Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»المأزق الفرنسي في مالي ومخاطر الإرهاب في أفريقيا

    المأزق الفرنسي في مالي ومخاطر الإرهاب في أفريقيا

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 10 February 2021 منبر الشفّاف

    تطور أشكال التهديد الإرهابي يدفع صانع القرار الفرنسي للتريث تبعا لتطور التهديد الإرهابي على خلفية أنماط العمل الجهادية المتغيرة.

     

    يتبين مع بدء العام التاسع من التدخل العسكري الفرنسي في مالي، أن حصاده متباين لجهة النجاح الأولي في منع تغيير الوضع في باماكو، والفشل اللاحق في منع التمركز والتمدد الجهادي في الإقليم. وعلى ضوء الزيادة الأخيرة في الأعمال الإرهابية والمتمردة في مالي والنيجر وبوركينا فاسو، تتأكد المخاوف من مأزق يرتسم في منطقة الساحل التي ينخرط فيها حوالي 5000 جندي فرنسي. وتواجه دائرة صنع القرار في باريس معضلة في الخيار بين إجلاء القوات الفرنسية أو زيادة القوات هناك. ولذا تحاول فرنسا تكييف موقفها مع تطور الوضع المتعثر في مالي والغليان الجهادي في منطقة الساحل الذي تخشى باريس أن يكون المنطلق نحو بلدان مثل ساحل العاج وبينين وباقي دول خليج غينيا.

    وفي بادرة غير مسبوقة للتحذير من مخاطر التمدد الإرهابي في القارة السمراء، كشف برنار إيمييه رئيس المخابرات الخارجية الفرنسية (المديرية العامة للأمن الخارجي DGSE)، في الأول من فبراير، عن فيديو مسجل من قبل مصدر بشري عن اجتماع استراتيجي حصل في فبراير 2020 بين الزعيم التاريخي للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبد المالك دروكدال – الذي قتل في يونيو الماضي على يد القوات الفرنسية في شمال مالي – ورئيس جماعة نصرة الإسلام والمسلمين إياد أغ غالي وأحد مساعديه المقربين أمادو كوفا رئيس كتيبة “ماسينا”.

    وبالرغم من وجود تنظيم داعش، لوحظ التركيز الفرنسي على منظمة القاعدة نظرا لنهجها الأيديولوجي المتماسك واعتبار إياد أغ غالي (من الطوارق) مجسدا حاليا لاستراتيجية القاعدة في الساحل. وحسب الأوساط العسكرية الفرنسية يتمركز الإرهاب الدولي الآن في بؤرتين أساسيتين حيث إن وضع الساحل والمنطقة العراقية – السورية على نفس المستوى. وزيادة على ذلك يعتبر انتشار الإرهاب أو الوضع المتدهور في شرق أفريقيا واليمن وليبيا من العوامل التي تمس أوروبا.

    شهدت منطقة الساحل والصحراء تصاعدا في وتيرة نشاط الجماعات الإرهابية. في عام 2020، وجه الجيش الفرنسي ضربات موجعة للجماعات الجهادية. لكن وجود الجماعات المتمردة المحلية (حساسيات الطوارق أو الفولاني) والتكامل التنافسي بين القاعدة والدولة الإسلامية (داعش) يعقد الموقف حيث أدى التوسع في الفروع التابعة للدولة الإسلامية في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى إلى تصاعد الإرهاب في العديد من البلدان في المنطقة، إذ يشير تقرير مؤشر الإرهاب العالمي (نُشر في نوفمبر 2020). إلى أن سبعة من البلدان العشرة التي شهدت أكبر زيادة في الإرهاب تقع في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى: بوركينا فاسو، موزمبيق، جمهورية الكونغو الديمقراطية، مالي، النيجر، الكاميرون وإثيوبيا.

    مع سقوط 51 جنديا منذ بدء التدخل في مالي الذي لا يزال ثلثا أراضيه خارج سيطرة السلطة المركزية، يتساءل الرأي العام الفرنسي عن الأهداف ويخشى تكرار سيناريوهات مماثلة لما جرى مع الآخرين من أفغانستان إلى العراق. في مواجهة الجهاديين والمتمردين، لم يتمكن التفوق التكتيكي الفرنسي من ضمان الاستقرار الدائم. لهذا فإن الحل السياسي يبقى هو المخرج لأن فرنسا أخذت تستنتج أنها لوحدها في المواجهة حيث تبدو قوات مالي وأعضاء مجموعة الساحل (موريتانيا، تشاد، مالي، النيجر وبوركينا فاسو) غير قادرة على الدفاع عن نفسها. بالإضافة إلى ذلك تعتبر المساعدات الأوروبية محدودة وواهية، ولا يبدو الرهان الفرنسي على دول الساحل واقعيا بسبب العجز الهيكلي لبلدان الساحل. وبعد الانقلاب العسكري في مالي في صيف 2020، لاحظ المراقبون أن فرنسا أخذت تفكر بطريقة مشرفة للخروج من المأزق، ومن الاحتمالات التفاوض مع المتمردين باستثناء القاعدة أو الدولة الإسلامية.

    بيد أن تطور أشكال التهديد الإرهابي يدفع صانع القرار الفرنسي للتريث تبعا لتطور التهديد الإرهابي على خلفية أنماط العمل الجهادية المتغيرة، إذ ترصد الأوساط المعنية شكلا من أشكال التحول في الإرهاب، مشيرة إلى “رفع مستوى” الجماعات الإرهابية في “ساحات القتال غير الملموسة” (الحرب الإلكترونية والمعلوماتية على وجه الخصوص) إزاء احتمالات التمدد الجهادي في أفريقيا ومخاطر استهدافه أوروبا انطلاقا من هذا المسرح، تجد فرنسا نفسها في الساحل في مواجهة الوضع الأمني ​​المقلق في منطقة قوضها العنف الجهادي وحركات التمرد والصراعات بين المجتمعات المحلية وعدم الاستقرار السياسي. لذلك بالرغم من الأثمان والمتاعب لا تزال فرنسا تعتبر وجودها ضروريا في الساحل، وتأمل مع تمركز إدارة بايدن في المزيد من الدعم اللوجيستي الأميركي والإسهام الأوروبي للعمل المشترك ضد نمو الإرهاب في البؤرة الأفريقية.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleAbraham’s Missing Child: Christians
    Next Article The Assad Regime Has Failed to Restore Full Sovereignty Over Syria
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz