Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge

      Recent
      1 January 2026

      Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge

      28 December 2025

      Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name

      27 December 2025

      Draining the Swamp, Not Chasing the Mosquitoes

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»“الموت تحت التعذيب”.. لبنان على طريق دول الاستبداد  

    “الموت تحت التعذيب”.. لبنان على طريق دول الاستبداد  

    0
    By منى فيّاض on 11 September 2022 شفّاف اليوم

    موضوع التعذيب ليس جديداً فهو متجذر في التاريخ، وهناك وثائق عن التعذيب منذ أيام رمسيس الثاني. كان التعذيب في أوروبا في العصور الوسطى يمارس علناً ويعتبر مناسبة ليتجمع حوله الجمهور المتحمس للفرجة. لكن برزت حساسية جديدة في أوروبا، أدانت ممارسة التعذيب بتأثير المواقف الفكرية المناهضة. عاد التعذيب إلى الظهور في الأربعينات من القرن العشرين، خصوصاً عندما استخدمته النازية بشكل مبرمج ووحشي. كما استخدم كأداة للتجارب السريرية على الجنود الأسرى في الحرب العالمية الثانية. ثم انتشر استخدامه لقمع جميع أنواع المعارضة على نحو واسع.  

     

     

    ويستخدم التعذيب كأداة سياسية تمكّن الحكام من السيطرة على مجريات الأحداث، خاصة عندما تشعر دولة ما أنها مهددة في سلطتها ممن تطلق عليهم صفة “الأعداء”، سواء الداخليين أو الخارجيين، فتلجأ إلى التعذيب المنظم لقمع المعارضة السياسية. وهذا من سمات دول الاستبداد التي يحكمها الحزب الواحد والرئيس الى الأبد. لكن ذلك لا يمنع  ان بعض البلدان الديموقراطية تلجأ إلى التعذيب.

    وبحسب منظمة العفو الدولية، في كتاب “الناجون من التعذيب“، هو موجود في ما يقارب نصف بلدان العالم، بالرغم من جميع الاتفاقيات الدولية المناهضة للتعذيب.

    ينتمي الناجون من التعذيب الى مروحة واسعة من البلدان، من اميركا اللاتينية وآسيا وأفريقيا الى بلدان  الشرق الأوسط بشكل خاص. وقد يكون من الصعب معرفة أعدادهم بدقة لأنهم لا يجرؤون دائماً على الاعتراف نظراً لخوفهم من الانتقام.

    تمارس الدول طرق تعذيب مبتكرة وهو قد يحصل في أماكن ومراكز شرطة قريبة من مراكز السكن. ولكن التعذيب قد يحصل أيضاً في أماكن مجهولة. فلقد أشار الياباني نوتوهارا الى أنه كان يزور مدينة تدمر السورية، ويمر بالقرب من سجنها الشهير، دون أن يعرف حتى بوجود سجن.

    ونجد من ضحايا التعذيب شخصيات بارزة ناضلت ضد الطغيان ومن أجل إرساء الديموقراطية في بلادها أو انهم ينتمون الى أقليات دينية او عرقية أو ثقافية.

    ما أعادني الى موضوع التعذيب حالياً، مقتل الموقوف السوري بشار أبو السعود تحت التعذيب، الذي انتشرت صور تعذيبه الوحشي، ومحاولة أمن الدولة اللبناني لفلفة القضية لحماية الجناة.

    لقد سبق لي أن عملت في أواخر التسعينات ومطلع الالفية الثانية على الموضوع، عندما طُرحت قضية الأسرى والمعتقلين المحررين من السجون الاسرائيلية وكيفية التعامل معهم من قبل الحكومة لجهة رعايتهم وضمان مستقبلهم، مع إحدى الجمعيات التي كانت تهتم بقضيتهم. وقمت مع طلابي بإجراء بعض الأبحاث حول التعذيب الذي تعرضوا له والآثار التي نتجت عنه، بواسطة دراسة الحالة وإجراء المقابلات المطولة. وفي نفس الوقت تقريبا صدر كتابي “السجن مجتمع بري”، عن السجناء اللبنانيين.

    أذكر حينها أن صديقاً سورياً سألني لم لا أهتم بسجناء الرأي؟ وأذكر اني أجبت أن لبنان ليس لديه سجناء رأي، فأشهر سجين سياسي لدينا، سمير جعجع، لم يدخل السجن إلا بعد تلفيق قضية جنائية له وسجن على أثرها.

    لكن في السنوات القليلة الماضية بدأت تشيع ممارسة التعذيب بشكل متصاعد وخصوصاً ضد سجناء الرأي من ثوار 17 أكتوبر 2019، بحيث يلاحق بعضهم لمجرد تغريدة تطال أحد القادة السياسيين. ونتلمس  يومياً، التحول المتسارع للبنان الى دولة بوليسية – أمنية قمعية على خطى النظام السوري، الذي لا يزال يحتفظ بعلاقات ضيقة ببعض أوساط الأجهزة الأمنية.

    ولحسن الحظ ان التعذيب يلقى معارضة قوية في لبنان من قبل المحامين والجمعيات ولجان حقوق الانسان الذين يتابعون الموضوع بجدية، ويبذلون الجهد لتطبيق الاتفاقيات الدولية التي وافق عليها لبنان.

    لن استعرض أنواع التعذيب التي تمارس في مراكز التوقيف والسجون. وساكتفي بعرض آثار التعذيب على الناجين منه.

    الهدف من التعذيب محو الفرد، فهو قد يحطم شخصية الضحية بحيث يغيّر حياته الخاصة والاجتماعية إلى درجة أنه قد يحط منها تماماً. والمشكلة أن التعذيب قد لا يتوقف حتى عندما تنتزع المعلومات من الضحية. فرغبة الجلاد هي تحطيم إرادة الضحية وجعل الشخص “ميتأً – حياً”. كما أنهم قد ينجحون في تحويله الى مخبِر. ومن أهدافه أيضاً التطهير العرقي والترهيب والقمع، أو إخافة السكان وترويعهم من أجل السيطرة عليهم، كما حصل ويحصل بعد ثورة 2019.

    من الانعكاسات النفسية للتعذيب إنها تجعل الانسان عاجزاً، وتثير ردود فعل عميقة ومؤثرة. بالطبع لم تتوضح بعد آثار التعذيب النفسي تماماً على الضحية، لكن لا شك أن ردود الفعل تختلف باختلاف عوامل السن والجنس ومدى القناعة السياسية او الخلفية الثقافية.

    قام باحثان أستراليان بتحليل منشورات 12 مركزاً لإعادة تأهيل اللاجئين في أوروبا الغربية وأميركا الشمالية، كما تنقل منظمة العفو الدولية، فأمكنهما أن يلاحظا أن الضحايا يعانون من أعراض نفسية مزمنة وأنهم يتعرضون لجروح  خطيرة اثناء التعذيب لا يتم التبليغ عنها. كذلك وجدت دراسة دنماركية أن أكثر العوارض بروزاً بعد التعرض للتعذيب، هي الكوابيس المتواترة والأعراض الانفعالية (القلق والاكتئاب المزمنين) والاحساس الذاتي بتغير الهوية.

    ولم يقفوا على حالات شفاء تلقائي (من دون علاج) عند من تم فحصهم. وقد تمرّ أشهر وسنوات قبل أن تظهر على الناجين من التعذيب أعراضاً وردود فعل نفسية، إذ تستنفدهم الطاقة الهائلة التي يبذلونها من أجل تدبر أمورهم والهرب من بلادهم كما الاهتمام بسلامة عائلاتهم ولمّ شملها وتدبير أحوالهم في البلدان التي يلجأون إليها. فلا تبدأ ردود فعلهم في الظهور إلا عندما يتوفر لهم بعض الاستقرار. كما أن ضحايا التعذيب، شأنهم شأن المساجين ، يصبحون شديدي التحفظ لأنهم يخشون إلحاق الضرر بأقربائهم. وقد يشعرون بالذنب لأنهم يعدون انفسهم مسؤولين عما تعرضت له عائلاتهم مثل التوقيف او التعذيب او القتل، والذنب عما آلت إليه أحوال الزوجة والابناء . والناجي من التعذيب يلازمه شعور آخر بالذنب، فهو يسأل نفسه دائماً لمَ نجوت فيما الآخر مات؟ من هنا وجود احتمال الانتحار.

    فيما عدا ذلك يمثل القلق ومشاكل الأرق والكوابيس ثالوثاً شديد الوطأة والتواتر. فنومهم سيء بشكل عام، متقطع وسطحي وقد لا يدوم لأكثر من 3 أو أربع ساعات متتالية. وقد يكون اضطرارهم إلى إجراء معاملات حيث يتواجد أشخاص بزيهم الرسمي باعثا على القلق؛ فهم يصابون بالذعر وقد لا يصلون في الموعد…

    وهم لا يشاركون الآخرين بما عاشوه، فيعيشون الذكريات وحدهم ويخافون بالتالي من الإصابة بالجنون. ومن ردود الفعل المتواترة نجد التعب والتوتر الشديد، ويصبحون سريعي الغضب ويجدون صعوبة في التحكم بمشاعرهم. وغالباً ما تقل قدرتهم على التركيز بسبب ضعف ذاكرتهم الأمر الذي يجعلهم يخشون من أن الجلادين قد أتلفوا لهم دماغهم.

    ومن الاثار الخطرة نجد النزعة نحو الانزواء والشعور بهوية متبدلة إذ يصعب عليهم التعرف على ردود فعلهم الذاتية الأمر الذي يصيبهم بالهلع. أما الذين خضعوا لتعذيب جنسي فتتكون لديهم صورة سلبية عن ذواتهم ويشعرون بالخزي والإثم ويعتقدون انهم فقدوا كرامتهم. وتبرز لديهم المشاكل الجنسية، كالنقص في الرغبة الجنسية، مما يؤدي إلى مشاكل مع القرين.

    أما آثار التعذيب الجسدي، فينعكس أمراضاً مزمنة والتهاب في الكبد والاسهال وتهيج القولون والأمراض الصدرية المزمنة التي قد تنتهي بالموت. وهناك آثار أخرى تظهر بعد مدة، في الأذنين والأنف والحنجرة وفي الأسنان والقلب والقناة الهضمية، والجهاز البولي والتناسلي والجهاز العصبي المركزي والعصبي المحيط.

    لذا من واجبنا محاربة جميع أنواع التعذيب والنضال الجدي لتطبيق المعاهدات والاتفاقيات الدولية والوقوف بوجه من يعمل على تحويل لبنان الى دولة استبداد.

    monafayad@hotmail.com

    الحرة
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleAfter Guantanamo Bay Testimony, Khaled Shaikh Mohammed Enigma still intact
    Next Article (إعادة نشر) ينتظر المحاكمة منذ 20 سنة: خالد شيخ محمد اعترف بـ31 عملية بعضها لا صلة له بـ”القاعدة”
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • هَلَّلتُم لاعتقال “صدام”.. فلماذا اعتقالُ مادورو “بلطجة”! 3 January 2026 فاخر السلطان
    • شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة” 3 January 2026 خاص بالشفاف
    • هل نحن في “دولة” أم في دويلات؟ 2 January 2026 وفيق هواري
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz