Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الديمقراطية وتحرير سوريا من الاحتلالات الاجنبية في حديث رياض الترك بعد خروجه من سوريا

    الديمقراطية وتحرير سوريا من الاحتلالات الاجنبية في حديث رياض الترك بعد خروجه من سوريا

    0
    By جورج كتن on 10 September 2018 منبر الشفّاف

    اهم ما في الحديث الشامل الذي اجراه معه محمد علي الاتاسي ونشر في صحيفة “القدس العربي”*، دعوة الترك لمراجعة تجربة الثورة السورية وتقبل النقد والاعتراف بالاخطاء التي ادت للفشل، وبالتالي التمكن من تحديد الاهداف في المرحلة القادمة. سيختلف المتابعون بالتأكيد مع جوانب من وجهة نظره حول ما حدث وما يجب العمل عليه في المستقبل، ولكن ان لم نختلف، وتبنينا كل ما ذكره، فذلك يعني اننا لن نجد طريقنا وسط الازمة المعقدة التي تمر بها سوريا.

    فمراجعة التجربة والجدال بين مختلفين هو ما يوضح الطريق. اما المسارعة للاتهام او التخوين او الاستهزاء او الرفض الكلي فيعني اننا لم نتعلم من كل ما حدث واستمرينا، كما عديد من النخب، تفكر بالطريقة القديمة لتشخيص موقفه، وتحويل الجدل معه لصراع شخصي لا يغني ولا يسمن من جوع، مع اهمال القضايا الرئيسية التي يجب ان يجري الحوار حولها.

    في مصارحة مع النفس، يعترف الترك بان دوره في الحزب والداخل ضعفَ بسبب مرضه وتقدمه في العمر، ويشك في ان دوره سيكون مقبولا من الناس، ويرى انه انتهى وجاء دور الشباب. وان الثورة خسرت جولة، ولكن مبادئها ستحفز لجولات اخرى. ويعترف بفشل المجلس الوطني والائتلاف، ودور الاخوان المسلمين في هذا الفشل من خلال سعيهم للهيمنة شبه المنفردة على مؤسسات الثورة. كما يخطئ المسارعة لحمل السلاح وعسكرة الثورة التي لم يشارك بها حزبه، وينتقد الارتباط بجهات اجنبية واسلمة الثورة لصالح دول اقليمية مما ادى لوصاية اقليمية ودولية على الثورة. برأيه ان مواقف وسياسات تيار الاسلام السياسي احد الاسباب الرئيسية التي ادت للفشل. لكنه مع ذلك لا يطالب باقصائه كما يفعل البعض، بل يجب نقده والاشتباك معه سياسيا وايديولوجيا، وهذا موقف صحيح لانه لا يمكن تجاهل وزن التيار في المجتمع.

    ويرى ان من اولويات العمل حاليا العمل من اجل عودة الناس الكريمة والآمنة للبلد، وان الحلقة الرئيسية للنضال بكافة الاشكال لاخراج القوى الاجنبية من البلد وليس اسقاط النظام، “لانه دمية وعصابات وليس نظام”. وهنا نختلف معه اذ انه يقلل كثيرا من اهمية النظام وقوته رغم انه بات تابعا لايران وروسيا، فاقتلاع الاحتلال يعني ضعف النظام ولكنه لا يعني كما يقول ابن العم ان “النظام لن تقوم له قائمة بعد ذلك”! النضال برأينا يجب ان يكون ضد النظام وضد الاحتلال الاجنبي سويا. وربما تكون الاولوية في هذه الثنائية ضد النظام، اذ ان الاحتلالين سيفقدان شرعيتهما بالبقاء في سوريا ان تغير النظام وسيضطران للانسحاب دون تأخير في جو معادٍ لهما، فقوتهما لن تكسبهما شرعية للبقاء.

    الترك لا يتخلى عن الديمقراطية التي يعتبرها “العمود الفقري للقضية السورية” لكنه يركز على التحرر من الاحتلال والوقوف في وجه محاولات تعويم النظام، وهو ما يعني مرة اخرى الاعتراف بالديمقراطية ولكن تأجيلها حتى تحقيق اهداف اخرى. كما في السابق عندما كانت الاولوية لتحرير فلسطين، او للوحدة العربية او الاشتراكية، وذلك برأيي تكرار للخطأ، اذ ان تجربتنا الطويلة خلال النصف الثاني من القرن العشرين، علمتنا انه لا يمكن تحقيق اي هدف دون انسان حر، والمسائل حاليا مترابطة اذ ان المسألة الرئيسية هي استمرار النضال من اجل الديمقراطية وتحرير سوريا من الاحتلال الاجنبي في نفس الوقت، فلا يمكن قصلهما على مراحل متتالية في ظل الظروف الراهنة.

    كما انه لا يميز بين ما يسميه “الاحتلالات الاربعة” رغم ان الاساسي فيها هو الروسي والايراني، رغم الاختلاف والخلاف بينهما، فيما الامريكي حاليا توجهه الرئيسي فيما عدا مواجهة “داعش” السعي لاخراج ايران من سوريا، وليس الغرق في صراع بين معارضة ونظام. اما الوجود التركي في شمال سوريا فهو محدود وعمليا يصب بشكل ما لصالح المعارضة وليس النظام، رغم التوافقات الروسية التركية التي هي بديل لتركيا عن اميركا التي ادت سياساتها في سوريا لتقوية القوى الاوجلانية المعادية لتركيا. علما بان الترك يشير للمسألة الكردية وحلها في اطار وحدة الاراضي السورية دون التطرق للامر الواقع الذي فرضه الحزب الاوجلاني بالاستعانة باميركا.

    كما يرى الترك ان المظلة التي يلتقي حولها جميع السوريين مهما اختلفوا في انتمائهم الديني او الطائفي او القومي او الحزبي السياسي والايديولوجي هو “الوطنية السورية“، وقد يفسر ذلك بانه تأجيل للديمقراطية او التخلي عن اولويتها، وهو قول غير دقيق اذ ان ما يجمع السوريين هو بلد ديمقراطي علماني يتعايش فيه الجميع، ولا يمكن ان يتحقق بدون الديمقراطية وقبول التعددية والآخر المختلف، اي ان الوطنية لا يمكن ان تتحقق دون الديمقراطية التي افتقادها يحوّل الوطن من انتماء وطني الى سجن تحاول الاغلبية الفرار منه. والترك رغم اعترافه بفشل الثورة فانه يناقض نفسه عندما يقول ان “الثورة منتصرة ولو هزمت” !! والتعبير الافضل الذي يورده انها خسرت جولة في صراع طويل وجولات قادمة.

    كما يخطئ عندما يقول – ما هو شائع للاسف- ان “هناك استنفار استعماري لمنع الشعوب العربية من اخذ زمام امورها بنفسها”. وهو قول غير دقيق لا يأخذ بالحسبان التنوع في المواقف بين الدول من الانتفاضات العربية، والتنوع في مدى دعمها للانتفاضات او مدى مواجهتها للانتفاضات سياسيا او عسكريا، او في مراحل مواقف كل دولة من تطورات الاوضاع الخاصة بكل بلد منتفض. موقفه “التعميمي” يصب فيما تروّجه نخب وغير نخب من ان “العالم كله تحالف ضد الثورات العربية”!. ويخصص الترك اميركا وادارة اوباما بتقييم تعميمي آخر بانها “لا تقبل بصناديق الاقتراع، وتفضل التعامل مع انظمة يقودها رجل واحد”، الذي ان كان صحيحا في حالات فانه غير صحيح في اخرى.

    ما ذكرناه نقاط اولية حول ما نختلف به مع الترك، رغم اتفاقنا معه في كثير من الامور.

    ما اورده في الحديث ذو اهمية كبيرة في مراجعة تجربة الانتفاضة السورية، وهي مراجعة تأخذ اهميتها من الكارثة السورية المستمرة التي تبدو بلا نهاية. المهمة الملحة لكافة المهتمين بالمسألة اجراء مراجعاتهم ايضا والجدال حول  تقييم ما حدث واستخلاص المهمات المقبلة للنضال لانتقال سوريا من الحكم الاستبدادي والاحتلالات الخارجية، الى سوريا المتحررة والديمقراطية العلمانية.

    ما نقترحه ان يعمل الترك وكل من يشاركه الرأي على تشكيل منتدى يضم كل القوى الديمقراطية العلمانية لمراجعة التجربة وتحديد مهمات المرحلة المقبلة، في اطار يعيد الاعتبار لهذه القوى في مواجهة التيار الاسلامي الذي لعب الدور الاكبر في افشال الثورة من خلال هيمنته على مقدراتها. لا يقصي هذا التيار ولكن يرسم الحدود التي تفصله عن الديمقراطيين العلمانيين  في المرحلة القادمة التي نتوقع ان تشهد عودة التيار الديمقراطي للعب دوره الهام في مستقبل سوريا.

    ahmarw6@gmail.com

     

    إقرأ أيضاً:

    “في أول حديث له بعد خروجه متسللا من سوريا، رياض الترك: الخلل الرئيسي لم يعد بقاء الأسد، الحلقة المفصلية هي إنهاء الاحتلال الأجنبي، الرهان على الغرب كان معاكسا لمصالح الثورة”.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمصير إدلب ومستقبل سوريا
    Next Article من الخاسر الأكبر من إتفاقية بحر قزوين؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz