Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

      23 January 2026

      Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»بكينا فلسطين فهل سنبكي لبنان؟ 

    بكينا فلسطين فهل سنبكي لبنان؟ 

    0
    By منى فيّاض on 5 December 2021 منبر الشفّاف

    يكثر الحديث عن لبنان “العصفورية” هذه الأيام. والعصفورية تعني بيت المجانين. لكن ألطف ما قرأت بخصوصها تعريف أحدهم: 

     

    “قطعة أرض مساحتها 10452 كلم مربع تقع على الشاطئ الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، تحدها فلسطين وسوريا يتقاتل كل من فيها ضد كل من فيها وشعبها يعتقد انه أذكى شعوب العالم ويعيش في القرون الوسطى بلا كهرباء وبلا ماء، والعصفورية غارقة بدين عام يتخطى المئة مليار دولار وغارقة في الفساد والتلوث و90% من شعبها موالٍ لدول الجوار: سوريا، السعودية وإيران. وتأكيدا لجنونهم يحتفلون بعيد الاستقلال”.

    في الحقيقة الشعب اللبناني لم يحتفل بعيد الاستقلال. لبنان الرسمي هو الذي احتفل باستقلال يجهد يومياً لإلغائه ويرهنه لإرادة جهة سياسية تتبع لمحور “ممانعة” لم يدخل بلداً إلا وجعله خراباً وبدل أن يحرر فلسطين احتل لبنان.

    هذه الجهة تعطّل حكومته وتريد « قَبعَ » القاضي الذي لا يخضع لإملاءاتها، وصولاً لتدمير مؤسسة القضاء بأكملها أو تطويعها. تدّعي على فارس سعيد، لأن المطالبة بالحقيقة وبالسيادة يترجمونها “إشعال حرب أهلية”. ترد على مطالبة البطريرك بالحياد، بفرض الانحياز و”العيش المشترك” الذي يعني:  نريدكم معنا لنحكمكم! هذه الجهة تمحي عروبة لبنان، ما يجبر السياديين على إطلاق  نداء يؤكد عروبته، لكن دون التجرؤ على ذكر إيران التي تلغيها عملياً.

    مجمل التمارين التي حصلت في الأيام القليلة الماضية، تعطي فكرة عن وضع الجمهورية التي أصبحت مركباً تائهاً تقوده دويلة بمجذافين مستعارين من إيران. ففي الوقت الذي كان رئيس الجمهورية يغادر الأراضي اللبنانية للمشاركة بنشاط قطر الرياضي، كان المواطنون يتأهبون للنزول الى الشارع لعجزهم عن تأمين قوت عائلاتهم وحاجاتهم اليومية. فلقد انزلق أكثر من 80% من الشعب نحو الفقر المدقع بحسب احصاءات الامم المتحدة. يومياً نسمع عن حكايات جوع الاطفال وعدم قدرة الاهل على تزويدهم بما يكفيهم من طعام للمدرسة، ناهيك عن تأمين قسط المدرسة او ثمن الدواء.

    لكن من يلتفت الى هذه الترهات أمام  “المقاومة التي تبقى الحِصن القوي لحماية لبنان وقوّته في صونه ومنعته أمام كلّ التهديدات”!! على ما يخطب فينا نائب الحزب محمد رعد؟

    لكن يبدو أن المعترضين في تظاهرات الاثنين لا يوافقونه، فلقد أكد أحدهم: “أن بيروت التي تصدّت للعدو الاسرائيلي في عام 1982 تتصدّى اليوم للظلم الذي يواجه أهلها في معيشتهم”.

    يعني إن ما يحصل ظلم يعادل ظلم الاحتلال. وما يهددهم اليوم في حياتهم لا يقل خطراً عن التهديد الذي شكله الاحتلال الاسرائيلي عام 1982.

    لكن ليس وضع اللبنانيين ما يشغل بال رئيس جمهوريتنا، بل فقط ماذا سيفعل عندما يحين موعد انتهاء ولايته!

    فاللبنانيون لا يطيقون انتهاء عهده المزدهر، فيطمئنهم من قطر:” “لن أسلم الفراغ”. بمعنى إنه سيبقى في منصبه فيما لو تعرقلت الانتخابات النيابية. لكنه يستدرك انه “سيغادر قصر بعبدا عند انتهاء ولايته ولكنّ إذا قرّر مجلس النواب بقاءه فَسيبقى”.

    مشكور الرئيس على هذه التضحية الكبيرة. يبدو أنه يجهل أن ما نعيشه أسوأ من الفراغ. فربما لم يصل إلى مسامع فخامته خبر اللبنانيين الذين يرمون بأنفسهم في أحضان الموج، ليس بحثاً عن أسواق جديدة يتاجرون معها، بل هرباً من جحيم الجمهورية المقاومة ورئيسها القوي، الذي لم يحِرِ جواباً عندما سئل عن مصير الوزير المبجل القرداحي.

    أُوصل لبنان الى الحضيض، بخطة محكمة ومتدرجة بدأت منذ الثمانينات، وتفعلت عام 2000، وظلت في الظل فلم تظهر للعيان إلا ببطء، منذ اغتيال رفيق الحريري وما تلاه من أحداث. ظلت الخطة موضع شك وعدم يقين عند البعض حتى جاء انتخاب “الماروني القوي” الذي شكل الغطاء والرافعة للمشروع الذي انكشف تماماً فكشّر عن أنيابه بعد أن عاين رفض غالبية اللبنانيين ومقاومتهم له. انهم يرفضون الاحتلال ويريدون « إيران برّا ». الآن، سيستخدم جميع الوسائل للحفاظ على مكتسباته. إدامة الانهيار الاقتصادي ليس سوى إحدى أداوات الخطة ووسيلتها لسحق كل معارضة.

    حبذا لو تسنى لمؤلفي كتاب “لماذا تسقط الدول” الإطلاع على تجربة لبنان في السقوط المريع والانهيار، لكانا وفّرا على نفسيهما الكثير من التعب. فلقد استعرض دارون اسيموغلو وجيمس روبنسون في كتابهما، النظريات الاقتصادية التي حاولت تفسير التفاوتات في نمو الدول وتطورها وأظهرا تقصيرها. من فرضية الجغرافيا، التي كان مونتسكيو إول من طرحها فأكد لعب المناخ الحار الدور الأساسي في فشل الدول وتأخرها؛ إلى الفرضيات الثقافية التي كان رائدها ماكس فيبر، التي يقبلها المؤلفان بتحفظ. فصحيح إنه من الصعب تغيير الاعراف الاجتماعية وتلك المرتبطة بالثقافة، وأنها مهمة لأنها تظهر الاختلافات المؤسسية المرتبطة بالثقافة احياناً، لكنها في الغالب لا تؤثر ولا تفسر لماذا وصلنا الى هنا ولماذا تستمر اللامساواة.

    بينما أكدا على دور الأحداث التاريخية، بدلاً من العوامل الثقافية ، في تشكيل المسار الاقتصادي، فاتخذا الشرق الأوسط كنموذج. فعندما استغل محمد علي ضعف سيطرة العثمانيين على الأراضي المصرية وحكم مصر بين 1805 و 1848، استطاعت ان تسير في طريق التغيير الاقتصادي السريع، وتمكن من تأسيس سلالته الخاصة، التي حكمت بشكل أو بآخر حتى الثورة المصرية في عهد عبد الناصر في عام 1952. إصلاحات محمد علي، وإن كانت قسرية ، جلبت النمو لمصر باعتبارها بيروقراطية الدولة .

    فإذا كان للأحداث التاريخية دور مهم، إضافة الى العامل السياسي الذي يهمله الاقتصاديون عموماً، حينها كان يمكن للمؤلفين توفير جهد البراهين الكثيرة لعدم كفاية الفرضيات والنظريات الاقتصادية التقليدية وخصوصاً تلك التي تفسر فشل الدول بالجهل التقني بالاقتصاد. كان النموذج اللبناني سيعطيهم كل البراهين الضرورية مجتمعة، كيف ان السياسات وإدارة المؤسسات، وخصوصاً المقصودة، هي التي تدهور أوضاع الدول. كما حصل في بعض تجارب دول افريقيا التي افتقر سكانها جراء حقوق الملكية والمؤسسات الاقتصادية. لقد سمحوا بهذه السياسات ليس لخطل اعتقادهم أنها خطط اقتصادية جيدة، بل لأنها تمكنهم من الإفلات من العقاب وإثراء أنفسهم على حساب البقية. كانت الطريقة التي تسمح لهم بالحفاظ على أنفسهم في السلطة عن طريق شراء دعم المجموعات أو النخب المهمة.

    إنها نفس الوصفة اللبنانية لوضع اليد عليه. فمن أعلن إفلاس الدولة اللبنانية كان يعرف تماماً ماذا يفعل. ومن يعطّل الحكومة الآن يعرف تماماً ماذا يفعل. ومن يضرب القضاء، ويريد تعطيل الانتخابات وتكسير الصناديق عندما يرى انها ليست لصالحه؛ كلها سياسات مقصودة لتيئيس اللبنانيين وتركيعهم.

    كلما مر الوقت كلما ازداد الوضع تعقيدا.

    بكينا على فلسطين، فهل سنبكي على لبنان؟ على اللبناني التصرف بناء على ذلك؟ فماذا هو فاعل؟

    monafayad@hotmail.com
    الحرّة
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article« البحث عن كانديد »: الجزء الأخير ، الفصل الثامن عشر
    Next Article سعيد: ميقاتي لا يملك قدرة تأثير على “حزب الله” وبن سلمان غير قابل للتجاوز
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    • قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة 24 January 2026 سمارة القزّي
    • حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب 24 January 2026 يوسف كانلي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz