Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»بكين تنفس عن مشاكلها بافتعال أزمة مع نيودلهي

    بكين تنفس عن مشاكلها بافتعال أزمة مع نيودلهي

    0
    By د. عبدالله المدني on 23 June 2020 منبر الشفّاف

    إعتادت الأنظمة الشمولية، التي لا تكترث عادة بحياة ومستقبل مواطنيها قدر اهتمامها ببقائها في السلطة مهما كان الثمن، على التملص من إخفاقاتها الداخلية عبر افتعال الأزمات الخارجية لصرف أنظار شعبها. والأمثلة أكثر من أن تحصى.

     

    ولعل أفضل الأمثلة الطازجة على صحة ما نقول هو الأزمة التي افتعلها النظام الشيوعي القائم في بكين مع الهند في 15 يونيو الجاري.

    في هذا اليوم حاول الجيش الاحمر الصيني تغيير الوضع القائم عند “خط السيطرة الفعلية” الحدودي الفاصل بين البلدين النوويين في “وادي غالاوان” بمنطة “لاداخ” الجبلية بالإشتباك مع الجيش الهندي (أسفر الإشتباك عن مقتل عدد من الجنود من الجانبين في أول تطور دموي منذ عقود). هذا الخط الحدودي حافظت نيودلهي على استقراره وهدوئه عبر السنوات الطويلة الماضية على الرغم من أنها هي التي يفترض بها أن تسعى إلى تغييره كونها المتضررة الأولى منه.

    ففي أكتوبر عام 1962 فاجأت الصين، زمن زعيمها الراديكالي “ماو تسي تونغ” (توفي 1976)، العالمَ بالغدر بجارتها الهندية وشريكتها في إطلاق مباديء مؤتمر باندونع (1955) للسلام والتعاون بين الدول الأفرو آسيوية، وذلك بشن حرب حدودية قصيرة خاطفة إحتلت بنتيجتها أكثر من 3000 كيلومتر مربع من الأراضي الهندية.

    وقتها كانت بكين تعاني من العزلة والضغوط الاقتصادية وتمرد سكان إقليم التبت بقيادة الدلاي لاما،كما كانت قلقة من حدوث خلخلة في أوضاعها الداخلية، خصوصا وأنّ الولايات المتحدة الأمريكية كانت آنذاك تتوعدها وتعمل ضدها من خلال دعم ومساندة حكومة الصين الوطنية في تايبيه كممثلة شرعية لعموم الشعب الصيني.

    ومن جانب آخر كانت الخلافات الأيديولوجية بين النظامين الشيوعيين الحليفين في بكين وموسكو حول مفاهيم وتطبيقات الماركسية والاشتراكية قد بدأت تطل برأسها. ففي عام 1960 مثلا وصف الزعيم السوفيتي نيكيتا خرتشوف (توفي 1971) نظيره الصيني ماو تسي تونغ بـ“الحذاء المهتريء القديم” ليرد عليه الأخير قائلا “إنك مجرد شخص عفن مخمور ثرثار“.

    وهكذا أقدمت الصين على شن الحرب ضد جارتها المسالمة، مستغلة إنشغال العالم وقتذاك بأزمة خليج الخنازير الكوبية، كوسيلة للهروب من الضغوط الداخلية والخارجية. لاسيما  وأن هند تلك الأيام لم تكن في قوتها العسكرية الحالية. كما أن زعيمها آنذاك “جواهر لال نهرو” (توفي 1964) كان يراهن بشدة على المباديء الأخلاقية في السياسة والعلاقات الدولية، وهو ما اكتشف أنه مجرّد وَهَم ونظرية غير واقعية، قبل أن يموت كَمَداً بعد عامين تقريبا.

    المشهد الستيني السابق يتكرر اليوم لكن مع تبدل الوجوه القيادية في الهند والصين وتعاظم قوتي البلدين العسكرية والاقتصادية وتغير شكل النظام العالمي. فالصين كما بات معروفا صارت صاحبة أجندة توسعية أو لنقل أحلام للهيمنة وبناء إمبراطورية كبرى. وهذا ليس كلاما مرسلا يعوزه الدليل وإنما  حقيقة يمكن للمراقب أن يستشفها من بيانات مؤتمرات الحزب الشيوعي الحاكم السنوية، ومن مشروع طريق الحرير ومئات البلايين من الدولارات المخصصة له، ومن طريقة قيادة الرئيس “شي جينبينغ” وخطبه وشعاراته التي تذكر المرء بما كان يصدر من المعلم ماوتسي تونغ، لكن بنسخة مطورة متماشية مع مستجدات العصر.

    والصين، لئن تخطت اليابان بنجاح مشهود لجهة الموقع الإقتصادي، فصارت ثاني إقتصاديات العالم بعد الولايات المتحدة، ونجحت في أن تبني لنفسها نفوذا سياسيا واستراتيجيا في العديد من دول العالم ــ بغض النظر عن الأداة والاسلوب ــ إلا أنها تواجه ضغوطات وتحديات عديدة مثل إنتفاضة الهونغ كونغيين ضدها، ومقاومة بعض دول جنوب شرق آسيا لخططها التوسعية في بحر الصيني الجنوبي، وصراعها التجاري مع الولايات المتحدة، ووجود احتقان مسكوت عنه في إقليمها الغربي المسلم المعروف بتركستان الشرقية. دعك من توجسها من العلاقات الاقتصادية القوية بين الهند واليابان، والتعاون العسكري الهندي ــ الاسترالي المتعاظم، والتفاهمات الاستراتيجية بين واشنطون ونيودلهي، وعودة الهند واليابان للتعاون العلني مع تايوان اقتصاديا وتجاريا.

    أما جاءت جائحة كورونا، التي إنطلقت منها، وتسببت في كوارث صحية ونفسية واقتصادية مؤلمة للبشرية جمعاء، فقد عقّدت الأوضاع الصينية داخليا وخارجيا. فالخسائر البليونية التي نجمت عن الجائجة وأعداد الموتى والمصابين الضخمة ألحقت أضرارا لا يمكن تعويضها بسمعة الصين كبلد وقيادة وثقافة. بل تطور الأمر إلى ظهور توجه عالمي متعاظم تقوده إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحلفائه الغربيين لمحاصرة الصين ومعاقبتها وإجبارها على دفع تعويضات خيالية عن كل ما تسببت فيه، بقصد أو دون قصد، من خسائر لعشرات الدول ومئات الملايين من البشر.

    إحدى الصحف الآسيوية نشرت خبر الإشتباك الحدودي تحت مانشيت عريض يقول “الصين تطلق النار على قدميها” في إشارة إلى الخسائر المحتملة التي يمكن أن تتكبدها بكين من عدوانها على جارتها الهندية. والخسائر المقصودة هنا ليست في صورة حملة تنديد عالمية تــُظهر الصين أمام العالم كقوة عدوانية لا يمكن الوثوق بها، وانما ما قد تلجأ إليه نيودلهي في إطار الرد غير العسكري، مثل تجميد بعض الإتفاقيات الاقتصادية الموقعة سابقا، من تلك التي ستكبد القطاعين الصناعي والتجاري الصيني خسائر فادحة.

    قد لا تنجح الهند تماما في منع كتلتها البشرية الضخمة من شراء المنتوجات الإستهلاكية الصينية ذات الأسعار المناسبة لمداخيل غالبية مواطنيها. لكن حكومة رئيس الوزراء نيراندرا مودي تستطيع في الوقت نفسه تكبيد المصنعين والموردين والمستثمرين الصينيين خسائر معتبرة بطرق آخرى، استجابةً لضغوط قوية تمارسها بعض القوى المحلية الغاضبة من إقدام الصينيين على قتل ما لايقل عن 20 عنصرا من الجيش الهندي.

    فمثلا يمكن للحكومة المركزية بالاتفاق مع الحكومات المحلية أن توقف إستخدام كل الشركات الهندية العامة وشبه العامة للمنتج الصيني، وأن تلزم جهات كثيرة من تلك التي تتعامل معها في تنفيذ المشاريع ألا تستخدم أي منتج صيني في أعمالها. وأن تصدر تشريعات تحول دون حصول المستثمرين الصينيين على أسهم شركات هندية عاملة في قطاعات مربحة محددة دون موافقة الدولة، وأن تأمر قطاعات اقتصادية حيوية بإعادة تنظيم أنشطتها بحيث تستبعد أي صفقات مع نظيراتها الصينية وأي استخدام لمنتجات الأخيرة، ولا سيما قطاع الاتصالات الهام الذي تجني الصين أرباحا هائلة من ورائه بسبب اعتماد مئات الملايين من الهنود على الهواتف والانظمة والوسائط المصنوعة في الصين. وينطبق الشيء ذاته على قطاع صناعة الأدوية الضخم الذي يمكنه الاستغناء عن الكثير من المواد الصيدلانية المستوردة من الصين لصالح مواد محلية أكثر جودة وإن كانت أغلى ثمنا.

    وفي سياق الإجراءات الهندية الانتقامية تردد أن إتحاد غرف التجار والصناعة الهندي، وهو كيان له نفوذ واسع، سارع إلى تقديم قائمة بأكثر من 450 سلعة للحكومة، طالبا منها الأمر بايقاف استيرادها من الصين.

    والحال إنّ حالة القلق التي تسيطر على القيادة الصينية ومنظري حزبها الشيوعي، والدعاوي التي ستطالها لكذبها وعدم تعاونها لجهة الكشف عن كل الحقائق المتعلقة بجائحة كورونا هي التي أملت عليها إفتعال أزمة مع الهند من أجل التنفيس، أو لتشتيت أنظار الداخل، أو بهدف الظهور أمام الخارج بمظهر القوة العالمية التي يجب أنْ يُحسب لها ألف حساب.

    Elmadani@batelco.com.bh

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleحلف شمال الأطلسي على محك التوتر الفرنسي – التركي
    Next Article الصراع على الضمّ: دوامة البحث عن أساس منطقي للسياسة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz