Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

      23 January 2026

      Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»اللبنانيون بانتظار عودة الشيعة إلى رشدهم

    اللبنانيون بانتظار عودة الشيعة إلى رشدهم

    0
    By منى فيّاض on 19 June 2022 منبر الشفّاف

    طويلاً تلقينا اللوم، نحن المعتبرين “معارضة شيعية” أو “عملاء السفارات”، لتقصيرنا ولعدم قدرتنا على التوحد فيما بيننا، وعلى قلة الفاعلية والعجز عن استقطاب الجمهور الشيعي المستلَب من حزب الله. يستر هذا اللوم خضوع اللبنانيين أنفسهم لهيمنة الحزب وتمرير سياساته عبر التسويات، في ظل القاعدة الذهبية التي سلّم له الجميع بها: “شعب وجيش ومقاومة”؛ وينتظرون الفرج من جمهور الحزب وحاضنته.   

     

     

    التفسير لعجز اللبنانيين و”المعارضة الشيعية”، عن اقناع جمهوره، بسيط جداً:  ضعوا انفسكم مكان الجمهور الشيعي، المكوّن من قسم مؤمن بعقيدة الحزب وملتزم بها، وقسم من المستفيدين المباشرين منه سواء بالوظيفة او الرواتب او التعويضات او المعونات المختلفة، وقسم آخر يدور في فلكهم ويستفيد على الاقل معنوياً من فائض القوة، فيحظى بالحماية لارتكاباته وتعدياته ويتملكه الشعور بالقوة كلما رفع الشعار- الفزاعة “شيعة، شيعة”.

    أذكر مرة، أخذت فيها تاكسي من الضاحية الجنوبية، اشتكى السائق من سوء الاحوال وكربس للمسؤولين وفسادهم ومن بينهم نبيه بري، مع ذلك لم يُخفِ إعجابه بالنبيه وبذكائه وبقدرته على مواجهة الآخرين. انه يرفع رأس الطائفة!!!

    يذكرني هذا بشيخ كان يدعو النساء للحجاب، وعنما سئل لماذا لا يحجب ابنته السافرة! أجاب أن “مقصوفة العمر بيلبقلها”!!!

    فكيف ننتظر من الجمهور الشيعي في مثل هذه الظروف ان يعارض وجود حزب يملك جيشاً يكاد يفوق جيش دولته، ويساعد باحتلال سوريا، ويتمدد في الاقليم ونشاطه يطال معظم دول العالم، ويرهب لبنان بمجمله، ويتحكم بأدق تفاصيل حياته السياسية، لكن من خلف ستارة زعماء هؤلاء العاتبين انفسهم!! ناهيك عن الشيعي الذي يعرف ضمناً ان يديه تلوثت بدماء اللبنانيين والسوريين واليمنيين وغيرهم، فكيف يتخلى عن مصدر قوة تحميه من الانتقام ؟

    كان هذا قبل ان يجوع هذا الشيعي ويفتقد الدواء كحال جميع اللبنانيين، بعد أن تضافرت الأزمات وتفاقمت لتعصف بلبنان: أزمة اقتصادية ومالية غير مسبوقة في العالم على خلفية فساد وقح، ثم جائحة كورونا، وانفجار مرفأ بيروت، وأخيراً أزمة الأمن الغذائي وخطر المجاعة نتيجة للانهيار ولحرب أوكرانيا.

    ما ضعضع المنظومة الحاكمة بمختلف مكوناتها مهما كابرت وكابر الحزب، خصوصاً مع ثورة 17 اكتوبر التي واجهوها بالقمع وباللامبالاة وبتعميق السياسات العقيمة؛ ما أطلق شرارة وعي أصابت المنظومة الحاكمة بشظاياها واجبرتها على اعادة التموضع.

    فلقد برهنت الانتخابات تغيراً ملموساً في مزاج الرأي العام اللبناني ما أدّى الى اقتلاع رؤوس محسوبة على سوريا ومحور الممانعة، ففقد حزب الله هيمنته التامة على البرلمان وصار ملزماً بإعادة هندسة تحالفاته وتوازناته لتأمين النصف زائد واحد.

    صحيح انه احتكر مجددا تمثيل الشيعة، لكن انخفاض نسبة الاقتراع عبّر عن ضيق البيئة الشيعية بما وصلت اليه الامور، بالرغم من قانون الانتخاب والمال السياسي والتزوير والترهيب والتهديد بالقتل لكل من تجرأ على مواجهته بترشيح نفسه. ولأول مرة واجهته البيئة السنية، فعجز عن تأمين غطاء سني وازن، وخسر على الصعيد الدرزي وفقد الغطاء المسيحي وواجهته القوى المدنية بطرق متفاوتة.

    من الواضح ان زمن “فدى صرماية السيد” قد ولّى، فالأزمة طالت البيئة الحاضنة بالرغم من طمأنة نصرالله  انهم لن يجوعوا؛ فعمّها الاحباط ولسان حالها ما يعبّر عنه بعض الكوميديين الشيعة  كحسين قاووق، الذي تخنقه الاوضاع وغلاء الاسعار، “كفر هيدا”، وينتقد الجميع أمام الكاميرا، ما عدا السيد: شيلّي السيد عجنب يا خيي”؛ وعندما يحرجه محدثه بسؤال: لماذا لا تنزل لتعترض، يجيبه، تحت الكاميرا: الصبر والبصيرة شو بعمل فيهم؟ مش خوف، بس بدك انزل من غير ما يقول السيد؟ شو بنزل بتصادم مع شباب الحزب والحركة؟ بحمل تصادم انا؟ دوّر الكاميرا ومنكفّي على سعد الحريري وعون والقوات واللي بدك اياه...”.

    فالقمع لا يوفّر احداً والجيوش الالكترونية جاهزة للشيطنة والتكفير.

    تغرق هذه البيئة بالارتباك والتناقض، فعندما التمس وزير السياحة من الحزب رفع صور سليماني وخامنئي المعلقة على طريق المطار، ولو للثلاثة الأشهر السياحية فقط؛ الأمر الذي عدّه البعض شجاعة، لأن أحداً لم يتجرأ من قبل على مجرد “ذكر” الصور الايرانية هناك. أما البعض الآخر فترحم على السيادة.

    لكن المدهش كان ردة فعل جمهور الحزب – والمرجح جيوشه الالكترونية- على طلب الوزير، فبرأيهم:” لكل منطقة رموزها!  فاذا اردتم ، بحسبهم، إنزال الصور الايرانية فلماذ لا يتم انزال سيدة حاريصا ورمزها الديني !!!

    رد طائفي – غرائزي ومتعصب، اعتبار صور سليماني، المتهم بالارهاب والقتل، كرمز ديني معادل لسيدة حريصا؟؟ في خلط للسياسي بالديني وفي ضرب مباشر للعيش المشترك. لا يعبر ذلك إلا عن الاستقواء وضرب مصلحة لبنان عرض الحائط بما فيها مصلحة الجمهور الحزباللوي نفسه، معلنين ولاءهم لسلطة دولة أجنبية تهدد مصلحة الدول العربية والمصلحة اللبنانية.

    لسان حال اللبناني، الذي استفاق أخيراً وبدأ يتجرأ على مواجهة السلاح غير الشرعي المؤتمِر بأوامر خامنئي: متى سيستفيق الشيعي غير المتحزب من سباته؟ متى سيعود الى كنف الدولة اللبنانية ويساعد على استعادتها للسيادة وبنائها من جديد؟ الى متى سيسكت عن البؤس الذي يغرق فيه كسائر اللبنانيين بسبب الحدود المشرعة والفلتان والفساد المحمي من السلاح؟

    نصرالله يهدد العدو ويهدد اليونان ويجد من يصفق له. حسناً لنقاوم ولتندلع الحرب؛ فبماذا سوف نواجهها هذه المرة؟

    الى أين سيلجأ الجنوبي؟ هل سيستقبله الدرزي والسني والمسيحي، هذه المرة؟ في ظل الانقسام العمودي الذي لا يبشر سوى بطلائع عنف او حرب أهلية؟ وفي حال استقبلوهم، فهل سيتمكنون من إطعامهم وتلبية حاجاتهم في زمن العوز والفقر؟ اي مستشفى سيتمكن من استقبال المصابين واي دواء لمعالجتهم؟ من يعيد إعمار ما سوف يتهدم؟ دول الخليج كما في حرب “لو كنت أعلم”؟

    هل ستتمكن فرنسا ومن خلفها المجتمع الدولي من معالجة الخراب الذي سينتج في ظل انشغالهم بحرب اوكرانيا وبأمنهم الذاتي؟

    الى متى يرضى هذا الشيعي عن الصورة التي كونها العالم عنه بفضل نشاطات الحزب:

    ارسال مقاتلين  الى سوريا ليشاركوا بحرب مذهبية، تفجير ببلغاريا والارجنتين والكويت وتدخل بشؤون السعودية والامارات والكويت واليمن والبحرين والعداء للعرب وعزلنا عن المجتمع الدولي. أدخلونا بحرب كارثية مع إسرائيل بأمر من ملالي طهران، دمّروا إقتصادنا والبنى التحتية، مع منظومة الفساد التي يحميها، وكلفنا مليارات الدولارات و ألوف الضحايا.

    هرّبوا وازلامهم السياح والدولارات والنفط والادوية والطحين ولم يسألوا عن الشعب او عن الحكومة.
    فتحوا مصانع كبتاغون و هرّبوا أطنان الحبوب عبر المرفأ و المطار و حوّلوا لبنان لnarco-state. حموا المطلوبين للعدالة الدولية والمحلية، بعد مسلسل الاغتيالات الذي خطف ارواح قادة كبار وعسكريين ومفكرين واعلاميين وناشطين وآخرهم لقمان سليم. أقاموا محميات ممنوعة على الاجهزة الامنية…

    خزّنوا ما يقرب من 4 أطنان امونيوم في المرفأ وفجّروا نصف بيروت وما سألوا عن الحكومة. والآن ، وبعدان نهبوا مع زبائنهم ما في الخزينة، وليحموا “كنز لبنان النفطي” لوضع يدهم عليه، يريدون إذن الحكومة.

    لا شك ان لا احد يريد الحرب، لأنهم أدرى بشعاب مكة، لكننا نعرف ان قراراهم ليس بيدهم

    الحرة
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleWhy the Middle East Gets Putin
    Next Article ثلث بيوتها بلا كهرباء: “الممانعة” بخير.. ولكن “الضاحية” ليست “مانهاتن”!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    • قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة 24 January 2026 سمارة القزّي
    • حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب 24 January 2026 يوسف كانلي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz