Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا: الانحدار المستمر

    العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا: الانحدار المستمر

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 30 November 2020 منبر الشفّاف

    لا يزال باكرا الجزم حول استراتيجية محتملة لإدارة بايدن من أجل استعادة حلفاء أميركا واستعادة دورها ومكانتها في العالم ومن بينهم تركيا بالرغم من انتقادات بايدن لنهج أردوغان خلال حملته الانتخابية وبعدها.

    تتطرق القمة الأوروبية التي ستنعقد في العاشر من ديسمبر القادم إلى العلاقة المتدهورة مع أنقرة وتصرفات تركيا في شرق المتوسطـ. وأتى قرار البرلمان الأوروبي غير الملزم، هذا الأسبوع، بدعم طلب قبرص الذي يحث قادة التكتل على “اتخاذ إجراء وفرض عقوبات صارمة ردا على أفعال تركيا غير القانونية” لكي يعزز جهود فرنسا من أجل فرض عقوبات من الاتحاد الأوروبي على تركيا بسبب النزاع على موارد الطاقة في شرق البحر المتوسط ومجمل النهج التركي إزاء أوروبا.

    في مناسبات سابقة منذ 2018، حصل انقسام أوروبي استفادت منه أنقرة التي كانت تتمايل ما بين واشنطن وموسكو. واتسم أداء الاتحاد الأوروبي بالعجز والمراوحة والتردد بسبب ثقل الموقف الألماني الذي راهن دوماً على تسوية مع الرئيس رجب طيب أردوغان. فهل ستتغير الصورة بدءاً من القمة الأوروبية في استباق لتمركز إدارة جو بايدن التي يمكن أن تعمل على إعادة أنقرة إلى الحاضنة الأطلسية دون أخذ الهواجس الأوروبية بعين الاعتبار؟

    جرياً على عادته عشية القمم الأوروبية، حاول الرئيس التركي تنفيس الاحتقان خلال مداخلة له في 22 نوفمبر الحالي قائلاً “إن بلاده المرشحة رسميا لعضوية الاتحاد الأوروبي ترى نفسها جزءا لا ينفصم عن أوروبا لكنها لن ترضخ للحملات والمعايير المزدوجة”. وسرعان ما اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان تصريحات الرئيس أردوغان التي دعا فيها الاتحاد الأوروبي إلى الحوار والتهدئة “غير كافية”، وشدد على أهمية أن” تكون هناك أفعال وليس أقوال”.

    بالفعل بالرغم من تفضيل غالبية الدول الأعضاء، بما في ذلك ألمانيا، لعب ورقة التفاوض مع تركيا، يبدو الرئيس رجب طيب أردوغان مصمماً أكثر فأكثر على المضي قدماً في  طموحاته الإمبريالية وفق توصيف وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس، الذي أكد أن “ما نواجهه مع تركيا هو تحد من دولة عثمانية جديدة”، وتعتقد أن لديها الحق في أن تكون قوة عظمى. وأضاف أن “أنقرة تخلق المشاكل أينما حلت، وأن لديها طموحا تاريخيا تسعى لتحقيقه بالطريقة الخاطئة”. وهذه القراءة من خصم يوناني لدود تأتي بعد نجاح أنقرة في إيصال مرشحها “تلميذ أردوغان” القومي إرسين تتار على رأس الجمهورية التركية لشمال قبرص (جمهورية شمال قبرص التركية، المعترف بها فقط من قبل أنقرة)، ولا يعد ذلك حدثا هامشياً لأنه يعكس الرغبة التركية في الاستيلاء على بعض حقول الغاز المكتشفة مؤخرًا في المياه التي تعتبرها اليونان وقبرص إقليمية. بينما ترفض تركيا ذلك، لأنها تتمسك بنظرتها للوضع الخاص لبحر إيجه وتعتبر أن مياه جمهورية شمال قبرص التركية مفتوحة لها.

    من جهتها، تعتبر نيقوسيا أن المياه في المنطقة المتنازع عليها هي مياهها لأن جمهورية شمال قبرص التركية ليس لها وجود دولي… انطلاقاً من ذلك وعلى مدار عامين وأكثر، أرسلت أنقرة سفنًا للتنقيب عن الغاز ترافقها سفن حربية في بحر إيجه، تمامًا مثلما لم تتردد في عبور جزيرة كريت للتوجه إلى ليبيا لتزويد حكومة الوفاق في طرابلس بالسلاح في تحد للحظر الدولي.

    وهكذا فإن استئناف السيطرة المباشرة على جمهورية شمال قبرص التركية هي خطوة أخرى في إستراتيجية أردوغان الهجومية. لأن رئيس شمال قبرص الجديد، على عكس سلفه مصطفى أكينجي، يعارض أي إعادة توحيد للجزيرة، بل يطالب بإنشاء دولتين، والتي يمكن أن تكون مقدمة لضم صريح لجمهورية شمال قبرص التركية من قبل أنقرة. لكن من دون الذهاب إلى هذا الحد، فإن فوز إرسين تتار سيمنح أردوغان نفوذاً إضافياً للاعتراف بحقوقه في جزء من حقول الغاز في بحر إيجه.

    يضاف هذا “الإنجاز الأردوغاني” إلى الانخراط التركي المتزايد من أذربيجان إلى ليبيا مروراً بالعراق وسوريا أو قبرص. ومن الواضح أن سيد أنقرة استغل ملياً الانسحاب الدبلوماسي والعسكري للولايات المتحدة من البحر الأبيض المتوسط الذي يتحول إلى برميل بارود في ظل تغاض روسي وصيني وانكشاف إستراتيجي أوروبي.

    في مواجهة القضم التركي من شرق المتوسط إلى جنوب القوقاز (والذي تمثل أخيراً برفض البرلمان الأذري لأي دور فرنسي للوساطة في مجموعة مينسك بعد خسارة رئيس الوزراء الأرمني الذي خسر مع خياره الغربي والأوروبي)، يبدو الاتحاد عاجزاً عن البرهنة على أن يكون قوة عسكرية موجودة ضمن معادلة القوة في المتوسط.

    وتبين اقتصار الدعم الأوروبي العسكري لليونان وقبرص على فرنسا وإيطاليا اللتين أرسلتا سفنا حربية وطائرات بينما ابتعدت غالبية الدول الأعضاء بقيادة ألمانيا عن هذا التوجه وغلبت الخيار الدبلوماسي إذ رفضت الدول الـ27 خلال اجتماع المجلس الأوروبي في 1 و2 أكتوبر، أي عقوبة حينها على تركيا مؤجلة ذلك إلى ديسمبر المقبل. وحاولت إغراء تركيا بوعدها في حال أوقفت عمليات التنقيب غير القانونية، بتحسين الاتحاد الجمركي الذي يربطها بتركيا، وبرصد دعم  مالي إضافي لإدارة مخيمات اللاجئين (تم دفع 6 مليارات يورو منذ عام 2016).

    حيال مبادرة الاتحاد الأوروبي التي تبرهن على تردده وضعفه، واهتمامه قبل كل شيء بتجنب التصعيد مع أنقرة في تلبية للمصالح النفعية المباشرة لبعض الأعضاء (في مقدمتهم ألمانيا) وتخوفاً من تدفق مهاجرين غير شرعيين ولاجئين، أظهر أردوغان بعض المرونة وناور من خلال إعادة سفنه من جزيرة كاستيلوريزو اليونانية. لكن هذه الخطوة اليتيمة تبعها ما تعتبره أوساط بروكسيل “استفزازات” مع إعادة سفن التنقيب وقرار جمهورية شمال قبرص التركية بإعادة فتح منتجع فاروشا القبرصي اليوناني الساحلي، وهو استفزاز لنيقوسيا وأثينا. وبالطبع اقتصر رد الفعل الأوروبي الفوري على التنديد الكلامي مرة أخرى بـ”تصرفات تركيا الأحادية واستفزازاتها”.

    سيكون تطور سلوك تركيا هو المعيار لقرارات قمة 10 ديسمبر، ومما لا شك فيه أن الأمر يتطلب أكثر بكثير من مجرد التهديد بفرض عقوبات اقتصادية محدودة حيث تتخوف العديد من الدول الأوروبية من قيام الرئيس أردوغان بإبعاد الملايين من اللاجئين الموجودين على أرضه نحو أوروبا. ومن أجل تفادي ما تعتبره ابتزازاً تدعو فرنسا إلى فرض عقوبات غير رمزية، وكشفت مصادر مطلعة على اقتراح باريس إلغاء الاتحاد الجمركي بين تركيا والدول الأوروبية، كعقاب عملي يحد من “عدوانية تركيا”. لكنْ هناك تشكيك فرنسي داخلي وأوروبي في نجاح هذا الاقتراح خلال القمة القادمة نظرا لإمكانية انعكاسه على الاستثمارات الفرنسية والأوروبية داخل تركيا. ولذا ستتوقف قوة قرارات القمة الأوروبية على توفر توافق الحد الأدنى وعلى مدى استعداد ألمانيا للتعامل بجدية مع الإجراءات التركية.

    بيد أن العامل الجديد الذي يدخل على خط العلاقة التركية – الأوروبية المنحدرة، والمتمثل بالتغيير في واشنطن، سيسهم في تأكيد الهوية الأطلسية لأنقرة أو استمرار لعبة التقاطعات المبهمة. خلال حقبة باراك أوباما أتت مرحلة الاضطرابات العربية (أو الربيع العربي) وبقيت العلاقة الأميركية – التركية محكومة بسقف المصالح المتبادلة وتسهيل غير مباشر للطموح التركي، أما في مرحلة دونالد ترامب فقد ساد العامل الشخصي في العلاقة، وأفاد ذلك التمدد التركي الإقليمي.

    حالياً، لا يزال باكراً الجزم حول إستراتيجية محتملة لإدارة بايدن من أجل استعادة حلفاء أميركا واستعادة دورها ومكانتها في العالم. وتركيا هي واحدة من هؤلاء. وبالرغم من انتقادات بايدن لنهج أردوغان خلال حملته الانتخابية وبعدها، إلا أنه سيتوجه في نهاية المطاف إلى التطبيع والمصالحة مع لاعب إقليمي وإستراتيجي هام حسب الدوائر الأميركية. وفي حال نجاح تقنين وترتيب العلاقة الأميركية – التركية وفق أسس جديدة، سيجد الاتحاد الأوروبي نفسه في موقع الشريك الثاني والمهمش.

    تمثل قمة العاشر من ديسمبر لحظة الحقيقة بالنسبة إلى السياسة الخارجية الأوروبية لناحية تماسكها وفعاليتها. وإذا تم السقوط في امتحان التعامل مع تركيا أردوغان سينعكس ذلك على صورة أوروبا ونفوذها طويلاً.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالسيادة تبدأ باستقالة الرئيس: التحقيق الجنائي استثنى رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة!
    Next Article الفاتيكان تبنّى مشروع الراعي و« حياد لبنان الناشط »
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz