Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»أولمرت: هذا ما عرضته على “أبو مازن”.. ورفضه!

    أولمرت: هذا ما عرضته على “أبو مازن”.. ورفضه!

    0
    بواسطة الشفّاف on 12 أغسطس 2025 منبر الشفّاف

    ينشر “الشفاف” الفيديو التالي.. فقط للتذكير!

    العدو “الغاشم” و”الغادر”.. قدّم العرض نفسه لأبو عمّار ثم لمحمود عبّاس. وللتذكير، جاء الرفض من الجانب الفلسطيني.. مع الأسف! في عهد باراك، وفي عهد أولمرت.

     

    قبل أيام تظاهر تونسيون أمام سفارة لبنان، وبكل صفاقة، “احتجاجاً” على قرار اتخذته  حكومة لبنان، وهو بلد “مستقل”، وعضو مؤَسّس في الأمم المتحدة، بنزع سلاح حزب خارج عن الشرعية اللبنانية وتابع لدولة أجنبية!

    لأخوتنا التونسيين “الأشاوس” نقول:  أول رئيس حكومة “إسلامجية” (ماركة “الغنّوشي”) بعد سقوط بن علي أعلن عن “جيش الخلافة الخامس” الذي يحرّر فلسطين! ما زلنا بانتظاره! أرسلوا جيش الخلافة الخامس فوراً إلى حدود إسرائيل، أو، على الأقل، استقبلوا قواعد لحزب الله و”حماس” في الأراضي التونسية! 10

    آلاف شاب لبناني قُتلوا في الحرب الأخيرة.. وتونس (وغيرها) تتفرج!

    وبالتوازي، وفي بعض صحف الخليج، يهاجم بعض الكتاب من “ينكرون على الفلسطيني حقه في المقاومة والعيش الكريم، ويطالبون،  جهاراً، بالاستسلام لإسرائيل، دون قيد ولا شرط”.  وهذا كلام “جميل” و”مُنَمّق”، مع”إشكالية” صغيرة جداً جدا جداً.. مفادها: أن “دعاة المقاومة” يعيشون على بعد ألوف الكيلومترات من فلسطين، وأن سلطات بلادهم تستضيف، ومعها كل الحق ونحن نؤيدها في ذلك بدون تحفّظ، قواعد أميركية تحمي أهل البلاد من “غزوات الأشقاء” الزعران. مع ذلك،  يرفع بعض كتّاب الخليج “عقيرتهم” داعين إلى المقاومة من لبنان ومن غزة، من غير أن يطالب أي منهم بسحب القواعد الأميركية من بلادهم هم!!

    عزيزي الكاتب: “قاوم” من الدوحة، أو من الكويت، أو من عُمان، ولا بأس عليك! ولكن تذكّر: أميركا “متواطئة” مع إسرائيل! متواطئة مع “الكيان” الغاصب! طالب، اليوم وليس غداً،بخروج القواعد الأجنبية من بلدك. ولكن منّا “جائزة” : قواعد لـ”حماس” ولـ”حزب الله”، أو حتى “قواعد إيرانية”، تستقبلها على أرضك، ومعها سلاحها ومتفجراتها و… اغتيالاتها! أو تعَقَّل!

    الشفاف

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمحاولة لبعث فكرة “عدم الإنحياز” بصيغة جديدة
    التالي مصادر استخبارات إسرائيلية: انتخاب ترامب رئيسًا مَهَّدَ الطريق لهجوم إسرائيل على إيران
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon has a new Sunni terror front. Period. 11 فبراير 2026 The Times of Israel
    • Three years later: the rubble still speaks 10 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • A Second Devaluation Looms Over Lebanon’s Fragile Currency Regime 9 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Ahmed Quraishi- Pakistan على يجب على لبنان إعطاء الأولوية للمودعين قبل أن تُعيد السياسة تأجيل الإصلاح مرة أخرى
    • محمد سعيد على المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz