Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»«الماذاعنية»

    «الماذاعنية»

    1
    By دلع المفتي on 28 June 2019 منبر الشفّاف

    إن كنت تحب الملوخية، فلا بد أن تجد من سيقول لك: وماذا عن البامية؟

    إن قلت: سعاد جميلة، فسيرد عليك: وماذا عن خديجة؟

    إن انتقدت سياسة البلد الفلاني، فسيقفز أحدهم ليقول: وماذا عن البلد العلاني؟

    إن امتدحت من يعمل في حقوق الإنسان، فسيأتيك من يقول: وماذا عن حقوق الحيوان؟

    إن تعاطفت مع لاجئي الروهينغا، فسيأتيك من يسأل: وماذا عن لاجئي سوريا والعراق؟

    إن انتقدت سلوكاً لرجل دين من دين أو مذهب ما، فسيقفزون: وماذا عن الدين والمذهب الآخر؟

    كنت دائماً أقول إنه لا بد أن يكون لهذا السلوك مسمى معين، فهو كثير الاستخدام؛ اجتماعياً، دينياً وسياسياً. واكتشفت أني كنت على حق، فبعد القليل من البحث، وبمساعدة مغرد على «تويتر»، اكتشفت أن هناك مسمى خاصاً لهذا السلوك وقد استخدم منذ زمن تحت اسم whataboutism، أو «الماذاعنية».

    «الماذاعنية» هي مغالطة أو استخدام الاستدلال والتفكير غير الصحيح في التعليل وبناء الحجة، ومغالطة «الماذاعنية»، التي هي دمج بين كلمتين: «ماذا» و«عن»، تعني حسب قاموس أوكسفورد، «الطريقة التي يمكن أن تتخذ بها الاتهامات المضادة شكل أسئلة يتم البدء بها باستعمال مصطلح: ماذا عن». تستعمل «الماذاعنية» للمقارنة السلبية عن طريق تحوير وتسيير الحوار لطريق آخر غير الطريق الذي نويت أن تأخذه في محاولة لتفادي النقاش في النقطة التي أثيرت خوفاً أو جهلاً أو لتضييع الموضوع فقط. في العادة من يستخدم هذه الطريقة هو من لا يستطيع الرد على النقطة الأصلية، فيستغل نقاطاً أخرى للمقارنة ومحاولة الهروب من النقاش لتشويه الخصم واتهامه بالنفاق.

    نشأ المصطلح في روسيا في الستينات من القرن الماضي، وتحديداً أثناء الحرب الباردة، وجرى استخدامه بكثرة بين بريطانيا وأيرلندا في السبعينات لتبادل التهم بين الطرفين، ومن ثم استعمله ترامب مراراً وتكراراً في خطاباته وأحاديثه، وللأسف نجده كثير الاستخدام بين السياسيين العرب. أمّا اجتماعياً، فحدث ولا حرج، فهو الأسلوب الأمثل للهروب من النقاش، خصوصاً على صفحات التواصل الاجتماعي.

    يقول الفيلسوف ميرولد ويستفال إن الأشخاص الذين يعرفون أنفسهم على أنهم مذنبون يمكنهم أن يجدوا الراحة بمعرفة أن هناك آخرين مثلهم أو أسوأ منهم، وعلى هذا الأساس يجري تحوير أي اتهام باتجاه أشخاص أو جهات أخرى حتى يرتاح جميع «المذنبين».

    نعود للملوخية، فنحن دائماً ما نواجه هذه المغالطة في نقاشاتنا، فإن قلت: «سين»، فسيخرج لك من يقول: ماذا عن «صاد». لذا، الحل الوحيد الذي استنتجته في هذه الحالة هو استخدام أسلوب «الماذاعنية» نفسه، فإذا قلت إنك تحب الملوخية وأتاك من يقول ماذا عن البامية، فاستغل «الماذاعنية» لمصلحتك وقل: وماذا عن الباذنجان؟

    dalaaalmoufti@

    D.moufti@gmail.com

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleاسْأل أمَّك
    Next Article “مزيد من العرب يتحولون إلى الإلحاد”
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    Sherine alwarraq
    Sherine alwarraq
    3 years ago

    ملاحظة قيمة، انار الله طريقك.

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz