Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»باكستان بعد الإنسحاب الأمريكي من أفغانستان

    باكستان بعد الإنسحاب الأمريكي من أفغانستان

    0
    By د. عبدالله المدني on 6 July 2021 الرئيسية

    مع اقتراب الموعد المعلن من قبل واشنطن لسحب قواتها من الأراضي الأفغانية بموجب الاتفاق التي أبرمته إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مع حركة طالبان في الدوحة في فبراير 2020، يثور تساؤل عن الكيفية التي ستتصرف بها إدارة الرئيس بايدن في حالة انهيار حكومة كابول الحالية بزعامة الرئيس « أشرف غني » وسيطرة الطالبانيين على السلطة وقيامهم باستعادة علاقاتهم القديمة مع تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيتين.

     

    قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال كينيث ماكينزي قال مؤخرا خلال جلسة استجواب في الكونغرس الأمريكي أن قرارات أتخذت لإبقاء جزء من القوات الأمريكية في قاعدة عسكرية قريبة من أفغانستان بعد إتمام عملية الانسحاب الكامل من أفغانستان في الحادي عشر من سبتمبر القادم من أجل مراقبة التطورات في الأخيرة عن كثب والتدخل إذا ما استدعت الظروف. بل أن ماكينزي راح أبعد من ذلك حينما أكد أن إدارة الرئيس جو بايدن منخرطة في مشاورات مكثفة مع عدد من الدول المجاورة لأفغانستان بهدف رصد أي تحركات محتملة لميليشيات القاعدة وداعش الإرهابية على الأرض الأفغانية وضربها من الخارج فورا.

    يمكن القول أن هذا التصريح تحديدا هو الذي أثار تساؤلات كثيرة حول مكان القاعدة العسكرية القريبة التي أشار إليها الجنرال ماكينزي، حيث توقع بعض المراقبين أن يكون البلد المقصود هو باكستان، خصوصا وأن الأخيرة هي المكان الأقرب والأنسب والأكثر نموذجية لغرض رصد التطورات الأفغانية ومتابعتها والتدخل الفوري فيها، دعك من حقيقة معرفة القوات الأمريكية بها بسبب العلاقات العسكرية والأمنية الطويلة والقديمة بين واشنطن وإسلام آباد. وفي هذا السياق يمكن الإشارة إلى « قاعدة يعقوب آباد » في إقليم السند التي ظل الأمريكان وحلفاؤهم يستخدمونها منذ عام 2001 لتقديم الدعم اللوجستي للقوات الغربية العاملة في أفغانستان، خصوصا وأنها مصممة لإستقبال طائرات النقل الأمريكية الضخمة.

    ولعل ما عزز هذه التساؤلات وتلك التوقعات هو الأتصال الهاتفي الطويل في إبريل المنصرم بين وزير الدفاع الأمريكي “لويد أوستن” وقائد الجيش الباكستاني الجنرال “قمر جاويد باجوا”، والذي بررته المصادر الأمريكية والباكستانية بأنه كان “لبحث العلاقات الثنائية وضرورة العمل معا من أجل الإستقرار في منطقة جنوب آسيا وتحقيق الأهداف الإقليمية المشتركة”. ومن يقرأ الجزئية الأخيرة بتمعن في ضوء التطورات الأفغانية المتسارعة، لابد وأنْ يستنتج أن الإتصال الهاتفي تناول ما قد ينجم عن انسحاب القوات الأمريكية وقوات الناتو من أفغانستان من مخاطر وتحديات وكيفية مواجهتها. ثم جاء قرار إسلام آباد بافتتاح قاعدة عسكرية جديدة في ناصر آباد بإقليم بلوشستان ليرسخ الإشاعات والتوقعات ذات الصلة أكثر فأكثر.

    لكن السؤال الذي يطرح نفسه في ضوء هذه الأنباء هو هل ستخاطر باكستان بعلاقاتها الاستراتيجية الوثيقة مع الصين من أجل الولايات المتحدة والغرب، في وقت يشتد فيه التنافس والخلاف الأمريكي ــ الصيني؟ بل هل سيسمح الصينيون الذين صاروا المصدر الأهم للمساعدات العسكرية والاقتصادية لباكستان منذ عام 2016 (السنة التي أوقفت فيها واشنطن تعاونها العسكري مع إسلام آباد) بأن يستخدم الأمريكان قاعدة هم من بنوها وصمموها وانفقوا عليها لأغراضهم الإستراتيجية الخاصة مثل « قاعدة ناصر آباد »؟

    لا يملك المحللون والمراقبون أي جواب حتى الآن باستثناء أن باكستان قد تلجأ إلى سياسات برغماتية بهذا الخصوص، من أجل الإستفادة من بكين وواشنطن معا، رغم أن مثل هذه المحاولة صعبة ومحفوفة بالمخاطر وقد لا تنجح، علما بأنها حاولت انتهاج مثل هذا النهج دون نجاح مع الأمريكان والسوفييت زمن الحرب الباردة، وتحديدا بعد « إتفاقية طشقند » لعام 1966 التي انهت الحرب الباكستانية الهندية الثانية بجهود دبلوماسية قادها وقتذاك رئيس الوزراء السوفياتي أليكسي كوسيغين.

    المعروف أن بكين قلقة أيضا من احتمالات صعود طالبان إلى السلطة في كابول وعودتها للتعاون مع تنظيمي القاعدة وداعش اللذين لن يترددا ــ إذا ما اتيحت لهما الفرصة ــ في دعم الحركة الإسلامية الإنفصالية في إقليم تركستان الشرقية الصيني. هنا قد تستخدم باكستان هذه الورقة لإقناع الصين بأن تقديم تسهيلات عسكرية للقوات الأمريكية سوف يصب في صالح وحدة الأراضي الصينية وضمان استقرارها ويعفيها من مسؤوليات وتكاليف أي مواجهة مع حركة طالبان وانصارها من ميليشيات القاعدة وداعش. غير أن عملية الإقناع هذه تبدو صعبة ومعقدة في ضوء عدم ثقة بكين بواشنطن وحساسية الأولى من الإبقاء على أي تواجد عسكري أمريكي قريب من حدودها الغربية. إذ يكفيها ما هو موجود منه على حدودها الشرقية في تايوان واليابان وكوريا الجنوبية. كما أن أي تسهيلات عسكرية للأمريكان في باكستان تبدو لبكين إمتدادا للإستراتيجيات الأمريكية الهندية المضادة للصين.

    جملة القول أن موافقة باكستان على الطلب الأمريكي سيفيدها لجهة تجديد تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة وحصولها على معدات عسكرية دقيقة هي في أمس الحاجة إليها. لكنها، في المقابل، ستخسر الصين كحليفة كبرى موثوقة، وستواجه في الداخل جماعات سياسية مناهضة أصلا لأي تقارب مع الأمريكان. وهذا ما لا تريده حكومة رئيس الوزراء عمران خان.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الرابعة، الطريق من رفح الى القدس
    Next Article فن الحرب والتعذيب يجمع حزب الله بالطاغية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz