Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الغرب معوقا للحداثة بين رؤيتين خليجية وعربية

    الغرب معوقا للحداثة بين رؤيتين خليجية وعربية

    0
    By د. عبد الحميد إسماعيل الأنصاري on 22 April 2019 منبر الشفّاف

    منذ أن طرح التساؤل النهضوي الكبير قبل قرن ونصف: لماذا تقدم الآخرون وتخلفنا؟ والمثقفون العرب مختلفون في تشخيص الداء، وفِي توصيف الدواء، تبعاً لاختلاف مشاربهم السياسية والأيدلوجية والفكرية.

     

    الحداثة الغربية طرقت أبواب مصر بحملة نابليون 1798 عبر المطبعة منيرة للعقول و160عالماً وباحثاً، قاموا بأضخم عمل معرفي تاريخي وطبوغرافي، كتاب (وصف مصر) 20 مجلداً، وقاموا بفك طلاسم الحضارة الفرعونية، وكان من نتائجه، مظاهر التحديث في العلوم والمعارف والنظم والتقنيات العلمية والعسكرية ونقل القوانين المدنية والدستور الفرنسي بعد ترجمته، والجريدة الرسمية وحفر القناة، لتأتي دولة محمد علي (1848-1805) مستفيدة من الإرث التحديثي الفرنسي، ومن البعثات التعليمية إلى الغرب، وعرفت مصر خلال الاحتلال البريطاني (1882-1952) نهضة تعليمية وتنموية وثقافية أنجبت طلعت حرب وطه حسين والعقاد والحكيم ومحفوظ ولطفي السيد وغيرهم، وأشاعت مناخاً ليبرالياً وحياة سياسية نشطة، وبرلماناً مُنتخباً، وأحزاباً سياسية معارضة، وصحفاً حرة، وتداولاً سلمياً للسلطة، في ظل نظام ملكي دستوري، وازدهرت الحياة الثقافية والفنون والآداب والصناعات، وتجارة القطن، وتطورت وسائل المواصلات والسكك الحديدية والموانئ، ونشأت الشركات التجارية والصناعية والبنوك، وأشهر كلية في المشرق (فيكتوريا) وامتد إشعاع التحديث إلى سوريا والعراق ولبنان في ظل المحتل.

    لم يستمر المد التحديثي طويلاً ولم تترسخ ثقافته في التربة المجتمعية. حمل المحتل عصاه على كاهله ورحل وجاء المحرر الوطني، معوقاً سيرورة التحديث تحت شعارات أيدلوجية ثورية ليقتلع نبتة الحداثة التي لم تتجذر في التربة العربية.

    أما في منطقة الخليج، فقد جاءت بذرة التحديث في ركاب الوكيل البريطاني إثر معاهدات الحماية مع شيوخ الخليج، قبل قرن ونصف القرن، وكما خدم الفرنسيون مصر بكتاب وصف مصر فإنَّ الإنجليز خدموا المنطقة بعمل معرفي موسوعي إعجازي (دليل الخليج) تناول طبوغرافية وتاريخ الخليج (1906-1600) لم يترك شاردة أو واردة على البر أو البحر إلا أحصاها، كان أهم ثمرات التحديث الانتقال من نظام القبيلة إلى الإمارة إلى الدولة، طبقًا لعبد المالك التميمي، وتزايدت وتيرة التحديث باستقلال الدول الخليجية، وارتفاع أسعار الطاقة الأحفورية المسخرة في تحديث الأبنية المُجتمعية التقليدية في القطاعات التنموية.

     لذلك لا أتفق مع توجهات المفكرين العرب الذين لا يزالون أسرى هواجس الماضي الاستعماري في تحليلهم لمعوقات الحداثة العربية، كما يذهب إليه المفكر المغربي الدكتور محمد سبيلا في كتابه المرجعي الهام (مخاضات الحداثة) إلى أنَّ الغرب الاستعماري فاعل كوني مهيمن كلياً على أسواق التقنية والفكر الحديث، ولا يسمح بالآخر شريكاً منافساً بل تابعا مستهلكا، وهو موقف يجد تأييداً من عامة المثقفين العرب القوميين واليساريين والإسلاميين. ومع تفهمي لهذا الموقف وتبريراته إلا أني أراه موقفاً أيدلوجياً لا معرفياً موضوعياً، يُعارضه واقع التنافس العالمي المرتكز على المصالح المتبادلة، كما ينقضه أن دولاً عديدة كانت محتلة وعاشت أوضاعاً أكثر بؤسًا، لكنها حققت الحداثة: اليابان، الصين، الهند، كوريا الجنوبية، ماليزيا، تركيا، سنغافورة،هونج كونج، دول نمور آسيا.

     دول الخليج، اليوم، منخرطة في مسيرة التحديث، ولا شكوى أن الغرب يُعرقل تقدمها. الأغلبية الثقافية الخليجية لا تتملكها هواجس الماضي الاستعماري ولا ترى في الغرب معوقاً، بل المعوق الأكبر أن بأسنا بيننا شديد، وأزماتنا بما كسبت أيدينا لا بيد عمرو (أزمة الخليج نموذجاً). ولا يصح توصيف العلاقات الدولية ضمن معادلة (الهيمنة – التبعية) كما يشيع في الأدبيات الإسلامية واليسارية، فهذه مُفردات من بقايا أدبيات النضال الثوري البائسة، الخليج شريك تجاري مهم ومؤثر في العالم، لا ضحية بائسة لا تملك أمرها، هناك تقاطع مصالح وهناك تناقضات، لكنها تناقضات ترتبط باختلافات وجهات النظر، وهذا خلاف طبيعي سيظل قائماً حتى بين الحلفاء. وكذلك في العلاقات الثقافية، لا يصح وصف التأثيرات المتبادلة بين الثقافات بالتبعية والتغريبية، كما يشيعه النقد الأيدلوجي العربي المعاصر.

    ** كاتب قطري
    الرؤية العمانية
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“نوتردام باريس”: بوصلة تاريخ فرنسا المتأرجح
    Next Article  أخيراً، داود أوغلو انتقد إردوغان بشدة ورفض الجمع بين الرئاسة وقيادة الحزب
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    • سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل 11 March 2026 أ ف ب
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz