Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

      23 January 2026

      Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»النائب أشرف ريفي ورفاقه: مواجهة الإحتلال الآن في “مجلس النوّاب”.. أو “المجلس الوطني”!

    النائب أشرف ريفي ورفاقه: مواجهة الإحتلال الآن في “مجلس النوّاب”.. أو “المجلس الوطني”!

    0
    By بيار عقل on 2 July 2022 منبر الشفّاف

    استغربت اليوم أن يكتب الصديق محمد علي مقلد أن النواب الجدد “لا هم ١٤ ولا ٨ آذار.. هم مع السيادة الوطنية ولكنهم ليسوا “سياديين”!

    يعني: لا هم مع “ثورة الأرز” ولا مع “عاشت سوريا بشار الأسد”؟ لا مع القتيل، ولا مع القاتل! مع “السيادة” ولكن ليس ضد “سلاح حزب الله”! “إعجاز”! 

     

    مثله اليوم تصريح الأمين العام للجامعة العربية، السيد أبو الغيط: “ستتمّ مساعدة لبنان ولم يتمّ التطرق إلى أيّ حديث خاص في موضوع سلاح حزب الله”. وهذا بعد لقاءاته مع رئيس الجمهورية، ورئيس الحكومة، ورئيس مجلس النواب، وحتى مع شخصيات “سيادية” مثل النائب (اللواء المتقاعد) أشرف ريفي والنائب كميل شمعون، ونائب “القوات” ريشار قيومجيان!

    عجيب!  كيف “ستتم مساعدة لبنان” المُصاب بـ”الإحتلال الإيراني” بدون ان يتم “التطرّق” إلى موضوع “سلاح الإحتلال”؟

    وسط هذا “الإعجاز” غرّد رئيس المجلس الوطني لرفع الإحتلال الإيراني عن لبنان”، الدكتور فارس سعيد قائلاً:

    “مع محبتي و تقديري لأشرف ريفي وكميل شمعون وريشار كيومجيان انتٌخِبتم للدفاع عن الاستقلال داخل المجلس اسمعونا أصواتكم حيث حزب الله و حركة أمل و حلفائهم على السمع مذكرتكم لامين عام الجامعة العربيّة مثل”يللّي عّم بيقوّص بالمقلي”.

    هذه “التغريدة” أزعجت اللواء ِأشرف ريفي (وهو نائب “سيادي” و”١٤ آذاري” حتماً) الذي ردّ عليها قائلاً:

    “صديقنا فارس سعيد الذي طالما قدّرنا مواقفه في العلَن كما هو طالما قدّر مواقفنا في السر لأسبابٍ نعذرُه عليها، صديقنا الذي لا يتقن المزايدة، يدعونا دعوةً صادقة لقول قناعاتنا في المجلس النيابي، وهذه دعوة محقّة لو لم يقع صاحبها في فجوة الذاكرة وهو نادراً ما يقع فيها.”

    وتابع: :لقد أسّسنا معاً منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء ثورة الإستقلال، نضالاً مشتركاً لتحرير لبنان، وفارس أكثر من يعرف أن دمنا مهدور كل ساعة ودقيقة، فلا نَخاله يزايد وهو الذي يعرف أن كلفة النضال باهظة، لكن التضحية حتمية من أجل لبنان.”

    وتوجّه إليه قائلاً: “هاتِ يدك يا صديقي فارس، فالمَهمة الكبرى لم تنتهِ، الوقت لا يسمح بترَف التشتت والتمريك، بل يتطلب وحدة الجميع لاسترداد لبنان.”

    كلام رقيق! ولكنه خارج الموضوع! ويتضمن قدراً من “الإعجاز”.. ومن الخطأ!

     

    مقتدى الصدر.. اعترف بفشله!

    إلا إذا كان اللواء أشرف ريفي يريد تكرار تجربة مقتدى الصدر في العراق! لقد فاز السيد مقتدى الصدر  بأكبر كتلة نيابية في الإنتخابات التي جرت في أكتوبر ٢٠٢١.  ولكن فوزه أسفر، قبل أيام، عن استقالة كل نوّاب كتلته بعد “يأسه” من تشكيل حكومة عراقية غير خاضعة للوصاية الإيرانية. والأدهى أن معظم مقاعد كتلته آلت الآن إلى الكتلة الشيعية الخاضعة لأوامر قائد فيلق القدس في الحرس الإيراني.

    المطلوب من النائب-اللواء أشرف ريفي، ومن كل النوّاب “السياديين”، أن يطرحوا موضوع الإحتلال الإيراني للبنان في مجلس النوّاب، وهو مؤسسة دستورية، الآن، وليس غداً! لا أحد يطلب منه أن يحمل السلاح ضد حزب الله! هو، أو كتلة “القوات”، أو “النواب التغييريين” (الذين هم “مع السيادة الوطنية ولكنهم ليسوا سياديين”!!)

    حضرة النائب-اللواء، وأصدقائه:  موضوع الإحتلال ينبغي أن يُطرَح في المؤسسات الدستورية الآن!

    وإلا فإنه سيُطرح بقوة المحاعة القادمة.. في الشارع!! وربما بالعنف الأهلي!

    أو أنه قد يُطرَج “من الخارج”:  نتيجةً حرب قد تشعلها إسرائيل التي تعرف ضعف النظام الإيراني ووكلائه، أو إيران للخروج من مأزق مفاوضاتها مع الأميركيين.

    كما قال السيد أشرف ريفي: لم يعد اللبنانيون يملكون “ترف” الإنتظار! البلد على وشك الإنهيار، وربما الإندثار!

     

    تجربة “الحريرية السياسية” و”تيار المستقبل” انتهت إلى الفشل!

    للتذكير، لقد انتصرت ١٤ آذار في إنتخابات ٢٠٠٩، وحصدت “الأغلبية النيابية”. وكانت “كتلة المستقبل” أكبر كتلة نيابية. وتأمّن لها دعم سعودي هائل!  مع ذلك، كانت الحصيلة النهائية لما يمكن تسميته “الحريرية السياسية” هي تسليم البلد، خصوصاً بعد التفاهم القواتي-العوني، إلى حزب الله!

    الساعة الآن لـ”القطيعة” مع الإحتلال! ولـ”مواجهة الإحتلال”! وليست لـ”تكرار” تجربة “تيار المستقبل” وحكومات الحريري!

    إما منبر مجلس النوّاب لإعلان “القطيعة” مع “وكلاء الإحتلال”!

    أو “المجلس الوطني لرفع الإحتلال الإيراني”!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleدفاعاً عن “حسن شاكوش” و”حمو بيكا”!
    Next Article جيمس سكوت وشيطنة الدولة 
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    • قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة 24 January 2026 سمارة القزّي
    • حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب 24 January 2026 يوسف كانلي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz