Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»المثقف الخاضع

    المثقف الخاضع

    0
    By فاخر السلطان on 19 November 2021 منبر الشفّاف

    ‏في ظل التطورات المحلية التي تشهدها البلاد، كمسألة « العفو »، واللغط الشديد الدائر حولها، حيث أعادت إلى الساحة السياسية والاجتماعية ما يشبه لغط تأبين المسؤول العسكري في حزب الله اللبناني عماد مغنية، والشحن الطائفي الذي هيمن على المشهد آنذاك، فإن موقف بعض المثقفين الكويتيين إزاء هذه التطورات لا يزال مبهماً.

     

     

    فهؤلاء يخشون وضع أقدامهم هنا أو هناك، إذ سيجرّهم ذلك، حسب زعمهم، إلى أتون نار يتجنبونها، وهي نار السياسة، التي، حسب زعمهم، ستشغلهم عن المضي في نشاطهم الثقافي.

    لكن هل الثقافة إلاّ مواجهة مختلف صور المخاوف، السياسية وغيرها؟ هل يستطيع المثقف أن يبتعد عن السياسة، أو هل يمكن للسياسة أن تبتعد عن المثقف؟

    المشهد لا ينقسم فحسب إلى مثقف قريب من السياسة وآخر بعيد عنها. فالبعض القريب يتصدّر المشهد الآخر، مشهد المصلحة، فتهيمن على مواقفه سلوكيات يُشتَم منها رائحة التمييز، العنصري والطائفي. فيستسهل في هذا الخضم إقصاء خصمه، “الكريه” حسب وصفه، ولو عَلِم أن الضحية الرئيسية لسلوكه هذا هي المبادئ التي يزعم باستمرار فاضح أنه يتبنّاها.

    لذلك، اعتبرت الأحداث الراهنة امتحانا صعبا لبعض المثقفين المهتمين بالشأن السياسي، لأنها ساهمت في اختبار وفائهم للمبادئ، ما أدى ذلك إلى تعرية الكثير منهم وكشف زيفهم.

    ‏لقد شهدنا في خضم موضوع العفو دعوات مثيرة لمثقفين، سعوا للتأثير سلبا على حرية الرأي والتعبير. لقد أثاروا مواقف عنصرية وطائفية تجاه المعفو عنهم، كتأييد العفو عن مجموعة “إرهابية”، ورفض العفو عن مجموعة “سياسية”. وكان يشتم من هذا التأييد أو الاعتراض رائحة نتنة تتعلق بالأصول الإثنية أو بمذاهب وعقائد من تم العفو عنهم. وجاء ذلك على حساب البحث عن الحقيقة والدفاع عنها، وتأطر في إطار المصالح الشخصية البحتة.

    لقد اعتبروا الحرية سلاحا لا يجب أن يكون في أيدي الخصوم، يريدون له أن يكون سلاحهم فقط وسلاح أنصارهم، وأن يتم استخدامه في إطار رؤيتهم العنصرية والطائفية وفي ضوء ما يفرزه تحليلهم للمشهد السياسي.

    ‏إن القلق واضح من انتهاك قيمة الحرية من قِبَل هؤلاء. فهذه المواقف التمييزية ساهمت وبشكل صريح في ترسيخ مفهوم الخضوع، وفي تشجيع السكوت، وتقييد النقد، والاستناد إلى أيديولوجيا الطاعة بدلا من الركون إلى احترام حقوق الإنسان. إن هؤلاء رفعوا الرايات البيضاء وتخلوا عن المسؤوليات الثقافية الملقاة على عاتقهم والمتمثلة في الوفاء للمبادئ، خاصة تلك المتعلقة باحترام الحقوق والحريات، والرافضة لمختلف صور الشحن التمييزي.

    ‏إن المجتمعات المدنية تعارض وجود أطر مرجعية ثقافية تسوّر مساحة النقد والتحليل والتفكير لكي تحدّ من حريّتها وتسير بها نحو ما تريده بعض المرجعيات السياسية، وتقف في وجه تعيين أنواع الموضوعات المراد نقدها والتفكير فيها وتحليلها. فإنسان اليوم ما عاد يقبل لتلك المرجعيات أن تأسر إرادته وتجعلها خاضعة لأعراف وسلوكيات عنصرية متعارضة مع حقوق الإنسان.

    إن النقد، الواضح والصريح (ولا وصف آخر له)، من المفترض أن يهيمن على ثقافة البشر، بمختلف تصوراتهم وتوجهاتهم، وهو أيضا ضرورة ثقافية شرطية للحداثة والمدنية، ولا يمكن للحياة الحديثة أن تنأى بنفسها عنه. وحين يتدخل المثقف في رفض النقد لأسباب عنصرية وطائفية، يكون هنا قد لعب دورا مناهضا لأنسَنة المجتمع وتحديثه، خاصة في ظل غلبة ثقافة رفض النقد واعتباره من المحرمات تجاه العديد من العناوين.
    ‏
    لقد قبلت بعض الشعوب قانون رفض النقد انطلاقا من تعلّقها بالصورة الثقافية التاريخية، مما جعل أمر تغيير القانون ليس شرطا بالنسبة إليها للعيش بالعالم الحديث, بل هي رأت بأنه قانون متوافق مع طبيعتها غير الحديثة، وهذا ما جعلها تعيش حالة عدم التوافق بين المفاهيم الحديثة وبين العيش بصورة حديثة. وقد ساهم المثقف الخاضع في تكريس تلك الرؤية…

    *فاخر السلطان كاتب كويتي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleاليابان تبدأ عهدا جديدا بزعامة كيشيدا
    Next Article Secret Chinese Port Project in Persian Gulf Rattles U.S. Relations With U.A.E.
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz