Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»باكستان بعد الإنسحاب الأمريكي من أفغانستان

    باكستان بعد الإنسحاب الأمريكي من أفغانستان

    0
    By د. عبدالله المدني on 6 July 2021 الرئيسية

    مع اقتراب الموعد المعلن من قبل واشنطن لسحب قواتها من الأراضي الأفغانية بموجب الاتفاق التي أبرمته إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مع حركة طالبان في الدوحة في فبراير 2020، يثور تساؤل عن الكيفية التي ستتصرف بها إدارة الرئيس بايدن في حالة انهيار حكومة كابول الحالية بزعامة الرئيس « أشرف غني » وسيطرة الطالبانيين على السلطة وقيامهم باستعادة علاقاتهم القديمة مع تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيتين.

     

    قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال كينيث ماكينزي قال مؤخرا خلال جلسة استجواب في الكونغرس الأمريكي أن قرارات أتخذت لإبقاء جزء من القوات الأمريكية في قاعدة عسكرية قريبة من أفغانستان بعد إتمام عملية الانسحاب الكامل من أفغانستان في الحادي عشر من سبتمبر القادم من أجل مراقبة التطورات في الأخيرة عن كثب والتدخل إذا ما استدعت الظروف. بل أن ماكينزي راح أبعد من ذلك حينما أكد أن إدارة الرئيس جو بايدن منخرطة في مشاورات مكثفة مع عدد من الدول المجاورة لأفغانستان بهدف رصد أي تحركات محتملة لميليشيات القاعدة وداعش الإرهابية على الأرض الأفغانية وضربها من الخارج فورا.

    يمكن القول أن هذا التصريح تحديدا هو الذي أثار تساؤلات كثيرة حول مكان القاعدة العسكرية القريبة التي أشار إليها الجنرال ماكينزي، حيث توقع بعض المراقبين أن يكون البلد المقصود هو باكستان، خصوصا وأن الأخيرة هي المكان الأقرب والأنسب والأكثر نموذجية لغرض رصد التطورات الأفغانية ومتابعتها والتدخل الفوري فيها، دعك من حقيقة معرفة القوات الأمريكية بها بسبب العلاقات العسكرية والأمنية الطويلة والقديمة بين واشنطن وإسلام آباد. وفي هذا السياق يمكن الإشارة إلى « قاعدة يعقوب آباد » في إقليم السند التي ظل الأمريكان وحلفاؤهم يستخدمونها منذ عام 2001 لتقديم الدعم اللوجستي للقوات الغربية العاملة في أفغانستان، خصوصا وأنها مصممة لإستقبال طائرات النقل الأمريكية الضخمة.

    ولعل ما عزز هذه التساؤلات وتلك التوقعات هو الأتصال الهاتفي الطويل في إبريل المنصرم بين وزير الدفاع الأمريكي “لويد أوستن” وقائد الجيش الباكستاني الجنرال “قمر جاويد باجوا”، والذي بررته المصادر الأمريكية والباكستانية بأنه كان “لبحث العلاقات الثنائية وضرورة العمل معا من أجل الإستقرار في منطقة جنوب آسيا وتحقيق الأهداف الإقليمية المشتركة”. ومن يقرأ الجزئية الأخيرة بتمعن في ضوء التطورات الأفغانية المتسارعة، لابد وأنْ يستنتج أن الإتصال الهاتفي تناول ما قد ينجم عن انسحاب القوات الأمريكية وقوات الناتو من أفغانستان من مخاطر وتحديات وكيفية مواجهتها. ثم جاء قرار إسلام آباد بافتتاح قاعدة عسكرية جديدة في ناصر آباد بإقليم بلوشستان ليرسخ الإشاعات والتوقعات ذات الصلة أكثر فأكثر.

    لكن السؤال الذي يطرح نفسه في ضوء هذه الأنباء هو هل ستخاطر باكستان بعلاقاتها الاستراتيجية الوثيقة مع الصين من أجل الولايات المتحدة والغرب، في وقت يشتد فيه التنافس والخلاف الأمريكي ــ الصيني؟ بل هل سيسمح الصينيون الذين صاروا المصدر الأهم للمساعدات العسكرية والاقتصادية لباكستان منذ عام 2016 (السنة التي أوقفت فيها واشنطن تعاونها العسكري مع إسلام آباد) بأن يستخدم الأمريكان قاعدة هم من بنوها وصمموها وانفقوا عليها لأغراضهم الإستراتيجية الخاصة مثل « قاعدة ناصر آباد »؟

    لا يملك المحللون والمراقبون أي جواب حتى الآن باستثناء أن باكستان قد تلجأ إلى سياسات برغماتية بهذا الخصوص، من أجل الإستفادة من بكين وواشنطن معا، رغم أن مثل هذه المحاولة صعبة ومحفوفة بالمخاطر وقد لا تنجح، علما بأنها حاولت انتهاج مثل هذا النهج دون نجاح مع الأمريكان والسوفييت زمن الحرب الباردة، وتحديدا بعد « إتفاقية طشقند » لعام 1966 التي انهت الحرب الباكستانية الهندية الثانية بجهود دبلوماسية قادها وقتذاك رئيس الوزراء السوفياتي أليكسي كوسيغين.

    المعروف أن بكين قلقة أيضا من احتمالات صعود طالبان إلى السلطة في كابول وعودتها للتعاون مع تنظيمي القاعدة وداعش اللذين لن يترددا ــ إذا ما اتيحت لهما الفرصة ــ في دعم الحركة الإسلامية الإنفصالية في إقليم تركستان الشرقية الصيني. هنا قد تستخدم باكستان هذه الورقة لإقناع الصين بأن تقديم تسهيلات عسكرية للقوات الأمريكية سوف يصب في صالح وحدة الأراضي الصينية وضمان استقرارها ويعفيها من مسؤوليات وتكاليف أي مواجهة مع حركة طالبان وانصارها من ميليشيات القاعدة وداعش. غير أن عملية الإقناع هذه تبدو صعبة ومعقدة في ضوء عدم ثقة بكين بواشنطن وحساسية الأولى من الإبقاء على أي تواجد عسكري أمريكي قريب من حدودها الغربية. إذ يكفيها ما هو موجود منه على حدودها الشرقية في تايوان واليابان وكوريا الجنوبية. كما أن أي تسهيلات عسكرية للأمريكان في باكستان تبدو لبكين إمتدادا للإستراتيجيات الأمريكية الهندية المضادة للصين.

    جملة القول أن موافقة باكستان على الطلب الأمريكي سيفيدها لجهة تجديد تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة وحصولها على معدات عسكرية دقيقة هي في أمس الحاجة إليها. لكنها، في المقابل، ستخسر الصين كحليفة كبرى موثوقة، وستواجه في الداخل جماعات سياسية مناهضة أصلا لأي تقارب مع الأمريكان. وهذا ما لا تريده حكومة رئيس الوزراء عمران خان.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الرابعة، الطريق من رفح الى القدس
    Next Article فن الحرب والتعذيب يجمع حزب الله بالطاغية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    • سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل 11 March 2026 أ ف ب
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz