Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge

      Recent
      1 January 2026

      Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge

      28 December 2025

      Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name

      27 December 2025

      Draining the Swamp, Not Chasing the Mosquitoes

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»القاضي البيطار versus المافيا والميليشيا 

    القاضي البيطار versus المافيا والميليشيا 

    0
    By منى فيّاض on 10 October 2021 شفّاف اليوم
    حكمة اليوم 

    “ما خفي حق الا لشدّة ظهوره” 
    ابن عربي 

     

    أخيراً انتصر القضاء في جولته الأولى في لبنان.  

    لم ترهبه التهديدات العلنية التي حرص وفيق صفا، المسؤول الأمني في حزب الله، على نقلها للقاضي بيطار ونشرها على الملأ. مع أن الحزب يؤكد دائماً ان لا صلة له بالمرفأ. لكن أمام ردة الفعل العارمة التي أثارها هذا التهديد، ارتأت اوساط الحزب تمرير تسريبات تفسر لماذا “اضطر” مسؤولها الأمني للقيام بذلك!! فنقلت الصحف: أن “السبب الرئيسي لزيارة رئيس وحدة التنسيق والارتباط في “حزب الله” وفيق صفا الى العدلية في 19 أيلول، هي معلومات وصلته عن أن المحقق العدلي القاضي طارق البيطار بصدد الادعاء على قيادات صف أول في “حزب الله” وهي كناية عن 3 أسماء من بينها صفا نفسه”.

    أليس هو عذر أقبح من ذنب؟ الا يعني ذلك انهم يعتبرون أنفسهم فوق القضاء؟ كما هم فوق لبنان ودستوره وقوانينه!!

    منذ عقود ننتظر هذه اللحظة التي يتجرأ فيها قاضٍ، على وضع القانون فوق الجميع. خصوصاً بعد رد محكمة التمييز.

    4 قضاة ومئات الضحايا المغتالين والمقتولين غدراً، لا تزال ملفات التحقيق بقضاياهم فارغة.  

    تهديد القضاء ومحاولة تعطيله ظاهرة عالمية. فبين القضاء والمافيا، حرب دائمة مفتوحة. كحروب المائة عام. لكن لم تنجح مافيا او ميليشيا في العالم كله بلجم القضاء وارهابه كما نجحت في لبنان طوال قرابة الخمسين عاماً.

    فمنذ ان اعتُمِد الاغتيال، في لبنان السبعينيات، من قبل أنظمة البعث وخصوصاً السوري، كأداة للتخلص من الاعداء والمنافسين السياسيين للتحكم والسيطرة، لم يكشف القضاء اللبناني عن أي جريمة. اللهم سوى تلك التي الصقتها السلطات الحاكمة بأعدائها، على غرار الحكم على سمير جعجع في مطلع التسعينيات وسجنه.

    لا شك ان التحقيق في جريمة المرفأ – اكبر انفجار غير نووي في التاريخ-  الذي يتولاه البيطار يعدّ من اخطر التحقيقات لقاضٍ في جرائم المافيا الميليشياوية. لانه لا يهدد فقط المصالح المحلية، بل له امتدادات تطال بعض الدول الاقليمية والدولية ايضا.

    وهذا يضع مسؤولية كبرى غير مسبوقة على قاض فرد لا يملك سوى شجاعته التي تتنافس مع نزاهته في خدمة المنصب القضائي الذي يتولاه.

    لقد طال انتظار الشعب اللبناني لظهور مثل هذا المثال – البطل. من هنا المسؤولية المزدوجة في حمايته التي تقع على الشعب اللبناني أولاً لتكوين كتلة حرجة ضاغطة للدفاع عن القاضي والقوانين، وأيضاً على المجتمع الدولي الراغب بتخليص لبنان من الجحيم الذي يغرق فيه دون توقف ثانياً.

    جميعنا نذكر ملاحم القضاء في العالم مع المافيا. وخصوصاً في ايطاليا حيث يعد القضاء من اخطر المهن، لأنه ملاحق دائما من المافيا التي سبق وان قتلت القاضي الشهير جيوفاني فالكوني في العام 1992 ولا يزال الايطاليون يحيون ذكراه في كل عام. فهو كان السيف المسلط على المافيا التي تمكنت من قتله عندما كان يحقق في منظمات الجريمة المالية وعلاقة السياسيين بها. تم تفجيره على طريق سريع بالرغم من الحماية المشددة التي رافقته عشر سنوات قبل اغتياله. كان يعمل خلالها في قبو مضاد للقاذفات. كان يؤمن بأن الواجب هو القانون الأعلى.

    أما القاضية الكولومبية كونسويلو سانشيز، التي تجرأت على إصدار حكم توقيف المجرم المافيوزي الشهير إسكوبار في الثمانينات، فلقد اضطرت الى اللجوء الى الولايات المتحدة وتغيير هويتها لتعيش تحت اسم مستعار هرباً من انتقام المافيا التي هددت حياتها.

    البعض يسفّه عمل المحكمة الدولية من اجل لبنان. منهم عن سذاجة وحسن نية، ومنهم عن سوء نية. الذرائع: المحكمة لم تشر الى المحرض، ولم تذكر حزب الله او سوريا، ولم ولن تنفذ الاحكام… ذرائع واهية القصد منها تيئيس اللبنانيين من إمكانية تحقيق العدالة في لبنان. المحكمة الدولية نموذج ارشادي فتحت الطريق وعينت الجهة المسؤولة. التوصل لمحاكمة النازيين وأشباههم، تطلب عشرات السنين. لكنها تحققت في نهاية الأمر.

    لوحة الفنان « بوتيرو » لمقتل الحاج المظلوم « السيّد » بابلو إسكوبار فوق السطوح! القاتل « الشهيد » كان انتُخِبَ لعضوية مجلس البرلمان برئاسة نبيه برّي الكولومبي. وكان « الحاج المظلوم » ضد « الغرينغو » الأميركان مع أنه كان يبيعهم الكوكايين (« استُشهد » قبل زمن الكبتاغون). تغمّده الله بواسع جحيمه!

    ترمز المحكمة الدولية وما صدر عنها، الى بدء العد الكسي لزمن “الافلات من العقاب”، المتحكم في المنطقة. تقول ان أوان إنهائه قد حان إنطلاقاً من لبنان، منصة الحريات و”البلد الرسالة” الذي يجب أن يكون بلد إحقاق الحق والمساواة أمام العدالة لتحقيق الأمن الاجتماعي. هدف العدالة الأمن الاجتماعي وليس فقط العدالة المجردة.

    ومن هنا يعد تدخل السياسيين عموماً وحزب الله خصوصاً بمجرى العدالة، خرقاً لمبدأ المساواة الأساسي،  فيضرب العدالة في صميمها. العدالة، بحسب جون راولز صاحب كتاب “نظرية في العدالة” او العدالة كإنصاف، آخر كلاسيكيات تاريخ الفلسفة السياسيّة والأخلاقيّة، هي التزام فلسفي بالكونية الأخلاقية والقانونية التي تحقق المساواة والكرامة لكل إنسان. إن الترتيبات الاجتماعية البشرية يجب ان تكون مبنية على مبادئ العدالة والتضامن كما على أولوية المساواة. أن الفصل بين العدالة والمساواة، يفقد العدالة قيمتها ويجعل منها مجرد انتقام.

    العدالة آتية لاشك، لكن المسؤولية الملقاة على أهل الثورة عظيمة على قدر الجريمة المراد طمسها.

    يورد David Brooks في كتابه “الحيوان الاجتماعي”، تجارب تبرهن ان الطفل الرضيع بعمر 6 اشهر لا يحتاج ان نعلّمه التعامل بإنصاف. فهو يعترض بشدة أمام اللاعدالة. نحن كبشر لا أحد يعلمنا ان نتعاطف مع شخص حزين لفقد ابنه، مقابل عدم التعاطف مع شخص حزين لفقد سيارته الميزاراتي…

    ان رد فعلنا على مشهد معين يحصل بشكل مباشر ولحظوي. عدد من العلماء يعتبر ان الادراك الاخلاقي قريب من الادراك الجمالي والحسي، وانه ينبثق من نفس المناطق في الدماغ. لنفكر بالذي يحصل عندما نضع في فمنا طعاما جديدا. انتم لا تقررون، انه مقرف. تشعرون بذلك مباشرة. الاحكام الاخلاقية هي من نفس هذه الطبيعة نوعا ما. انها تقييمات حدسية ومباشرة. ومنها القرف والخجل والارتباك او الاحمرار… كلها انعكاسات.

    من يفقدها يفقد إنسانيته.

    وعلى ما نقل مكرم رباح عن الامام علي:” اذا رأيت الظالم مستمراً في ظلمه فاعرف ان نهايته محتومة. واذا رأيت المظلوم مستمراً في مقاومته فاعرف ان انتصاره محتوم”.

    monafayad@hotmail.com

    الحرة

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleفيديو « السيادي » مروان حمادة : عن « الحزب » وإيران وميقاتي والقرون الوسطى..وقائد الجيش!
    Next Article خطوط الغاز ورسم الخرائط في الشرق الأوسط
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • هَلَّلتُم لاعتقال “صدام”.. فلماذا اعتقالُ مادورو “بلطجة”! 3 January 2026 فاخر السلطان
    • شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة” 3 January 2026 خاص بالشفاف
    • هل نحن في “دولة” أم في دويلات؟ 2 January 2026 وفيق هواري
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz