Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»المؤرّخ الإسرائيلي “يوفال نوح”.. وما بعد كورونا

    المؤرّخ الإسرائيلي “يوفال نوح”.. وما بعد كورونا

    0
    By فاخر السلطان on 31 March 2020 شفّاف اليوم

    “فيما تعيش البشرية تبعات أزمة كورونا، فقد تكون هي الأزمة الأسوأ للجيل الحالي، ومن المحتمل للقرارات التي سوف تُتخذ من قبل الناس والحكومات خلال الأسابيع القادمة أن تؤثر على العالم لسنوات عدة، ليس فحسب على الخدمات الصحية بل ستؤثر أيضا على الاقتصاد والسياسة والثقافة. يجب أن نتَخذ قرارات جادة وسريعة، وفي الوقت نفسه يجب أن نضع في اعتبارنا العواقب طويلة الأمد المترتبة على أعمالنا. وحينما ننتخب خيارا من الخيارات المختلفة، لا يجب فقط أن نتساءل كيف يمكن أن ننجو من الخطر الكبير المحدق بنا، بل يجب أيضا أن نتساءل بأنه في حال مرّ هذا الطوفان، ما هو نوع العالم الذي سنعيش فيه؟ نعم، سيمرّ هذا الطوفان وسوف يعيش أغلبنا، لكننا سنعيش في عالم مختلف”.

     

    ما جاء في الأعلى هو جزء من مقال للمفكر والمؤرخ الإسرائيلي “يوفال نوح هراري” حول توقعاته لما سيحدث في العالم بعد انتهاء مرض كورونا. وتم نشر المقال في صحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانية في عدد ٢٠ مارس. وبما أنه يحتوي على رؤية مستقبلية مثيرة، ارتأيت ترجمة بعض الأجزاء منه:

    الكثير من التغيّرات على المدى القصير، تُصبح ثوابت في حياتنا. فمن طبيعة الأزمات الطارئة، أنها تسرّع التحولات التاريخية. أما القرارات التي تصدر في الأوقات العادية نتيجة لسنوات من البحث والتفكير، فيتم حاليا اتخاذها في غضون ساعات. ماذا سيحدث إذا اشتغل الجميع وهم في منازلهم، وأصبح التواصل بين الموظفين يتم عن بُعد؟ ماذا سيحدث لو تم اعتماد الدراسة عن بُعد في جميع المدارس والجامعات من خلال برامج الانترنت؟ لن تقبل الحكومات والشركات والإدارات التعليمية أن تخوض مثل هذه التجارب في الظروف العادية، لكننا لا نعيش ظرفا عاديا في الوقت الحالي. نحن، في ظل ظروف الأزمة الراهنة، نواجه انتخابين مهمّين، الأول أن ننتخب (نختار) بين النظرة الشمولية وتمكين المواطنين، والثاني أن ننتخب (نختار) بين العزلة القومية والتضامن العالمي.

    من أجل وقف وباء كورونا، يجب على الجميع أن يتقيّدوا ببعض الإرشادات المحددة. هناك طريقان رئيسيان للوصول إلى هذا الهدف.

    الأول هو أن تقوم الحكومة بمراقبة الناس ومعاقبة كل من ينتهك القوانين. واليوم ولأول مرة في تاريخ البشرية تساعدنا التكنولوجيا على مراقبة الناس في جميع الأوقات. قبل ٥٠ عاما لم تكن منظمة “الكي جي بي” (الاستخبارات السوفييتية) تستطيع أن تراقب ٢٤٠ مليون سوفييتي في ٢٤ ساعة، ولم تكن قادرة على أن تعيّن جاسوسا لكل شخص. لكن الدول الحالية وبدلا من أن تتجسس بصورة تقليدية، باتت تعتمد على تقنيات مراقبة وتجسس موجودة في كل مكان.

    بعض الدول في مواجهتها للوباء، استفادت من أدوات المراقبة الجديدة، كالصين. فمسؤولو هذه الدولة استطاعوا عن طريق مراقبة أجهزة الموبايل والإستفادة من مئات ملايين الكاميرات الموجودة في كل مكان أن يتابعوا الحالة المرضية لمواطنيهم. كذلك أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي باستخدام أجهزة مراقبة العمليات الإرهابية، لمتابعة مرضى الوباء.

    غير أنه يمكن لهذا الوباء أن يمثل تحولا مهما في تاريخ مراقبة الأفراد، ويمكنه الانتقال من مراقبة ظاهر الأشياء إلى مراقبة ما هو مخفي، أي لا يكتفى بمراقبة ما هو ظاهر “فوق الجلد” بل سينتقل لمراقبة ما هو “تحت الجلد”. فحينما كانت الحكومات تراقب أصابعك لتعرف الأرقام التي سوف تختارها للإتصال عن طريق الموبايل، تسعى الآن لمراقبة أصابعك لمعرفة درجة حرارتها ومستوى ضغط الدم فيها. إن تقنية المراقبة تتطور بسرعة كبيرة. فالذي كنا نعتبره شأنا علميا/خياليا قبل عشر سنوات، أصبح موضوعا قديما في الوقت الراهن.

    في السنوات الأخيرة حدث صراع كبير حول موضوع “الخصوصية”. وأعتقد بأن أزمة كورونا ستكون نقطة تحول هذا الصراع، لأنه لو خيّرنا الناس في أن تختار بين “الخصوصية” وبين الصحة فإنها ستختار الصحة.

    جذور المشكلة تكمن في هذه المسألة، أنه سوف يُطلب من الناس أن تختار بين “الخصوصية” وبين الصحة، وهو انتخاب خاطئ. فعلينا أن نستفيد من “الخصوصية” ومن الصحة، وانتخابنا يمكن أن يكون في حرصنا على سلامتنا وفي قدرتنا علی مواجهة الوباء، وفي عدم إنشاء أنظمة مراقبة شمولية، بل بتمكين المواطنين. من أبرز الدول التي أبلت بلاء حسنا في مواجهة وباء كورونا هي كوريا الجنوبية وتايوان وسنغافورة، حيث استفادت من برامج الحاسوب لتتبع الحالة، وكثفت من فحص الحالات، واعتمدت على تقارير حقيقية، وتعاونت مع فرق تطوع تتمتع بكم كبير من المعلومات الصحيحة.

    إن الرقابة المركزية والعقوبات القاسية ليست الوسيلة الوحيدة لإجبار الناس على اتباع النصائح المفيدة. فحينما تتحدث للناس عن الحقائق العلمية، ويثق الناس بالمسؤولين الحكوميين الذين لم يخفوا عنهم تلك الحقائق، حينها يستطيع الناس إنجاز أعمال صحيحة، حتي لو لم يكن هناك “أخ كبير” يراقبهم. فأفراد المجتمع الذين لديهم دوافع ذاتية وكثير من المعلومات، سيكونون أكثر قوة وتأثيرا من أولئك الذين يكونون تحت سيطرة الأمن والجهل. لننظر إلى موضوع غسل اليدين بالصابون، وهو واحد من أعظم إنجازات البشرية المتعلقة بصحة الإنسان، حيث أدى إلى إنقاذ ملايين البشر. فمليارات من الناس يغسلون أيديهم كل يوم، ليس لأنهم يخشون من “شرطة الصابون”، ولكن لأنهم باتوا يفهمون الحقائق.

    وللوصول إلى هذا المستوى من الامتثال والتعاون، هناك حاجة إلى الثقة. فالناس يحتاجون إلى الثقة بالعلوم وبالمسؤولين الحكوميين وبوسائل الإعلام.

    وفي السنوات الأخيرة، تعمّد بعض السياسيين أن يضعضعوا ثقة الناس بالعلوم وبالمسؤولين الحكوميين وبوسائل الإعلام. لذا يميل نفس السياسيين، الذين اعتادوا طريق الاستبداد، إلى التأكيد بأنهم لا يمكنهم الوثوق بالناس.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالقتل بمفعول رجعي
    Next Article دبلوماسية الأوبئة وعلاقات دولية جديدة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz