Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الحرب اللبنانية: هل تكفي الذكرى والعبرة؟!

    الحرب اللبنانية: هل تكفي الذكرى والعبرة؟!

    0
    By سناء الجاك on 15 April 2019 منبر الشفّاف

    ساحة بحمدون عام 1983 (النهار).

     

    عندما لبّيتُ دعوة الصديق جمال سعيدي إلى معرض نظّمته نقابة المصورين الصحافيين في لبنان تحت عنوان “ذكرى وعبرة”، كنت ألبّي نداء الذاكرة لأفتش عن منبت الرحلة التي لا يزال لبنان يتوه في مجاهلها من دون أن يصل إلى محطته الأخيرة ليستقر ويستكين.

    دفعني إلى تلبية الدعوة، الحافز الكامن للتفتيش عن مبنى بيتي الذي انتقلتُ إليه بحكم الزواج، لعلي أجده معلقاً على جدران “بيت بيروت” في السوديكو. سألتُ عن صور “الرينغ”، أي جسر فؤاد شهاب، الذي قضم جزءاً من شرفة المبنى عندما أنشئ ليربط شرق بيروت بغربها، وحوّل الدخول إلى “البلد”، أي الوسط التجاري، مروراً بحي العازارية، عبر درج.

    صحيح أن الاحداث الأولى للحرب اندلعت بين عين الرمانة والشياح، لكن القنص الذي قطع “الرينغ”، كان الخطوة الأولى لعزل الوسط تمهيداً لقتله. وهذا ما حصل.

    حينذاك، كانت الألوان بالأسود والأبيض، وكذلك القيم والمفاهيم وحِدَّة النزاعات بين “الثوار” التقدميين و”الانعزاليين” اليمينيين. وكان صوت الراحل شريف الأخوي أهمّ من وسائل الاتصال الاجتماعي، وأصدق منها، به نستعين لنعرف كيف ننجو من الرصاص والقذائف وحواجز الخطف على الهوية التي تلت الرصاصة الأولى.

    في معرض “ذكرى وعبرة”، عثرتُ على بيتي الذي يطل على “الرينغ”، وما أدراكم ما “الرينغ”!

    منطقة مكشوفة لمصيدة القناص، يختار ضحاياه من الانتحاريين العابرين، وكنت الشاهدة الخائفة في الحي الذي اختصر تطورات الحرب وصولاً إلى ما هو عليه اليوم.

    بغفلة أو بوعي، كان السيناريو يرتسم تحت الدرج، بمقاتلين من الوافدين عليه بعد التهجير المنهجي لأهله الأصليين، من مسيحيين ومسلمين.

    طبقة المقاتلين نمت من بعض مناصري منظمة التحرير الفلسطينية في البداية، ومع موجات التهجير المتبادلة بين الشرقية والغربية، حلّ في الحيّ مهجّرو النبعة والكرنتينا، واحتلوا البيوت التي هرب منها ملاّكها.

    بعد الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، خلع مناصرو أبو عمار كوفياتهم، وانخرطوا في الميليشيات التي تولّت استكمال جولات الحرب بالعناوين الجديدة التي طرأت عليها. المهجّرون انخرطوا في صفوف الميليشيات، وتمددوا إلى بيوت مَن لم يتهجروا، وأرغموهم على النزوح.

    في الجهة الأخرى من “الرينع”، كان مقاتلو الشرقية بدورهم، ينتقلون من ولاء إلى ولاء، وأيضاً كانوا في معظمهم من مهجّري الدامور والجبل، وغيرها من المناطق، وهم أيضاً احتلّوا بيوت الآخرين، وتساووا مع الضفة المقابلة من المتاريس في أدائهم ومصالحهم الصغيرة التي خدمت مصالح الكبار.

    بعد اتفاق الطائف، حظي مهجّرو الحيّ بالنسبة الكبرى من تعويضات مشروع “سوليدير”، على حساب المالكين الأصليين، في حين حظي قادتهم بالسيطرة على لبنان، ولا يزالون.

    من يغفل ما تحمله صور المعرض من سرد سياسي، لن يستطيع ان يفهم كيف يمكن اللعب بمصير بلد خدمةً لمخططات أكبر منه. ليس كافياً أن يقتصر دورها على العبرة، بأن “تنذكر ولا تنعاد”. لعل وظيفتها أن تتحول بدورها إلى “رينغ”، يصل أسود الصور وأبيضها، بكل هذه الألوان المتداخلة والقاتمة المخيمة على دائرة الرؤية لما حصل بعد الطائف وبعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبعد الحرب السورية وبعد إمساك محور الممانعة بمفاصل الخراب في الإقليم.

    صور المعرض تحكي بصوت عالٍ عن “البروفة” اللبنانية، التي انتقلت إلى الدول العربية من العراق واليمن وسوريا إلى مصر وليبيا والجرائر وتونس والسودان. وهي لن تنتهي على ما يبدو.

    صحيح أن حدود الجبهات والمتاريس في لبنان انحسرت وحُصِرَت بما تتطلبه كل محطة من محطات الحرب التي لم تنته فصولها إلى اليوم، في حين فتحت أبواب الجحيم في الدول التي تبحث شعوبها عن السيادة والكرامة ولقمة الخبز. لكن الصحيح أيضاً ان ما صُنع في لبنان، تحوّل الى سلعة رائجة، لها زبائنها وتجارها الكبار والصغار، من القوى الدولية إلى القوى الإقليمية.

    فالحرب اللبنانية التي بدأت تقدمية ضد الانعزالية، أو لبنانية سيادية ضد البندقية الفلسطينية، انتهت مذهبية، وعقدت طائفها على حصص الطوائف. وبنت تسويتها على غبن أو مكاسب لهذه الطوائف.

    الربيع العربي الذي بدأ ثورة سلمية، تحول إلى حروب دموية باسم الدين. ولا تزال الرحلة مستمرة.

    العبرة لا تقتصر على وقف الحرب، لكن على طريقة بناء الوطن بعد هذه الحرب، بكل دمارها ومفقوديها وشهدائها وقادة ميليشياتها الذين تولّوا قابضين على مصيرنا، وكلٌّ منهم يعتبر نفسه البطل والضحية. وكلٌّ منهم لا يستغني عن وجود الآخر ليكتمل به حضوره ونفوذه.

    أما البيت الذي نبشتُ صورته من على جدران مبنى السوديكو المنخور برصاص المحاور، فقد تحوّل موقفاً في مشروع “سوليدير”، في حين بقي “الرينغ” يصل شرق بيروت بغربها، أو يفصل بينهما، وبقي شباب “الخندق الغميق” حاضرين ليقطعوه بالدواليب المحترقة عندما يشير إليهم قادة ميلشياتهم بذلك.

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleرفات الجاسوس الإسرائيلي “إيلياهو كوهين” في طريقها إلى إسرائيل الآن!
    Next Article The Stunning Revenge of Sudan’s Former ‘Janjaweed’
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz