Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»المثقفون معوِّقًا

    المثقفون معوِّقًا

    0
    By د. عبد الحميد إسماعيل الأنصاري on 12 April 2021 منبر الشفّاف

    قطاع عريض من النخب الثقافية يسكنه وتتلبسه روح الديكتاتور، بحسب الدكتور أحمد الربعي. فهم دائمو الحنين إلى عصر القائد والزعيم الذي يتخذ قرار الحرب السلام وحده، ويقرر مصير أمة بأكملها وحده بلا حكم المؤسسات، ويحدد من هو الوطني والخائن دون محاكمة عادلة.

     

    منذ أن قال الشهرستاني -توفي 6 هجرية- في كتابه “الملل والنحل“: “وأعظم خلاف بين الأمة خلاف الإمامة؛ إذ لم يُسَل سيف في الإسلام، على قاعدة دينية، مثل ما سُل على الإمامة في كل زمان”. والأمة مغيبة عن الشأن العام، ولم يفكر أحد من النخبة الثقافية في رد الأمر للأمة، وإنما راهنوا على الفرد الحاكم، وعلقوا الآمال عليه في تحقيق العدل والإصلاح، وداروا في فلكه إلى اليوم.

    كانت هناك، دائماً، لدى النخبة الثقافية المهيمنة عبر التاريخ الإسلامي، تلك النظرة السلبية تجاه العامة، فهم “رعاع” و”سوقة” و”دهماء” و”غوغاء” لا مدخل لهم في الشورى العامة، لأن الشورى بحسب زعمهم “احتكار” خاص بـ”النخبة”؛ هم أهل الخبرة والرشد والحكمة -مثقفو الغرب في عصرنا هم الذين كسروا هذا الاحتكار؛ فأصبح رجل الشارع العادي يقيم ويسقط الرؤساء- كما كانت لديهم، تلك النظرة المستريبة تجاه المعارضين للتيار العام سواء بتهميشهم أو اتهامهم بالمروق ومخالفة الإجماع والخروج على ثوابت الأمة والطاعة.

    أما في العصر الحديث، فلا ننسى كيف تهافت جموع المثقفين العرب على جوائز القذافي، ومجدوا كتابه الأخضر ورواياته واعتبروه روائيا عظيمًا! ومن قبل كانوا يقتاتون على موائد صدام ويتقاطرون إلى مواسمه ومهرجاناته طمعاً في عطاياه ومنحه.

    هذه الحالة غير السويّة هي التي تفسر ظاهرة “الولع بالمستبد القومي” حتى بعد سقوطه، لدى طائفة كبيرة من المحامين العرب، هبوا جميعًا للدفاع عن الرئيس العراقي صدام لكنهم لم يحركوا ساكناً دفاعاً عن ضحاياه وقبوره الجماعية!

    ولا ننسى كيف هبّ رئيس اتحاد المحامين العرب وترأس وفداً من المحامين طاروا مسرعين لنجدة البشير المطلوب للمحكمة الدولية، وقبله هرولت الأمانة العامة للاتحاد إلى دمشق لمساندة الأسد تجاه لجنة التحقيق الدولية في مقتل الحريري ورفاقه!

    صدق عبدالله القصيمي في تحليله هذه الظاهرة: “إنَّ الحاكم المستبد القومي لا يقتل الموهبة فحسب، لكنه يسخرها لحساباته الطاغية المستبدة، لأنه بحاجة إلى القوة والانتصارات والطوابير والمهرجانات والإعلانات الباذخة وإلى الدوي والسحر والقهر والبهر والذعر” (لئلا يعود هارون الرشيد، منشورات دار الجمل).

    المستبد القومي محظوظ في الحياة السياسية العربية إذ يجد، حتى بعد موته، تمجيداً لسياساته وتبريراً محموماً لأخطائه، بل كوارثه ومآسيه !

    لقد ظل “الأستاذ الكبير” محمد حسنين هيكل، يطل علينا عبر “الجزيرة” مبرراً أسوأ حقبة في تاريخ العرب المعاصر، استبيحت فيها كرامة الإنسان العربي في سجون ومعتقلات المؤسسة العسكرية العربية، حقبة النظم الثورية المتسلطة التي أذلت المواطن العربي وخربت نفسيته وداست كرامته بلا رقيب ولا حسيب ولا ضمير!

    مجتمعاتنا فقدت “المناعة” الفكرية تجاه جرثومة “الاستبداد” التي عششت في “الرحم الأيدلوجي” لمبدأ: “أطع الحاكم وإن جلد ظهرك”، وفقا لتركي الربيعو، كما أنها ثقافة “الرضا” بالطغيان، بحسب وصف الدكتور محمد الرميحي.

    الاستبداد العربي، إرث طويل تمتدُّ جذوره إلى بدايات تحوّل حكم الشورى إلى حكم الفرد ليمتد إلينا عبر 14 قرناً، كان الاستبداد هو القاعدة، أما العدل فليس سوى ومضات مضيئة في ليل طويل، كانت الأمة فيه مغيبة والفرد مهمشاً لا حول له ولا قوة والشورى محجوبة.

    لقد كان الاستبداد تاريخياً جزءاً من الواقع المعاش للفرد العربي، يتعايش معه كأمر طبيعي كما يتعايش مع كل حقائق الحياة من حوله، لم يكن يمثل “نقيصة” أخلاقية، بل هو “حزم” مطلوب ينسجم مع التصور التاريخي العام لـ”فن الحكم” بحسب قول شاعر الحكمة الأكبر زهير بن أبي سلمى: “ومن لا يظلمِ الناس يُظلم”.

    أخيراً.. أخلص إلى أن قطاعاً عريضاً من المثقفين كانوا أعواناً للنظم التسلطية.

    * كاتب قطري

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleفيصل كرامي « أدبسيز »: لا نخشى لا يهود الخارج ولا يهود الداخل!
    Next Article أحمدي نجاد: الجمهورية الإسلامية ستنهار بعد وفاة المرشد الأعلى
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz