Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»بالسيف

    بالسيف

    0
    By سناء الجاك on 1 November 2020 الرئيسية

    بين قطع الرؤوس بالسيف و”استمرار هجوم فرنسا المنظّم على مشاعر المسلمين بالإساءة إلى الرموز الدينية” برسوم كاريكاتورية، أسئلة كثيرة.

     

    الا تتأثّر مشاعر المسلمين، عندما يعجز الواحد منهم عن تأمين لقمة عيش له ولأولاده في بلده؟ أو تأمين مقعد في مدرسة أو سرير في مستشفى؟ أو عندما يُعتقل ويُعذّب من دون ذنب إقترفه؟ أو عندما يُقتل في حروب تشنّها الأنظمة لضمان إستمراريتها؟ أو عندما يُتاجر بهم الزعيم ويُقنعهم أنّ الآخر عدوٌ يتربّص بهم لأنّه لا يؤمن بما يؤمنون؟ أو عندما يوعدون بالجنّة مقابل تخلّيهم عن إنسانيتهم وحرّيتهم وكرامتهم وأمانهم على الأرض؟

    أذكر بعد أحداث 11 أيلول، أنّ مهندساً حاصلاً على جنسية بريطانية، قال لي: “إقشعرّ بدني وشعرت بقوة الإسلام وأنا أستمع الى خطاب اسامة بن لادن يتبنّى التفجيرات”.

    المهندس كان عاطلاً عن العمل في لبنان، وخاض مغامرة اللجوء الى بريطانيا، فحضنته. وتمكّن من تأسيس عائلة تعيش في استقرار وأمان، وهو لا يفكر مُطلقاً بالتخلّي عن إمتيازاته كمواطن في بلد الكفّار، حيث لا يقَيِّد النظام حرّيته في المعتقد والرأي.

    كذلك أذكر عبدو، السوري المقيم في إحدى المدن القريبة من باريس بعد حكاية هجرة وقوارب موت، فقد أخبرني انه عاش في بيئة تكفِّر غير المسلمين ولا تمنحه كرامة أو أماناً أو مستقبلاً له ولأولاده. وعندما هرب من النظام الأسدي الذي يقتل ويعذب على الشبهة، ومن تنظيم “داعش” الذي يقطع الرؤوس، إكتشف الرحمة لدى هؤلاء الكفّار. فقد حرصت البلدية في مدينة لجوئه على تأمين منزل بثلاث غرف نوم لأنّ لديه أربعة أولاد، هذا عدا المساعدات الإجتماعية والنفسية والتعليمية له ولأولاده، التي تقدّمها له دولة كافرة يتعرّض مواطنوها منذ العام 2015 لأعمال إرهابية، من تفجيرات ودهس وطعن بالخناجر وقطع رؤوس بالسيف.

    هل يمكن القول انّ العنصرية هي السبب في التطرّف المؤدّي الى هذه الجرائم، كما يصرّ البعض على التبرير؟ ماذا عن جرائم أفظع في سوريا والعراق وحيث امتدت أنياب الإرهاب؟

    هل يستوي الخلل المؤدّي الى التطرّف والعنف بإدانة تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الإيديولوجيا المتطرّفة التي أدّت الى هذه الجرائم؟

    مع الأسف، لا تزال قاصرة محاولات قراءة التعصّب وفظاعة الإرهاب والتطرّف وتداعياته بما تستحقّ لوقف هذه الظواهر والمظاهر، سواء في فرنسا أو غيرها من الدول.

    فالمعترضون الغيارى على الدين الحنيف لم يحاولوا حماية نبي الإسلام بحماية المسلمين في أوطانهم، فلا يتمّ استغلالهم لتشويه صورة نبيّهم بالسيف والمتفجّرات والقتل غير الرحيم.

    كأنّ المطلوب، على ما يبدو، رعاية التطرّف والتخلّف حتى لا تقوم قيامة للمسلمين، ليس لكونهم مسلمين بالمطلق، ولكن لأنّ مشاريع متعدّدة ومتقاطعة تستفيد من هذه الرعاية.

    في فيلم “في حبّ بابلو” يقول خافيير بارديم، الذي جسّد شخصية أشهر تاجر مخدّرات في العالم، لابنه: “يجب أن تجعل الناس يحبّونك، وإذا لم تستطع، إجعلهم يحترمونك، وإذا لم تستطع، إجعلهم يخافونك”.

    والواضح أنّ من يغذّي التطرّف يستخدم الجملة الأخيرة من معادلة بابلو إسكوبار، ليفرض كل ما يضرّ بالإسلام والمسلمين.

    sanaa.aljack@gmail.com

    نداء الوطن
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleلا حكومة: طهران تأمر.. وعون وباسيل يتولّيان العرقلة!
    Next Article Iran’s weapons out of Lebanon.. even if we have to go to the U.N..Security Council
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz