Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»تقاطع الأهداف الترامبية- الخامنيئية على الساحة اللبنانية

    تقاطع الأهداف الترامبية- الخامنيئية على الساحة اللبنانية

    0
    By سناء الجاك on 25 March 2019 منبر الشفّاف

    قرار ترامب ضمّ الجولان الى دولة إسرائيل لا حيثية له ليصبح فعلاً واقعاً في الجغرافيا. فالجولان أرض محتلة ومغتصبة، تماماً كما هي أرض فلسطين.

    الاعتراف الدولي بتقسيم فلسطين الى دولتين احداهما إسرائيل، لن ينسحب على الهرطقة الترومبية في ما يخص الجولان. والكلام عن المحاصرة التدريجية لإيران بدوره لا أفق له الا خراب المنطقة ومن ضمنها لبنان.

    فالاعلان الظاهري لعمل الإدارة الأميركية الحالية على السعي الجدي لتحجيم نفوذ إيران في المنطقة، هو سبب تنامي هذا النفوذ، ولا سيما عبر استجرار المزيد من الجبهات الساخنة المفتوحة وبذريعة صلبة لمواجهة المد الصهيوني المنتهك الحقوق الدولية والإنسانية.

    رأس الحربة في التسخين المرتقب سيكون “حزب الله”، ولبنان سيدفع الثمن الأكبر، بالإضافة الى أزماته الحالية، سيواجه أزمات أكبر تجعل الوجود العسكري الفلسطيني في لبنان ومن بعده الوصاية السورية ذكرى عذبة قياساً بالآتي من التطورات والأحداث التي ستحول دون أي قيامة مرجوة لهذا البلد.

    هذه التطورات التي يكفي الإعلان عنها، حتى لو لم تنفَّذ، ستجعل مسألة النأي بالنفس مهزلة أكثر مما هي الآن. ونحن في انتظار مشهد سياسي من نوع جديد، وإن استلهم قديمه في الكثير من أدوات الطرح.

    فالبعض سيضع، بتركيز وتضخيم، قضية اللاجئين السوريين في أولوية القضايا، ويغض النظر عن أي قضية أخرى تدمر البلد، والبعض الآخر سيضع الوضع الاقتصادي أولوية وقد يربطه باللجوء السوري.

    وسيتناسى الهيمنة الإيرانية التي لا تشبع وتسعى الى المزيد على القرار اللبناني، والبعض الثالث سيمعن في الممانعة والمقاومة وسيضخم الخطر الإسرائيلي والاطماع الإسرائيلية ومفاعيل لعنة الشيطان الأكبر الأميركي.

    ذلك كله على حساب لبنان واللبنانيين. وهات مزيدا من الانقسام والحدة ورفض الآخر مهما بدت المساكنة بالاكراه مستمرة ومتماسكة.

    وأي حديث عن الشرعية والدولية والشرعية العربية سيصبح دليل عمالة لمصلحة السياسة الأميركية في الشرق الأوسط على حساب الفلسطينيين والسوريين، وربما مع تمدد إسرائيلي نحونا على حساب اللبنانيين. وربما لأن بيروت ستتحول الى منصة للهجوم الإعلامي على إسرائيل، سواءً أكان صادراً عن القيادات الإيرانية او عن قيادات حركة الجهاد الإسلامي.

    بيروت اكتفت في العلن على الأقل، خلال لقاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو المسؤولين اللبنانيين، بالتركيز على ان “حزب الله” هو حزب لبناني وله قاعدته الشعبية، وان العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة عليه ستؤذي الشعب اللبناني برمته. وإذا كنا لا نعرف يقيناً ماذا تم تداوله في السرّ، في شأن الغاز ومصلحة إسرائيل في الآبار التي تستوجب ترسيم حدود مياهنا الإقليمية، لكننا نعرف ان أحداً ممن التقاهم بومبيو لم يتطرق الى السلوكيات الترامبية الفاقعة لفظاً ومضموناً سواء بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل او بالجولان أرضاً إسرائيلية.

    فمن يريد ان يواجه الاميركيين عندما يعلنون ان الحزب الإلهي سرق اللبنانيين، عليه ان يقول لهم علناً وصراحة ان السياسات الأميركية هي التي تسهل للحزب، ولإيران من خلفه، إحكام السيطرة على القرار اللبناني. واي مواجهة تطلبها الإدارة الأميركية منا لترضى علينا في الوقت الراهن وفي ضوء المعطيات الحالية، لن تؤدي الاّ الى اشتعال جبهات داخلية لبنانية محسومة نتائجها لمصلحة الحزب ورأس محور الممانعة الذي يديره.

    ومن يريد ان يتخلص من الهيمنة الإيرانية على لبنان، بهدف انقاذ السيادة والسياسة والاقتصاد، عليه ان يبحث عن وسيلة أخرى غير استرضاء الإدارة الأميركية التي لا تهتم الا بتفريخ المزيد من الخراب والدمار لتبيع المزيد من الأسلحة كي تتقاتل دول المنطقة وطوائفها ومذاهبها في ما بينها، فتضعف أكثر فأكثر، وتربح إسرائيل.

    بالتأكيد لم يسمع بومبيو في لبنان ما كان يجب ان يسمعه، لا من جانب المستسلمين والمستفيدين من مصادرة إيران وأذرعها قرار البلد، ولا من جانب الندّابين والمتباكين على هذه المصادرة والباحثين عن السيادة عبر البوّابة الأميركية.

    لا هذا ولا ذاك فيهما الترياق. كما ان أي إلهاء بالملفات الداخلية على أهميتها وبالكشف الاستنسابي للفساد في هذا المرفق او ذاك، لن يتجاوز دور الستارة في أحسن أحواله.

    المنطقة تغلي. والاهداف الترامبية- الخامنيئية تتقاطع في كثير من المفاصل. ووحدة اللبنانيين ووعيهم على رغم أنف الاصطفافات المذهبية وسياسة الصفقات والتسويات القسرية، وحدها السبيل الى الحد الأدنى من القدرة على تجنب العواصف المرتقبة.

    وإلا… الله يستر.

    sanaa.aljack@gmail.com

    • المصدر: “النهار”
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“أحزاب التسوية” تدافع عن “حزب الله” بوصفه “مكوّناً لبنانياً” متناسية أنه بإمرة ايرانية!
    Next Article زق «الفاشينستات» على المهابيل
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz