Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»بعد رفض البابا لقاءه في بغداد: باسيل « المعاقَب » لم يُدعَ الى باريس أصلاً!

    بعد رفض البابا لقاءه في بغداد: باسيل « المعاقَب » لم يُدعَ الى باريس أصلاً!

    0
    By خاص بالشفاف on 6 April 2021 شفّاف اليوم

    في الاصل لم تكن هناك دعوة الى باريس، ولا مواعيد محددة لا في “الاليزيه”، ولا في “الكي دورسيه”، لرئيس التيار العوني جبران باسيل!

    وكل ما اثير في الايام السابقة، وما تم تحميله من مواقف وسياسات، لا يغدو كونه محاولات لتعويم رئيس التيار المعاقب اميركيا بتهمة الفساد!

     

    المعلومات تشير الى ان الماكينة الاعلامية للتيار العوني هي من اطلقت إشاعة ان فرنسا تنتظر باسيل لتعمل على مصالحته مع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، من اجل تسهيل تشكيل الحكومة. وان فرنسا تقف على خاطر باسيل، ولها مونة زائدة على الحريري لتقنعه بالجلوس مع باسيل، ولو في باريس. 

    وتشير المعلومات ان باسيل طلب من اللواء عباس ابراهيم، الذي كان يزور فرنسا موفدا من حزب الله، السعي لدى السلطات الفرنسية لتعويم مباردة الرئيس ماكرون عبر مسارين. الاول، وَعد من الرئيس الفرنسي بالسعي لدى الحكومة الاميركية لرفع العقوبات عن باسيل، والثاني، جمع باسيل مع الحريري، بمَونة من الرئيس ماكرون على الحريري.

    ما يعني عمليا تعويما كاملا لباسيل سياسيا على المستوى الدولي، من خلال لقاء يجمعه بالرئيس الفرنسي، وداخليا بتسجيل انتصار على الرئيس الحريري، باجباره على الجلوس معه. كل ذلك مقابل ان يعمل باسيل على تسهيل توقيع عمه الهرم على مرسوم تشكيل حكومة المهمة! 

    ولكن فات باسيل ان ما يطلبه على المستوى الخارجي يفوق قدرة الرئيس الفرنسي، غير القادر على الطلب من الاميركيين رفع العقوبات عن باسيل، بسبب الاجراءات والمسارات القانونية المترتبة على هذا الرفع. كما ان باسيل لا يقدّم ولا يؤخر، في مجريات السياسة الاميركية لا في الشرق الاوسط ولا في الشرق الادنى، وتالياً لا مبرر ليطلب ماكرون من الرئيس الاميركي إصدار مرسوم استثنائي، برفع العقوبات عن باسيل لاسباب تتصل بالامن القومي الاميركي! 

    اما على المستوى الداخلي، فقد اعتقد باسيل ان باستطاعته ان يتلاعب على السطات الفرنسية ويفرض عليها جمعه بالحريري، وفاته ان الحريري يتقدم عليه باريسياً، وان فرنسا تبحث عن حل للازمة اللبنانية وليس عمن يسجل انتصارات وهمية. 

    ماكينة التيار العوني، حسب ما أشارت المعلومات عملت على «تزحيط » عدد من الصحفيين الذين اعتبروا ان خبر زيارة باسيل الى باريس سبق اعلامي، قبل ان يتحققوا منه من مصدره! وان نسج الهوامات والخيالات والتهيؤات بشأن موعد مع وزير الخارجية الفرنسي لو دريان ومن ثم مع الرئيس ماكرون، لا يتم التعاطي معه بهذا الاستسهال- خصوصاً إذا كان المصدر هو التيار العوني. 

    تبرّأ من وساطة ابراهيم

    وتضيف المعلومات انه وفي ضوء رفض السلطات الفرنسية مطالب باسيل، بادرت ماكينة التيار العوني من جديد الى بث التبريرات التي تحفظ ماء وجه باسيل. حيث اعلن التيار انه في الاساس لم يكن هناك دعوة لزيارة فرنسا، وان باسيل ابلغ السلطات الفرنسية انه حاضر لزيارة بايس فور دعوته للزيارة!

    اما ما هو اخبث، فما جاء في بيان التيار، من ان باسيل لم يطلب وساطة من أحد، في إشارة الى اللواء عباس ابراهيم، وان علاقة باسيل بفرنسا مباشرة وليست في حاجة الى وساطات! علما ان نشر شائعة زيارة باسيل الى فرنسا وتحديد موعدها يوم الاربعاء في الخامس من الجاري، وتضمنها لقائين مع وزير الخارجية والرئيس الفرنسي، بوساطة من اللواء ابراهيم، حصل قبل يومين. وفي حينه، لم ينفِ اي مصدر في التيار وساطة ابراهيم او عدم توجيه اي دعوة لباسيل لزيارة باريس. 

    وتشير المعلومات ان باسيل وبعد تبلغه رفض باريس لمطالبه، اصدر بيان التنكر لوساطة ابراهيم، ورفع سقف موقعه غير الموجود اصلاً!

    إقرأ أيضا:

    « الكاظمي » رفض!: باسيل وسّط عبّاس ابراهيم ليلتقي البابا في العراق!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإسمع شريط مسرّب لحوار الأمير حمزة مع رئيس الأركان: هل عرش الملك الأردني في خطر؟
    Next Article The Shah’s Ride
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz