Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge

      Recent
      1 January 2026

      Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge

      28 December 2025

      Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name

      27 December 2025

      Draining the Swamp, Not Chasing the Mosquitoes

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»ترنح الاتفاق النووي مع إيران والمسعى الفرنسي

    ترنح الاتفاق النووي مع إيران والمسعى الفرنسي

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 14 July 2019 منبر الشفّاف

    يسود الشك في بقاء التماسك الأوروبي ونجاح المسعى الفرنسي مع بقاء الكرة في الملعبين الإيراني والأميركي. والأرجح أن الوسطية الماكرونية ستوجد على المحك وسيكون أقصى طموحها تمرير الوقت حتى انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر القادم.

    لا يتراجع التصعيد في الملف الإيراني ولا تعني ممارسة سياسة حافة الهاوية أننا أمام الهدوء الذي يسبق العاصفة، إذ بالرغم من درجة التهديد للملاحة الدولية وبدء التحلل الإيراني من الاتفاق النووي وزيادة ضغط الاستراتيجية الأميركية في فرض أقصى العقوبات، نلمس الرهان الأوروبي الوسطي على خفض التصعيد، ويبرز المسعى الفرنسي لمنع خروج الوضع عن السيطرة. لكن نجاح هذا الجهد يصطدم بعدم استعداد طهران للتفاوض مع الإدارة الأميركية من دون إيقاف “الحرب الاقتصادية”، ويزيد الصعوبة استنتاج خرق إيران لالتزاماتها حول التخصيب قبل خروج واشنطن الأحادي من اتفاق فيينا. والأدهى أنه مقابل عدم وجود “خطة باء” عند واشنطن، تعتمد طهران استراتيجية معقدة تجمع المناورة الدبلوماسية والتلويح بالحرب مما يقوض من مصداقية إدارة دونالد ترامب فلا تسهل مهمة أي وساطة للخروج من المأزق الحالي.

     

    يتوفر إجماع عند الأوساط المتابعة على أن الاتفاق النووي مع إيران المسمى “خطة العمل المشتركة” هو اتفاق ثنائي أميركي- إيراني مغلف بطابع دولي، وأنه نجم عن تصميم إدارة باراك أوباما على التوصل إليه عبر قنوات التواصل الخلفية مع طهران. ويمكن القول إن هذا الاتفاق يعاني حاليا من موت سريري بعد تلقيه ضربة قاضية إثر الانسحاب الأميركي في مايو 2018، وبعد انتهاكه من قبل إيران في الشهرين الأخيرين. لذلك تبدو محاولة إعادة إحياء الاتفاق مهمة عسيرة وربما مستحيلة.

    تكمن المشكلة في أن الدوائر الإيرانية تعتبر “خطة العمل المشتركة” الموقعة في يوليو 2015، بمثابة الاتفاق الأفضل والاتفاق المثالي الملائم لمصالح إيران، بينما اكتشفت واشنطن ولو متأخرة الشوائب الكبيرة التي تعتريه وأنه لا بد من التفاوض حول اتفاق على أسس جديدة تماما، وتشاركها القوى الأوروبية هذا الموقف، ولو كانت تختلف معها على الأسلوب للوصول إلى هذا الهدف.

    تقر مصادر محايدة بأن الاتفاق النووي أتاح لإيران المزيد من النفوذ الإقليمي على حساب الاستقرار وعلى حساب الحلفاء المفترضين للولايات المتحدة. ويحدد أحد المفاوضين الأوروبيين السابقين في الملف “خطورة عدم احترام إيران لكل أحكام الاتفاق منذ البداية حسب استنتاج الوكالة الدولية للطاقة النووية، وذلك حول تجاوز الإعفاءات بشأن منشأة فوردو المحصنة بالتحديد وتخطي حاجز التخزين المسموح به من اليورانيوم المنخفض التخصيب والماء الثقيل”. ويؤشر استسهال إيران رفع منسوب التخصيب إلى فشل اتفاق 2015 في لجم طموحات طهران النووية خاصة وأن أمد الاتفاق ينتهي في 2025، أضف إلى أنه شكل غطاء لاستمرار طهران في تطوير برامجها الصاروخية وبرامجها العسكرية، إلى جانب انخراطها في الأزمات الإقليمية وفق مشروع إمبراطوري من اليمن إلى البحر المتوسط.

    أكدت تطورات الأيام الأخيرة مخاطر حالة “لا حرب لا سلام”، وعدم استبعاد الانزلاق بعد محاولة احتجاز ناقلة نفط بريطانية وقرار القيادة الإيرانية باتخاذ خطوة ثانية للتحلل من أحكام الاتفاق النووي. لكن إذا صدقت الرواية عن تجنب زوارق الحرس الثوري الإيراني المواجهة مع البحرية البريطانية، فإن ذلك يعني أن طهران تتجنب أن تكون المسؤولة عن إطلاق الرصاصة الأولى التي ربما تتحول إلى شرارة المواجهة.

    وعلى ما يبدو تحاول طهران القيام بتدابير وحركات عسكرية محسوبة أي البقاء على حافة الصدام. وفي هذا السياق يقول خبير فرنسي من مؤسسة البحث الاستراتيجي إن “التدابير التي أعلنها الإيرانيون تجعلهم يتعارضون مع التزاماتهم، لكنها لا تشير إلى استئناف البرنامج النووي العسكري. هذه في المقام الأول إيماءات سياسية تبقى في إطار اختبار قوة واستدراج حوار وتترك المجال للمبادرات السياسية”.

    بناء على قراءة تستند إلى مراقبة استعداد إيراني لقبول الحوار على عكس مما كان عليه الوضع بين مايو 2018 ومايو 2019 (في هذه السنة لم ترد طهران إيجابا على عدة محاولات فرنسية لحوار جدي حول البعدين النووي والصاروخي وحول الأزمات الإقليمية)، صمم الرئيس إيمانويل ماكرون على الاستمرار في جهوده، وأوفد للمرة الثانية مستشاره الدبلوماسي إيمانويل بون. وأتى ذلك بعد لقاء صريح مع الرئيس ترامب على هامش قمة أوساكا وتلمس “رغبة الرئيس الأميركي في الوصول إلى مخرج مع إيران من دون مواجهة، ما يؤثر إيجابا على حملته الانتخابية الرئاسية”.

    انطلاقا من هذا السبر لنوايا صناع القرار في واشنطن وطهران، ليس عند الدبلوماسية الفرنسية مبادرة متكاملة لإعادة التفاوض بشكل ثنائي أو متعدد الأطراف بل تلافيا للصعوبة، تقول أوساط متابعة إن الدبلوماسي بون والسفير الفرنسي في واشنطن فيليب إتيان الذي كان يشغل سابقا موقع بون، يحاولان تسويق فكرة “محادثات ثلاثية الأطراف؛ أميركية- أوروبية- إيرانية، تتناول كل الملفات دون شروط مسبقة” على ألّا تقرر طهران أي خطوات لانتهاك الاتفاق النووي مقابل تخفيف واشنطن لقيود “الخنق الاقتصادي” وإصدار إعفاءات جديدة لبيع النفط الإيراني. وحتى اللحظة لا يلاقي الطرح الفرنسي حماسا من الجانبين خاصة أن عدم الثقة والسقف العالي لا يسمحان بقبول أطروحات يعتبرها البعض غامضة.

    من الصعب على المرشد الإيراني الموافقة على التفاوض مع الولايات المتحدة طالما لم يتم رفع العقوبات النفطية الأميركية. وفي الأساس إدارة ترامب غير جاهزة لتعليق تلك العقوبات. ومن هنا تحاول طهران القيام بتحركات في مياه الخليج لتحقيق هدفين: أولا التبيان، للولايات المتحدة وحلفائها والأوروبيين بأن إيران ليست الدولة الوحيدة التي ستدفع ثمن استراتيجية الضغط الأقصى للولايات المتحدة. وثانيا الحصول على المزيد من النفوذ إذا قررت البلاد العودة إلى طاولة المفاوضات.

    ومن الواضح أن بقاء إسقاط الطائرة الأميركية المسيرة دون رد حفز إيران على إبراز أنيابها من جديد بعد استنتاجها أن لا أحد يريد الحرب، وأن قوة الردع الأميركي تتراجع. وهذا يعني نجاح الجانب الإيراني في اختبار إرادة الخصم وما يمكن أن يفعله وكيف يمكنه التصرف خلال الأشهر القادمة في سباق مع الزمن ورهان بالصمود حتى الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2020. وفي هذا الإطار لم تكن محاولة احتجاز ناقلة النفط البريطانية إلا الحلقة الأخيرة في سلسلة أحداث سابقة في مياه الخليج منذ 12 مايو الماضي. ومن هنا يبدو أن الرد الأميركي على ارتسام سيناريو “حرب ناقلات جديدة” (سبق حصولها بين 1984 و1988 خلال حرب العراق وإيران) سيكون في محاولة بناء تحالف دولي لتأمين حرية الملاحة.

    في ظل هذا المأزق يسود الشك في بقاء التماسك الأوروبي ونجاح المسعى الفرنسي مع بقاء الكرة في الملعبين الإيراني والأميركي. والأرجح أن الوسطية الماكرونية ستوجد على المحك وسيكون طموحها تمرير الوقت حتى انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر القادم إذا صمدت المراوحة في المكان خلال هذا الصيف.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleاستقطابات النزاع.. وهوامش الانفراج
    Next Article قِفا نبكِ.. جمهورية فؤاد شهاب
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • هَلَّلتُم لاعتقال “صدام”.. فلماذا اعتقالُ مادورو “بلطجة”! 3 January 2026 فاخر السلطان
    • شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة” 3 January 2026 خاص بالشفاف
    • هل نحن في “دولة” أم في دويلات؟ 2 January 2026 وفيق هواري
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz