Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»الثورة اللبنانية: خارطة الطريق

    الثورة اللبنانية: خارطة الطريق

    0
    By د. كمال اليازجي on 2 November 2019 الرئيسية

    المرحلة الأولى من الثورة أنجزت بنجاح. ماذا بعد ؟ ما هي الخطوات التالية ؟ في هذا المقال نستشرف معالم الطريق.

    ثورة متواصلة

    هذه ثورة متواصلة، تحقّق أهدافها على مراحل، خَطوةً بخطوة. كل مرحلة لها هدفٌ محدّد. عندما يتم تحقيقه ننتقل الى الهدف التالي.

    المرحلة الأولى : إستقالة الحكومة

    في المرحلة الأولى، كان الهدف إستقالة الحكومة. لماذا الحكومة على وجه التحديد ؟ لأنها السلطة التنفيذية. الحكومة هي الهيئة التي تضع السياسة العامة للدولة وتتحمّل المسؤولية. إستقالة الحكومة هي الإجراء الدستوري الطبيعي. وهي المدخل الإلزامي لأي تغيير لاحق.

    الشعارات المُغالية التي كانت تُطالب باستقالة الحكومة وإقالة رئيس الجمهورية وحلّ مجلس النواب في آن معاً، ما يؤدي الى شغورٍ كاملٍ في الدولة لا يملؤه إلا السلاح، تدخل في باب المراهقة السياسية والحماس الزائد. وقد تم تجاوزها.

    المرحلة الثانية : تشكيل حكومة إنقاذ        

    بعد إستقالة الحكومة، تبدأ معركة جديدة، هي الأصعب : معركة فرض حكومة تليق بالثورة. حكومة شجعان، من خارج الطاقم السياسي، تحمل آمال اللبنانيين، وتكون قادرة على اتخاذ قرارات مصيرية في مرحلة بالغة الدّقة.

    نسمّيها حكومة إنقاذ. ولا نقول “حكومة أخصّائيين“، لأنه تعبير غير موفّق. نتجنّب كذلك التعبير المبتذل ”حكومة تكنوقراط“، الذي يحمل المعنى نفسه. والسبب هو أن معيار إختيار الوزراء يجب أن يكون الجُرأة والحِنكة السياسية وحصافة الرأي، وليس المهارة التقنية فحسب. السمكري الذي يأتي لتصليح بالوعة مسدودة هو أخصائي ايضاً. وحتى لو أخذنا أخصّائياً من مستوىً أعلى، فإنه قد يفتقر الى الكفاءة السياسية. وقد يكون متردّداً، ضعيفاً، يسهل تخويفه والتحكّم به. كيف يُمكننا أن نسلّم مقاليد السلطة الى أمثاله ؟ الجُرأة والصلابة والعزيمة والروح الثورية أكثر أهمية في هذه المرحلة من الخبرة التقنية.     

    الحصول على حكومة إنقاذ تفي بالغرض لن يكون سهلاً. ستفعل السلطة كل ما في وسعها لاحتواء الثورة وحصر نتائجها. ولن تستسلم قبل استنفاد جميع الوسائل المتاحة لها، حتى القذرة منها. لا يمكننا التنبؤ بدقة بما ستفعله، وبكل الحيَل التي قد تلجأ اليها، وفي جعبتها الكثير. في البداية، قد تقول لجمهور الثورة ما معناه: ”لقد سمعناكم جيداً. إرفعوا الينا مطالبكم. ونحن نتكفّل بتحقيقها.“ طبعاً، هذا إستخفافٌ بالعقول. ثم تلجأ الى خدعة أخرى، أكثر مكراً : تشكيلة حكومية من أسماء غير منفّرة، قليلة الخبرة في السياسة، لا تشكّل خطراً عليها، بعضها نزيه لكن ضعيف، وبعضها دمى لأهل السلطة. وهي تأمل بذلك في استرضاء الناس بتكلفة قليلة. هذا امتحانٌ للثورة وذكائها. إمتحانٌ يقرر مصيرها. على الثورة أن تقول، نيابة عن الملايين التي نزلت الى الساحات : “لا. هذا لا ينفع. هؤلاء الخِصيان لا يمثّلون الثورة“.                    

    أمامنا مرحلة شدّ وجذب لتحصيل أفضل حكومة ممكنة. الحل الأمثل، بالتأكيد، هو حكومة لصالح الثورة مئة بالمئة. لا يجب أن نتنازل كثيراً. طوال هذه الفترة، الثورة تفاوض معزّزة بحضورها في الشارع. وسيكون عليها أن تذكّر السلطة على الدوام بأنها موجودة، وبصحّة جيدة.

    إذا أحسنّا التفاوض، وعرفنا كيف نقول لا كلّما لزم الأمر، نفرض حكومة غالبيتها من الشجعان. حكومة يُمكن الإعتماد عليها في المرحلة التالية. وإلا تسقط الثورة في هذه المرحلة.     

    لكن من يفاوض بإسم الثورة؟ التحدي هو أن تتمكن الثورة من تشكيل فريق تفاوض مصغّر يضمّ شخصيات تتمتّع بالعقل الراجح وحسن التقدير. ومن المستحسن، إذا أردنا الربح، أن يكون فريقاً من الصقور.         

    المرحلة الثالثة : حكومة الإنقاذ

    حكومة الإنقاذ ليست مجرّد حكومة إنتقالية مهمّتها الوحيدة التحضير لانتخابات مبكّرة.

    أمام حكومة الإنقاذ مهمة كبيرة: إخراج لبنان من الأزمة التي هو فيها، والنهوض به من جديد، والشروع في إصلاحاتٍ طال انتظارها، والتحضير لانتخابات نيابية مبكّرة في غضون سنة.

    الثورة يجب أن تحتضن حكومة الإنقاذ، إذا كانت مُمثّلة فيها بشكل جيّد، وتكون قاطرتها.    

    بطبيعة الحال، لا يُمكننا أن نستبق جميع المشاكل التي ستواجه هذه الحكومة. ولا أن نقول لها منذ الآن ما يجب أن تفعله. إجتثاث الفساد، واسترداد ما أمكن من الأموال المنهوبة، ووضع نظام إنتخابي يشبه الأنظمة الموجودة في العالم، هي البداية. على أمل أن يتحوّل لبنان الى ورشة إصلاحٍ كبرى يشارك فيها الناس، والشباب بوجه خاص، بأفكارهم وإقتراحاتهم.

    الثورة وكثرة الكلام

    في الثورات، لا يجوز الإكثار من الكلام. فكلما زاد الكلام، زاد إحتمال الخطأ.

    لكل مرحلة شعاراتها. لا ينفع أن نطرح شعارات سابقة لأوانها، فيختلط الأمر على الناس، ويغيب عن نظرهم الهدف المباشر.

    كذلك لا فائدة من أن نستفيض في وضع البرامج والخطط المستقبلية، ونبذل الجهد في مناقشتها، وربما نختلف عليها ونتفرّق، قبل أن نصبح في موقعٍ يسمح لنا بوضعها موضع التنفيذ.

    منذ بداية الثورة، رفعت مجموعات كثيرة لوائح بمطالبها. منها ما هو بديهي، ومنها ما يفتقر الى الحكمة السياسية، ومنها ما هو خيالي وغير قابل للتحقيق. وبغضّ النظر عن صحة هذه المطالب، لا بد من ملاحظة، للتصويب. من يرفع المطالب؟ إن المتظاهرين هم الذين يرفعون المطالب عادة الى السلطة. ويحاولون الضغط من أجل تحقيقها. لكننا لسنا في مظاهرة هذه المرة. نحن في ثورة. الشباب المتحمّس الذي يرفع المطالب ما زال يفكّر وفقاً للذهنية القديمة. لم يُدرك بعد أنها ثورة. الثورة لا ترفع مطالب. ولا تتوسل أحداً من اجل تحقيقها. الثورة تريد السلطة. ليس أقلّ من ذلك. وعندما تصل الى السلطة، تنفّذ إرادة الشعب، وتأخذ برأيه، وتفعل ما تعتقد أنه في مصلحته.

    ثورة واعدة

    ما حدث ليس انتفاضة عابرة. إنه ثورة حقيقية.

    إنطلقت الثورة بصورة عفوية. ما من فريق سياسي دعا اليها. تحرّكَ الناس من تلقاء أنفسهم. وهذه العفوية بالذات كانت سرّ نجاح الثورة حتى الآن، وإمتدادها الى كافة المناطق. لقد شعر المواطنون بحق بأن الثورة هي وليدتهم، ولا أحد غيرهم. وأنهم، للمرة الأولى في تاريخهم، يُمسكون بزمام مصيرهم.

    الطابع العفوي لهذه الثورة، وكونها لم تبدأ بإيعاز من أحد، وليست تحت إمرة أحد، يجعل منها ثورة صعبة المراس، لا يُمكن خِداعُها بسهولة، ولا ترضى بالقليل الذي لا يُطفئ ظمأ الشعب الثائر. أي عرضٍ من السلطة يعتبره الثوار أقل مما يُمكنهم الحصول عليه لن يكون مقبولاً. وأي تنازلٍ غير مبرّر يقدّمه البعض، بإسم الثورة، سوف يواجَه بالرفض من قِبل الكثيرين، ويُنعت أصحابه بالإنتهازية، ويُنبذون.

    الراديكالية هي في صلب هذه الثورة. لا تتجلّى فقط في الشعارات القصوى التي رفعها الثوار، او في الإصرار الذي أظهروه، إنما تنبع، بشكل أساسي، من طابعها العفوي والتحرّري.

    kamal.yazigi@icloud.com

    • بيروت- استاذ الفلسفة والعلوم السياسية
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإعدام سياسي لباسيل!: حكومة اختصاصيين حريرية لـ”إصلاحات محدودة”!
    Next Article خوف النظام الإيراني، عمره من عمر “إنقلاب إسلامي”
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz