. وبالمراوحة بين هذين الحدين طيّر السيّد أونودا النوم من العينين.    

    khaderhas1@hotmail.com

    *كاتب فلسطيني

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“Phoenicia”, between historical reality and political exploitation
    Next Article هل آن الأوان لحركة إنقاذ يمنية؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz