Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

      23 January 2026

      Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»“تقليد” بدأه إميل لحّود: “أوقاف” الموارنة “مشاع” لقياداتهم السياسية؟

    “تقليد” بدأه إميل لحّود: “أوقاف” الموارنة “مشاع” لقياداتهم السياسية؟

    0
    By خاص بالشفاف on 24 February 2020 شفّاف اليوم

    منذ عهد الرئيس الاسبق اميل لحود درج عُرف بين رؤساء الجمهورية المتعاقبين، وهو الاستثمار في املاك الاوقاف المارونية، التي تقدر بـ30 % من املاك الموارنة!

    وهي بتصرف الاديار والرهبنات والبطريريركية المارونية، ولجان الاوقاف في القرى والبلدات والمدن، ويشرف عليها تراتبيا، كاهن رعية البلدة، الذي هو حكماً رئيس لجنة الوقف، يعاونه عدد من الاشخاص من الذين يتم تعيينهم من قبل المطران راعي الابرشية. وتعود الكلمة الفصل للمطران ولدوائر البطريركية من بعد موافقة المطران، في حين أن الرهبنات “المريمية” والبلدية” و”اللبنانية” و”عبرين” وسواها، لها حق التصرف بأملاك الاوقاف من خلال الرؤساء العامين لهذه الرهبنات.

    افتتح الرئيس اميل لحود عهد الاستثمار في املاك الرهبنة اللبنانية، فاستأجر في قضاء المتن من اوقاف الرهبنة املاكا لاستثمارات يفيد منها ابناؤه!

    وفي عهده، طلب الرئيس السابق ميشال سليمان من الرهبنة عينها، أسوة بسلفه لحود، استثمار اراضٍ في مدينة جبيل، عن طريق الايجار، لصهره “نبيل الحواط”، حيث يشيد مجمع تجاري ضخم، تم ضم الاملاك الخاصة فيه التي تعود مليكتها للحواط، الى املاك الرهبنة. ويجري الآن العمل على بناء المجمع التجاري، الذي تم بيع استثماره لاحقا، لـ“شركة رمال” للمجمعات التجارية.

    وحين كان الوزير مروان شربل وزيرا للداخلية، استأجر قطعة ارض من الرهبنة في منطقة “كاليري سمعان”، في العاصمة بيروت، وأنجز ترخيص محطة محروقات باسم نجله، في منطقة تعتبر من الاكثر غلاءً في العاصمة.

    في عهد الرئيس الجنرال الدكتور عون، اراد وصهره، الاستمرار في تكريس العرف السابق. فطلب من الرهبنة عينها، استئجار قطعة ارض، لبناء مركز للتيار العوني، مع ان احد انصار الجنرال كان تبرع بقطعة ارض في كسروان، مساحتها تقارب 3000 مترا مربعا، لبناء مركز للتيار العوني. إلا أن الوزير باسيل، المهووس باكتساب شرعية مسيحية ووطنية، طلب من الاباتي نعمة الله الهاشم، استئجار الارض التي فوق صخور “نهر الكلب” الاثرية، والمرشحة لان تكون على لائحة الاونيسكو الدولية للاماكن الاثرية.

    المعلومات تشير الى ان الارض التي طلب باسيل استئجارها، كانت مؤجرة لاحد الاشخاص، وطلب الأباتي هاشم الرئيس العام للرهبنة اللبنانية المارونية، من باسيل الاتفاق مع المستأجر على إخلاء العقار، على ان ينظم عقد اجار جديد بديل للتيار العوني.

    وهذا ما حصل حيث طلب باسيل من المستأجر شاغل العقار المطلوب التنازل عن العقد، وهكذا اصبح العقار مقرا لبناء مركز للتيار العوني.

    اما قمة الاستخفاف باملاك الاوقاف، فهي الاجازة الممنوحة للمسؤول الاعلامي في الصرح البطريركي وليد غياض لتشييد بناء في المحمية الطبيعية لاملاك الصرح، أي “المحمية” التي جهد الراحل المثلث الرحمات مار نصرالله صفير، لتحويلها الى محمية طبيعية يُمنع فيها البناء، ليحافظ على ما تبقى من بيئة وخضار، في عمق كسروان، في وجه زحف الباطون.

    أهالي ميفوق ووطى حوب ليسوا.. رؤساء!

    تزامنا يشكو عامة الموارنة، من عَسف “الرهبنة اللبنانية المارونية” تحديدا، في “ميفوق” و”وطى حوب” على وجه الدقة. ففي زمن مضى، “أوقف” اهالي المحلتين املاكهما للرهبنة، لتهريبها من مصادرة السلطات العثمانية، وللتهرب من دفع الجزية والضريبة عليها، على ان تعيد الرهبنة الاملاك لاصحابها، عند الحاجة! إلا أن واقع الحال خالف نيات الاهالي، حيث وضعت الرهبنة يدها على الاملاك، وترفض اعادتها لاصحابها. وحتى المنازل المبنية هي قانونا بتصرف الرهبنة، ما دفع الاهالي الى الاشتباك مرارا مع السلطات الكنسية.

    وحتى الان لم يتم ايجاد حل للعوام الموارنة في “ميفوق” و”وطى حوب”، في حين تتكرّس لـ”رؤساء الموارنة”  اعراف استثمار في اراضي الاوقاف لغايات تجارية وسياسية.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleحسناً فعل، المجلس الشيعي الأعلى: ما يصدر عن الحكومة يشملنا كغيرنا من المواطنين!
    Next Article جدل قانوني في أندونيسيا حول الدواعش
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    • قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة 24 January 2026 سمارة القزّي
    • حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب 24 January 2026 يوسف كانلي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz