Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»اليابان تبتعد عن تركيا

    اليابان تبتعد عن تركيا

    0
    By د. عبدالله المدني on 26 December 2018 منبر الشفّاف

    في الأخبار، أن اليابان تراجعت عن تنفيذ مشروع محطة نووية لتوليد الطاقة الكهربائيه لصالح تركيا وذلك بسبب تضاعف كلفته جراء الانخفاض الحاد في سعر الليرة التركية التي فقدت حوالي 40% من قيمتها مقابل الدولار. والمعروف أن المشروع الذي كان مقررا أن ينفذه كونسورتيوم بقيادة شركة “ميتسوبيشي اليابانية للصناعات الثقيلة” ارتفعت تكلفته إلى  44 مليار دولار مما يصعب على المنفذ الرئيس (ميتسوبيشي) الإستمرار فيه.

    وعلى الرغم من حرص طوكيو على إظهار قدرة شركاتها العملاقة على التواجد في المشاريع الخارجية الكبرى فإنها لم تجد مفرا من الإنسحاب للأسباب المذكورة، ولم تنجح مزاعم الرئيس التركي أردوغان حول متانة إقتصاد بلاده في ثني اليابانيين عن قرارهم.

    فإذا ما أضفنا إلى هذا الخبر، تعثر وصول البلدين لإتفاقية حول التجارة الحرة ــ خصوصا وأن أنقرة يساورها قلق شديد من تأثير إتفاقية الشراكة الاقتصادية المبرمة بين اليابان والإتحاد الأوروبي التي من المفترض دخولها حيز التنفيذ في وقت مبكر من العام القادم، علما بأن هذا الإتفاق سيسمح بدخول المنتوجات اليابانية إلى تركيا بدون رسوم من خلال دول الاتحاد الأوروبي مما سيحرم أنقرة من ملايين الدولارات ــ  لأمكننا القول أن علاقات البلدين تمر في مرحلة ضمور من بعد سنوات من النمو.

    ففي أوج الحرب العراقية ــ الإيرانية حينما كان صدام حسين يهدد بإسقاط أي طائرة حربية أو مدنية، كان أفراد البعثة الدبلوماسية اليابانية في العراق (215 فردا) في موقف صعب لأنه لم يكن بالإمكان إرسال طائرة لإجلائهم بسبب ظروف الحرب المشتعلة، فقامت الخطوط الجوية التركية بنقلهم إلى اليابان بعد دخولهم الأراضي التركية برا.

    وقتها قال الأتراك أن عملهم هذا هو رد لجميل اليابانيين حيال د.. فما هي قصة الفرقاطة؟

    الفرقاطة أرطغرل أرسلها الخليفة العثماني عبدالحميد إلى اليابان في عام 1890 حاملة الهدايا للامبراطور الياباني  “موتسو هيتو” لكنها تعرضت في طريق عودتها للأعاصير فغرقت قبالة سواحل “واكاندا”، لكن القرويين اليابانيين هبوا لنجدتها واستطاعوا إنقاذ 69 من بحارتها فيما غرق الباقون وعددهم 527. ومن هنا راحت العلاقات بين البلدين تتوطد إلى درجة أن فيلما سينمائيا يحكي عن نموها تم إنتاجه في عام 2015 ، ناهيك عن إصدار طابع بريدي مشترك في عام 1990 إحياء لذكرى مرور مائة عام على حادثة غرق “أرطغرل”.

    هذا ما حدث في الزمن العثماني القديم. أما في الزمن العثماني الجديد بقيادة أردوغان فنجد أن اليابانيين شاركوا في تنفيذ مشروع “مرمراي” للخط الحديدي الموصل بين إسطنبول الآسيوية وإسطنبول الأوروبية من تحت مياه البوسفور، وحضروا إفتتاحه في عام 2013. وقتذاك قال الأتراك أن الحدث يمثل بداية شراكة إستراتيجية وتنموية بين البلدين. وفي بدايات عام 2014 قام أردوغان بصفته رئيسا لوزراء تركيا بزيارة لليابان وقع خلالها على عدد من الإتفاقيات الثنائية، ثم قام في العام التالي بزيارة أخرى وصفت بالاقتصادية البحتة الهادفة إلى إشراك اليابان في مشاريع تركية كبرى أخرى مثل مشروع القطار السريع ومشروع القمر الصناعي التركي المعروف باسم “غوك تورك”. بل قيل أن هذه الزيارات جاءت في إطار بحث تركيا عن شركاء إقتصاديين جدد بعيدا عن شركاء تركيا التقليديين من العرب الذين عصفت أحداث الربيع العربي ببلدانهم مما تسبب في خسارة تركيا لما نسبته 40% من حجم تجارتها الخارجية. حيث ذكرت صحيفة “ميللت” التركية ما مفاده أن تركيا تستهدف من وراء تطوير علاقاتها مع اليابان إستغلال الخبرات التكنولوجية والفنية اليابانية، وكذلك تنمية التجارة البينية التي كانت كفتها مائلة دوما لصالح اليابان بصورة واضحة، وذلك من خلال إقناع اليابانيين بزيادة حجم وارداتهم من تركيا والمتمثلة أساسا في المنتوجات الزراعية والغذائية. وقد قيل وقتها أيضا أن ما يجمع البلدين ويدفعهما إلى الارتباط بشراكة إستراتيجية هو شعور كليهما بالاقصاء والإستبعاد من المشاركة الفعالة في الهيئات الدولية التي تقرر سياسات العالم مثل مجلس الأمن الدولي. 

    من جهة أخرى باتت رغبة الأتراك في جذب المزيد من السياح اليابانيين، رغم تزايد أعدادهم في السنوات الأخيرة، معرضة  لإنتكاسة مردها عدم شعور السائح الياباني بالأمان والطمأنينة في بلد يقع وسط منطقة مضطربة.

    Elmadani@batelco.com.bh

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالأكراد خاسرون دائمون في لعبة الأمم
    Next Article  نزاعات الفلسطينيين الهاربين من فلسطين في الثلاثينات تحتدم في بيروت.
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz