Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»العراق هل ينفجر؟: مقتدى الصدر لـ« حكومة وطنية » بدون شيعة إيران!

    العراق هل ينفجر؟: مقتدى الصدر لـ« حكومة وطنية » بدون شيعة إيران!

    0
    By رويترز on 14 January 2022 الرئيسية

    الذين أخذوا على نخبة من اللبنانيين إعلانهم تأسيس مجلس « وطني » لرفع الإحتلال الإيراني عن لبنان، كيف يفسّرون أن المعَمَّم « الشيعي سكّر زيادة » مقتدى الصدر يسعى هو الآخر لتشكيل حكومة « وطنية » لا تضم عملاء إيران الذين هُزموا في الإنتخابات النيابية! لكأن « الوطنية » هي نقيض « التبعية » لإيران الملات! وهي كذلك! في بيروت وبغداد وصنعاء، وفي دمشق طبعاً!

    الشفاف

    *

    من أحمد رشيد وجون دافيسون

    بغداد – يقول سياسيون ومسؤولون حكوميون عراقيون ومحللون إن العراق يمكن أن تصبح له، للمرة الأولى منذ سنوات، حكومة تستبعد الأحزاب المدعومة من إيران إذا وفى بوعده رجل الدين القوي ذو الشعبية الكبيرة مقتدى الصدر الذي اكتسح تياره الانتخابات الأخيرة.

    ويقولون إن خطوات الصدر لتهميش منافسيه الذين تدعمهم طهران منذ وقت طويل تنطوي مع ذلك على المخاطرة بإثارة حفيظة جماعاتهم المدججة بالسلاح، والتي تمثل بعض أقوى الفصائل العسكرية وبعض أكثر الأطراف عداء للولايات المتحدة في العراق.وظهرت أقوى إشارة إلى قوة الصدر البرلمانية واستعداده لتجاهل الجماعات الموالية لإيران يوم الأحد عندما أعادت الحركة الصدرية التي يتزعمها، ومعها تحالف برلماني سني والأكراد الميالون للغرب، انتخاب رئيس للبرلمان يعارضه المعسكر المتحالف مع إيران. وتمت إعادة انتخابه بأغلبية مريحة.وسيتعين على البرلمان في الأسابيع المقبلة انتخاب رئيس للبلاد، وسيكلف الرئيس أكبر تحالف في البرلمان بتشكيل حكومة، وهي عملية سيهيمن عليها التيار الصدري.وقال الصدر في بيان أصدره هذا الأسبوع إنه بسبيله إلى تشكيل “حكومة أغلبية وطنية” وهو التعبير الذي يقول المسؤولون إنه يعني حكومة مكونة من الصدريين والسنة والأكراد لا تضم أيا من الأحزاب المدعومة من إيران.

    وأبدى مسؤولون في التيار الصدري، شجعهم انتصارهم السهل في البرلمان في الأسبوع الماضي، نفس الثقة التي تحدث بها زعيمهم.

     

    وقال رياض المسعودي العضو البارز في التيار الصدري متحدثا عن المعسكر الإيراني “لنكن واقعيين ونقول ببساطة… إن الخاسرين (في الانتخابات) لا يشكلون الحكومة”.ومضى يقول “هناك جبهة قوية تضم (التيار الصدري) وجميع السنة وأغلبية بالكرد (الأكراد) والكثير من المستقلين قادرة على انتخاب… حكومة جديدة في فترة وجيزة”.

    ويقول المسؤولون العراقيون والمحللون إن صعود الصدر والاضمحلال السياسي للمعسكر الإيراني، الذي يناوئ الولايات المتحدة منذ وقت طويل، ملائم لواشنطن وحلفائها في المنطقة رغم غياب إمكانية التنبؤ بما يمكن أن يفعله الصدر مستقبلا.لكن استبعاد المعسكر الإيراني من الحكومة يخاطر برد عنيف.

    وقال الخبير القانوني في الشؤون الدستورية والمحلل السياسي أحمد يونس “الصدريون ماضون نحو تشكيل حكومة أغلبية (وطنية)… الأطراف الرافضة… يرون أن مشروع الصدر بإقامة حكومة أغلبية (كتلك) يهدد بقاء الشيعة مستقبلا كأغلبيه سياسية”.وأضاف أنهم سيفعلون كل ما بوسعهم لتجنب فقد سيطرتهم السياسية.وتهيمن الجماعات الشيعية، منذ إطاحة الغزو الذي قادته الولايات المتحدة بصدام في عام 2003 ، على الساحة السياسية. وهي تتكون من مجموعة من الأحزاب معظمها لها أجنحة مسلحة، لكنها جميعا تنضوي الآن في معسكرين يضم أحدها مجموعة موالية لإيران بينما تضم الأخرى من يعارضون نفوذ طهران في العراق.وكانت للنخبة الشيعية السيطرة على كثير من الوزارات ،وللفصائل المتحالفة مع إيران اليد العليا فيها، إلى أن صعد الصدر في الآونة الأخيرة، والذي كان تياره أكبر الفائزين في الانتخابات التي أجريت في العاشر من أكتوبر تشرين الأول، وهي الانتخابات التي وجهت ضربة ساح . قة للمعسكر الإيرانيوللمرة الأولى في فترة ما بعد صدام يمكن أن يجد المتحالفون مع إيران أنفسهم في المعارضة في البرلمان.

    * ’لحظة مخيفة’

    أظهرت الأحداث منذ الانتخابات مدى الخطورة التي صار يمثلها احتدام الانقسام بين الصدر ومعارضيه المدعومين من إيران.

    في نوفمبر تشرين الثاني، تحولت الاحتجاجات التي نظمها أنصار تلك الأحزاب، والتي ترفض نتائج الانتخابات إلى العنف. وتعرض مقر إقامة رئيس وزراء العراق المنتهية ولايته مصطفى الكاظمي الذي يعتبر على نطاق واسع حليفا مقربا للصدر لهجوم بطائرة مسيرة قيل إن جماعات مدعومة من إيران تتحمل المسؤولية عنه.

    ويوم الجمعة وقع انفجار في المقر الحزبي في بغداد لرئيس البرلمان الذي أعيد انتخابه حديثا محمد الحلبوسي.

    ولم يتضح إلى الآن ما إذا كا لذلك علاقة بإعادة انتخاب الحلبوسي رئيسا للبرلمان يوم الأحد، أو من المسؤول عنه. ولم يعلن أحد مسؤوليته عن الانفجار. وأصدرت جماعة متحالفة مع إيران تحذيرا هذا الأسبوع، بعد قرار البرلمان، من أن العراق يمكن أن يشهد تصاعد العنف.

    وقال مسؤول في الحكومة العراقية طلب ألا ينشر اسمه إنه يتوقع أن يستخدم أعضاء المعسكر الإيراني التهديد بالعنف للحصول على مكان في الحكومة، لكنهم لن يصعدوا العنف إلى صراع شامل مع الصدر.

    ومع ذك يقول مراقبون إن إصرار الصدر على تهميش الأحزاب المتحالفة مع إيران والفصائل المسلحة التابعة لها يمكن أن يكون مقامرة خطيرة.

    وقال توبي دودج من كلية لندن للاقتصاد “السؤال هو هل يدرك الصدر المدى الذي يصل إليه ذلك في زعزعة الاستقرار؟ وهل هو مستعد للحملة العنيفة المضادة؟”

    ومضى قائلا “الفصائل المسلحة (المدعومة من إيران) توجه تهديدات صريحة بالعنف بشكل متزايد، ويقول الصدر إنهم لا يمكنهم فعل ذلك. إنها لحظة مخيفة”.

    وتعتبر إعادة انتخاب الحلبوسي نصرا سهلا للصدريين. لكن المخاطر ستكون أكبر في انتخاب رئيس للدولة واختيار رئيس للوزراء.

    ويبدي السياسيون على جانبي المعسكر الشيعي المنقسم القليل من الدلائل على أنهم يمكن أن يخففوا مواقفهم.

    وقال السياسي الشيعي إبراهيم محمد القيادي في تحالف الفتح المتحالف مع إيران لرويترز “الاستمرار بهذا المشروع من قبل الصدريين والمتمثل باستبعاد وتهميش قوى شيعية مؤثرة في تشكيل الحكومة المقبلة (سيؤدي) إلى حصول ردود أفعال مختلفة تتمثل بالمقاطعة (السياسية) والاحتجاجات الشعبية، وممكن ان تصل الى مناوشات مسلحة”.

    وقال سياسي صدري ثان طلب ألا ينشر اسمه بتعليمات من تياره “نحن أقوياء، لكن ليس بلغة السلاح بل بامتلاكنا قائدا قويا، بامتلاكنا الملايين من القاعدة الشعبية التي هي مستعدة للخروج إلى الشارع والتضحية بنفسها”.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleSpace is changing. Webb is just the start, says ex-Israeli who was in from its dawn
    Next Article Man in the Middle
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz