Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»تزايد اعتماد باكستان على الصين عسكريا

    تزايد اعتماد باكستان على الصين عسكريا

    0
    By د. عبدالله المدني on 14 April 2022 منبر الشفّاف

    تحاول باكستان مجاراة عدوتها الهندية اللدودة في التسلح، والتفوق عليها جوّيا، خصوصا أن الهند استلمت بالفعل 30 طائرة « رافال » فرنسية الصنع من أصل 36  طائرة بموجب صفقة وقعتها نيودلهي مع باريس عام 2015. ومن المقرر أن تستلم الطائرات الست المتبقية في إبريل الجاري.

     

    وبطبيعة الحال فإن سباق التسلح في منطقة جنوب آسيا ليس أمرا جديدا، وخصوصا بين الهند وباكستان، لكن الجديد هو من بات يغذي هذا السباق اليوم.

    ولأن باكستان تعاني من ضائقة مالية، ثم لأن علاقاتها مع الولايات المتحدة يشوبها بعض التوتر وفقدان الثقة، ما يعيق حصولها على مقاتلات جديدة أمريكية الصنع  لتعزيز سلاحها الجوي المكون من خليط من الطائرات الحربية متعددة المصادر، من بينها 66 مقاتلة  أمريكية من نوع (F-16) حصلت عليها لأول مرة عام 1981، فإنها لجأت إلى حليفتها الصينية من أجل الحصول على 25 مقاتلة صينية خفيفة من نوع (J-10C) لتضمها إلى ما لديها من مقاتلات صينية قديمة من نوعي (J-7)، و (JF-17)، ولتكون بمواجهة مقاتلات « رافال » الهندية بحسب وزير الداخلية الباكستاني شيخ رشيد أحمد. والمعروف أن المقاتلة (J-10C)  هي أحدث نسخة مطورة من سلسلة (J-10) وتعتبر اليوم عضوا مهما في نظام القتال لسلاح الجو الصيني، وقد تستمر كذلك خلال السنوات العشر القادمة.

    ولعل أكثر ما يزعج الباكستانيين أنهم مكبلين لجهة استخدام مقاتلاتهم الأمريكية من نوع (F16). فالأخيرة التي تعد الأكثر تفوقا على ما عداها من مقاتلات، والأقدر على منافسة ترسانة الهند من المقاتلات الروسية الصنع، موضوعة تحت مراقبة شديدة من قبل الأمريكيين، بحيث لا يتمكن أصحابها من نقل ملكيتها إلى طرف ثالث أو استخدامها كيفما شاؤوا أو تطويرها محليا بمساعدة دول أجنبية، وذلك خوفا من تسرب او تسريب تكنولوجياتها إلى أطراف معادية.

    وعلى الرغم من كل ما يقال من أن المقاتلة الصينية (J-10C)، منافسة للمقاتلة (F-16)، لأنها تتميز بخصائص تشغيلية عالية لجهة السرعة والمدى والتخفي والقدرات التسليحية، وتشتمل على أجهزة استشعار وأنظمة اتصالات وتحذير ورادار ممسوح ضوئيا، وغير ذلك مما تتميز به المقاتلات الأمريكية والروسية والأوروبية، فإنها ــ طبقا لبعض لخبراء العسكريين ــ غير قادرة على منافسة مقاتلات « رافال » الفرنسية، وأن ميزتها الوحيدة تكمن في رخص ثمنها، ما يجعلها خيارا مناسبا فقط للدول التي تمنعها قدراتها المالية أو تحالفاتها السياسية من شراء المقاتلات الغربية أو الروسية. والمعلوم بصفة عامة أن الصين لم تستطع تسويق مقاتلاتها إلا في نطاق ضيق ولم تبعها إلا لحفنة من الدول مثل باكستان وبنغلاديش وميانمار وكوريا الشمالية وبعض الدول الأفريقية كنيجيريا. ويعارض البعض الآخر من الخبراء فكرة أن المقاتلات الصينية أقل جودة وتنافسية من « رافال » الفرنسية قائلين أن الذي يحدد أيهما أفضل هو أن يتواجها في معركة ما، وهو ما لم يحدث حتى الآن.

    غير أن ما يؤكد أن الصين نفسها غير واثقة بعد في صناعتها الحربية، هو تجنبها استخدام محركاتها النفاثة في صناعة مقاتلاتها، والاعتماد بدلا من ذلك على محركات روسية  الصنع من نوع (AL-31F). صحيح أن المفاوضات حول تزويد الروس للصينيين بهذا النوع من المحركات وصلت قبل سنوات إلى طريق مسدود بسبب اشتراط موسكو أن تشتري بكين المزيد من مقاتلات « سوخوي » من طراز (SU-35) ورفض بكين الاستجابة للشرط، لكن الصحيح أن تعرقل المفاوضات حفز الصين على بدء مشروعها الخاص لانتاج محركات طائرات شبيهة بما تصنعه روسيا ودول الغرب. لكن يبدو أن الأمر لم يكن سهلا فمرّت سنوات طويلة دون أن يتم اعتمادها بسبب ضعف الموثوقية التشغيلية.

    وأخيرا، فقد نشرت مجلة “فورين بولسي” الأمريكية العام الماضي مقالا تضمن مقارنة بين الصين والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا لجهة قيمة الصادرات من الطائرات الحربية. وفيها نجد أنه ما بين عامي 2000 و2020، صدرت الصين ما قيمته 7.2 مليار دولار فقط، بينما كان الرقم الخاص بالولايات المتحدة هو 99.6 مليار دولار، والرقم الخاص بروسيا هو 61.5 مليار دولار، والرقم الخاص بفرنسا هو 14.7 مليار دولار. ولم يقلل كاتب المقال من جودة وقدرات المقاتلات الصينية، لكنه تساءل فقط عن أسباب ضعف الطلب عليها التي أرجعها بصفة عامة إلى مخاوف المشترين من ربط مشترياتهم العسكرية بالاستراتيجيات الصينية الإقليمية والدولية، ضاربا المثل بالفلبين التي أوقفت طلباتها على هذه المقاتلات واستبدلتها بمقاتلات من صنع كوريا الجنوبية.

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleFinally, Some Movement in Yemen?
    Next Article « تغريدة » د. فارس سعيد، بالصوت والكلمات: أين النُخَب؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz