Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الهند تغازل تايوان نكايةً بالصين!

    الهند تغازل تايوان نكايةً بالصين!

    0
    By د. عبدالله المدني on 14 November 2020 منبر الشفّاف

    حينما تحتد الخلافات بين أي دولتين يطفو على السطح مبدأ “عدو عدوي صديقي“، هذا ما مارسته باكستان مثلا منذ سنوات بعيدة بتحالفها مع الصين “عدو عدوتها الهندية“، والمبدأ ذاته آخذ اليوم في التبلور كمنحى في السياسة الخارجية الهندية على صعيد ملف العلاقات الهندية ــ الصينية.

     

    صحيح أن نيودلهي ترددت طويلا في التقرب من تايوان، متمسكة بموقفها الظاهري حيال مبدأ “الصين الواحدة“، تجنبا لقطع الحبل المشدود بينها وبين بكين، وسعيا منها للتوصل إلى حلول دبلوماسية مع الأخيرة حول المناطق الحدودية المتنازع عليها. لكن الصحيح أيضا هو فشل تلك الحلول، وتنمّر بكين ضد نيودلهي عسكريا، الذي تجسد في محاولتين في الفترة الأخيرة: أولاهما إقدام الصينيين في يونيو 2017 على التحرش بالهنود من خلال شق طريق في منطقة دوكلام داخل مملكة بوتان الجبلية التي تعتبرها الهند ضمن مناطق نفوذها، وثانيتهما قيام الجيش الأحمر الصيني في منتصف يونيو 2020 بالتوغل في منطقة لاداغ الجبلية الحدودية وتدمير وحدة عسكرية هندية،

    ويمكن القول أن هذين التطورين، علاوة على الجهود الصينيين الحثيثة لتوسعة وترسيخ نفوذها في المحيط الهندي ودول جنوب آسيا المحاطة بالهند، مهدت الطريق أكثر فأكثر لسياسة هندية جديدة للإنفتاح علنا على تايوان ــ خصوصا لجهة عقد اتفاقيات تجارية ــ وذلك بدعم وتأييد من صقور السياسة في الأوساط الحزبية والبرلمانية في نيودلهي، خصوصا وأن واشنطون تدفع في هذا الإتجاه وتشجع عليه بحكم علاقاتها المضطربة وحربها التجارية مع بكين.

    ومما لاشك فيه أن هذا التوجه الهندي، تسبب في قلق بكين التي تنظر إلى موضوع تايوان بحساسية شديدة، بدليل أن الناطق الرسمي باسم خارجيتها سارع إلى إعادة التأكيد على أن الصين تعارض بشدة أي نوع من الإتصالات أو التبادلات أو الاتفاقيات بين أية دولة و“جزيرة تايوان“، مضيفا بلهجة إملائية: “يجب على الهند أن تلتزم بمبدأ الصين الواحدة، وأن تتعامل مع مسألة تايوان بحكمة“. ورغم أن الهنود تجاهلوا الرد على المسؤول الصيني، إلا أن صحافتهم قامت بالمطلوب حينما ذكرّت الصينيين بأنه إذا كنتم تريدون منا أن نعترف بسيادتكم على تايوان، فيجب عليكم بالمقابل أن تعترفوا بسيادة الدول الأخرى على أراضيها، في إشارة إلى عدم اعتراف الصين بسيادة الهند على ولاية جامو وكشمير، واحتلالها لجزء منها (منطقة أكساي)، ومطالبتها بالسيادة على ولاية “أروناتشال براديش” الهندية التي تعتبرها بكين جزءا من إقليم التيبت.

    المعروف أن تايبيه سعت لسنوات طويلة إلى عقد محادثات تجارية رسمية مع نيودلهي، إلا أن الأخيرة كانت تؤجل الموضوع عاما بعد عام، تحاشيا للإصدام مع بكين داخل منظمة التجارة العالمية. لكن يبدو أن الوضع تغير الآن، بمعنى أن نيودلهي لم تعد تكترث بردود الأفعال الصينية، وباتت تنظر إلى الانفتاح على تايوان كخطوة ضمن الخطوات العديدة التي اتخذتها منذ يونيو الماضي كرد فعل على الهجوم العسكري الصيني ضد قواتها في لاداغ، ومنها منع الشركات الصينية من المشاركة في مناقصات البنى التحتية الهندية، وتشديد ضوابط الإستثمار في الأسواق الهندية من قبل المستثمرين الصينيين، وحظر استخدام 118 تطبيقيا صينيا من تطبيقات الهواتف النقالة، ومنع استيراد قائمة من السلع الصينية. مقابل هذا سمحت نيودلهي للعديد من الشركات التايوانية الرائدة في مجالات الالكترونيات وتكنولوجيا المعلومات بالاستثمار في الهند.

    والملاحظ أن هذه الخطوات الهندية ضد الصين وجدت ترحيبا واسعا في الأوساط الشعبية والاقتصادية داخل الهند، الأمر الذي يشير إلى بروز نزعة قومية شعبية ضد الصين، ولا سيما بعد واقعة لاداغ التي قتل فيها الجيش الصيني أكثر من 20 جنديا هنديا، دعك من تسبب فيروس كورونا الصيني في  اصابة ووفاة الآلاف من الهنود. من آيات هذه النزعة، الارتفاع المفاجيء لأعداد الهنود ممن استخدموا منصات التواصل الاجتماعي مؤخرا لتهنئة التايوانيين بعيدهم الوطني في العاشر من أكتوبر.

    لكن هل تستطيع تايوان أن تحل محل الصين لجهة التصدير إلى الهند التي تعد ثاني أكبر شريك تجاري للصين من بعد الولايات المتحدة؟

    الإجابة نعم! فتايوان دولة صناعية مصدرة منذ ما قبل بروز الصين كقوة تصديرية عالمية. ويمكنها تزويد الهند بالعديد من السلع الانتاجية والاستهلاكية والوسيطة الأكثر جودة من السلع الصينية، وخصوصا الأجهزة الالكترونية والمعدات والآلات ووسائط الكمبوتر والأسلحة الخفيفة وغيرها.

    وإذا ما تفحصنا احصائيات التبادل التجاري بين الهند وتايوان لوجدنا نمت تدريجيا. فقد ارتفعت قيمتها الإجمالية من 4.78 مليار دولار في عامي 2015 ــ 2016 إلى 7.18 مليار دولار في عامي 2017 ــ 2018 مثلا. وكان من المقرر أن ترتفع أكثر في عامي 2019 ــ 2020 ، لولا الكساد العالمي الراهن بسبب جائحة كورونا.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    (هذا المقال احتجت عليه سفارة بكين لدى الخارجية البحرينية وطالبت باغلاق صحيفة « الايام » التي نشرته!)

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالكورونا والشفافيّة
    Next Article (فيديو) مقابلة « الشفاف » مع مخرج الفيلم الوثائقي: “لبنان – حدود الدم”
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz