Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»انتخابات في ظل كورونا .. من يجرؤ غير كوريا

    انتخابات في ظل كورونا .. من يجرؤ غير كوريا

    0
    By د. عبدالله المدني on 13 May 2020 منبر الشفّاف

    ربما كانت كوريا الجنوبية هي الدولة الوحيدة في العالم التي أجرت إنتخاباتها العامة في تاريخها المحدد دون تأجيل أو إلغاء، مخالفة بذلك العديد من الدول التي قررت تأجيل إنتخاباتها المقررة إلى أجل غير مسمى بسبب الخوف من وباء كورونا المستجد.

    فبينما كان الكوريون الشماليون يعيشون فترة حرجة من عدم اليقين حول مصير زعيمهم الأوحد المختفي عن الأنظار “كيم جونغ أون” معطوفا على أخبار غير دقيقة حول أرقام المصابين والمتوفين بالوباء داخل بلدهم، كان الكوريون الجنوبيون يتوجهون بكثافة أمام أنظار العالم إلى 14 ألف مركز من مراكز الإقتراع للإدلاء بأصواتهم دون خوف أو وجل، واثقين من أن حكومتهم التي ضربت المثل في تحويل البلاد من ثاني أكبر بؤرة في العالم للوباء بعد الصين في فبراير الماضي إلى أقل البؤر اليوم قادرة على ضمان سلامتهم من خلال الإجراءات الصحية والوقائية الصارمة التي واكبت الإستحقاق النيابي. وقد شملت تلك الإجراءات تعقيم مراكز الإقتراع وفرض إرتداء الأقنعة والقفازات على كل ناخب وإخضاعه لعملية قياس درجة حرارته وإلزامه بترك مسافة متر عن المقترع الآخر. كما أمنت الحكومة لكل من تزيد درجة حرارته عن 37 درجة مئوية غرفة خاصة للإدلاء بصوته. وكان اللافت للنظر أيضا أن أكثر من 13 ألف شخص من أولئك الخاضعين للحجر الصحي الذاتي سجلوا أسماءهم للمشاركة في العملية الإنتخابية، فاستجابت الحكومة لحقهم الدستوري وسمحت لهم بالحضور إلى مراكز الإقتراع بعد خلوها مساء.

    وبهذا ضربت سيئول مثلا آخر على نجاحها في ما تخوفت منه بلدان أخرى، من بعد نجاحها في قلب مسار تفشي الوباء بفضل استراتيجيتها الواسعة لجهة كشف الإصابات وتتبع تاريخ المصابين ومن كانوا على إتصال بهم، دعك من نجاحها الآخر المتمثل في انتاج كميات ضخمة من معدات إجراء الفحوصات الطبية للكشف عن الفيروس الصيني وتصديرها إلى نحو عشرين بلدا.

    والمعروف أن نتائج هذه الإنتخابات، التي عدت الأكبر في تاريخ كوريا الجنوبية منذ ثلاثة عقود تقريبا، بسب المشاركة الشعبية الواسعة فيها بنسبة تجاوزت 66 بالمائة، صبت في صالح “الحزب الديمقراطي” اليساري الحاكم الذي يتزعمه رئيس الجمهورية “مون جاي إن”، بحصوله على الأغلبية المطلقة في البرلمان للمرة الأولى منذ 12 عاما، علما بأن “مون جاي” أنتخب في عام 2017  رئيسا للدولة في ظل الظروف الاستثنائية التي أعقبت إقالة وسجن زعيمة البلاد السابقة “بارك غيون هي”.

    في إعتقادنا أن الرئيس “مون جاي” وظف وباء كورونا جيدا في هذه الإنتخابات بحيث حقق له المراد وهو تغاضي الناخب الكوري الجنوبي عن كل ما كان يأخذه عليه مثل: فشله في تحقيق معدلات نمو إقتصادي لافتة، وإخفاق مبادراته الدبلوماسية تجاه النظام الكوري الشمالي، وتصعيد لهجته ضد اليابان دون جدوى. وبعبارة أخرى جعل من الانتخابات إستفساء على أسلوب إدارته وتقييمه للوضع الصحي في البلاد ونجاحه في التواصل مع شعبه بشفافية وإطلاعه أولا بأول بنتائج إتصالاته مع زعماء العالم حول كيفية التعامل مع الأزمة، الأمر الذي عزز ثقة الناخبين به وبحزبه الحاكم، خصوصا وأن بلادهم حظيت بإشادة دولية لجهة تعاملها الناجح في إدارة الوباء.

    وإنْ كان هناك من عامل آخر جلب النصر للرئيس بحصول حزبه وحزب صغير متحالف معه على مجموع 180 مقعدا من أصل مقاعد البرلمان البالغ عددها 300 مقعد فهو نجاحه في إقناع شعبه بأن الوباء فرصة لكوريا الجنوبية كي تعيد هيكلة إقتصادها من خلال الإعتماد على الذكاء الصناعي والصيدلة الحيوية، طبقا لتحليل الأستاذة مينسيون كو من جامعة ولاية أوهايو الأمريكية.

    إن المشهد الكوري الجنوبي هذا يدعونا للقول بأنه من الآن فصاعدا فإن نتائج الانتخابات العامة في الكثير من الدول الديمقراطية سيحددها مدى رضا الناخب من عدمه حول طريقة إدارة حكومته لكارثة كورونا وتداعياتها.

    فعلى سبيل المثال سوف يستعيد الناخب قبل قيامه بالتصويت شريطا طويلا من الذكريات الموجعة التي ألمت به خلال الكارثة، وسيتساءل عما اتخذته وعما لم تتخذه حكومته من قرارات لإنقاذه أو التخفيف عنه.

    ومن هنا فإن كوريا الجنوبية، رغم ما حققته من نجاحات على هذا الصعيد، لا تزال مهتمة بالتخفيف من التداعيات الإقتصادية والنفسية للأزمة على مواطنيها. ولهذا فإن أول ما ستطرحه حكومة الرئيس مون جاي على البرلمان الجديد حينما يفتتح جلساته في الأول من يونيو القادم هو مشروع إنفاق ما يعادل 2.9 بليون دولار أمريكي كمساعدات نقدية عاجلة تمنح لكافة أسر البلاد بغض النظر عن مستوى دخولها. ومن المؤكد أن هذا المشروع سوف يتم تمريره بسهولة بحكم الأغلبية التي يتمتع بها الحزب الديمقراطي في البرلمان الجديد. ويعتقد أن الحكومة ستوفر هذا المبلغ الضخم من خلال تأجيل دفع قيمة صفقة ضخمة لشراء مقاتلات وحوامات وفرقاطات أمريكية، وإصدار سندات حكومية، وإلغاء الإستثمار في مشاريع السكك الحديدية، وغيرها.

    Elmadani@batelco.com.bh

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالشيخ عبد الواحد..!!
    Next Article د. فارس سعيد: القرار ١٧٠١ أنهى الصراع مع إسرائيل وقرّر إرسال الجيش إلى الجنوب ونزع سلاح حزب الله
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz