Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»“التعنيف” نتيجة.. فلنبحث عن السبب

    “التعنيف” نتيجة.. فلنبحث عن السبب

    0
    By فاخر السلطان on 3 February 2019 منبر الشفّاف

    ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭﻱ الأبوي ﺃﻧﻪ ﻳﺆﺳﺲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪﺃ “ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻷﻋﻠﻰ”، ﺃﻱ على مبدأ “ﺍﻷﺏ”. فيتساوى ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﺧﻀﻮﻋﻬﻢ ﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﺃﻭ ﻟﻺﺭﺍﺩﺓ الأبوية الذكورية، ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭَ بالإناث، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺪﻓﻊ بالأنثى ﺇﻟﻰ ﺧﻀﻮﻉٍ ﻣﺰﺩﻭﺝ: ﺍﻟﺨﻀﻮﻉ ﻟﻸﺏ، ﻭﺍﻟﺨﻀﻮﻉ ﻟﻸﺥ/ﺍﻟﺬَﻛَﺮ، الذي هو “ﺃﺏ” ﺿﺮﻭﺭﻱ ﻗﺎﺩﻡ، ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ الكاتب والناقد الفلسطيني ﻓﻴﺼﻞ دراج.

    ﻭﺗﺼﻒ الفيلسوفة الألمانية “ﺣﻨﺎ أرندت” ﺍﻟﻨﻈﺎﻡَ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭﻱ الأبوي ﺑﺄﻧﻪ ﻧﻈﺎﻡٌ ﻗﺪﻳﻢ ﻣﺴﺘﺒﺪ، ﻣﻨﻘﻄﻊٌ ﻋﻦ ﺯﻣﺎﻧﻨﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮّﺓ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻭﺭﺓ، وﺍلاﻋﺘﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻝ، ﻭﺗﺴﺎﻭﻱ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ، ﻭاﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ.

    ﻭﻳﺸﻴﺮ العديد من الباحثين ﺇﻟﻰ ﻋﻨﺼﺮ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭﻱ الأبوي، ﺑﻮﺻﻔﻪ السبب في ﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ على تحقيق ذاتها، وفي عدم وقف التعدّي على حقوقها المسلوبة، وفي تعرّضها للتعنيف من قبل أسرتها. وﻳﻌﻜﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺛﻘﺎﻓﺔً مترسّخة ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﺃﻧﺸﺄﺗﻬﺎ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﻋﺪﺓ، ﻣﻦ ضمنها ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﺑﻤﻌﻴّﺔ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ، ﻭﻳﺴﻤﻰ ﺫﻟﻚ “اﻟﺜﻮﺍﺑﺖ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ/الاجتماعية”.

    ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ: ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ أن تتجاوز ما يعرقل تحقيقها لذاتها وأن توقف التعدّي على حقوقها الإنسانية، ﻣﻦ ﺩﻭﻥ أن تغيّر ﻫﺬﻩ الثقافة المترسّخة؟

    لجوء الدكتورة فاطمة المطر إلى الولايات المتحدة، وإثارتها لمسائل حقوقية عدّة تتعلق بالشأن العام، وبحقوق المرأة الاجتماعية والفردية، خاصة مسألة “التعنيف” (دون خوف من تحقيقات بالنيابة أو هلع من محاكمة تجرّها إلى السجن)، هذا اللجوء فتح الأبواب لبروز ملف المجتمع الذكوري الكويتي، وأثار الحاجة الملحّة لمعالجة ما يحتويه من انتهاكات وعنف، وشجّع العديد من الفتيات لطرح قضاياهن وسرد قصصهن الموجعة في مواقع التواصل الاجتماعي. حتى أن فتاة كويتية لا تتجاوز السابعة عشرة من عمرها تواجدت مع أسرتها في ألمانيا، طلبت اللجوء هناك أثناء إثارة هذا الموضوع وادّعت بتعرّضها للتعنيف وأحسّت بأن اللجوء سينقذها من واقعها.

    الإحصاءات الصادرة عن الأمم المتحدة تظهر أن العنف ضد المرأة يؤثر في 70 في المائة من النساء في جميع أنحاء العالم. وبالرغم من ذلك، فإن الأرقام ليست واضحة في الكويت بسبب العوائق الاجتماعية لدراسة الموضوع. فغالبية النساء لا يبحن عن تعرّضهن للعنف ولا يصرّحن بذلك، مما يجعل القياس والبحث العلمي صعبا للغاية.

    إحصائيات وزارة العدل الكويتية بين الأعوام 2000 – 2009 تظهر أن متوسط عدد أعمال العنف المُبلّغ عنه ضد المرأة هو 368 حالة سنويا، مما يعني أن هناك حالة عنف واحدة على الأقل ضد المرأة يتم الإبلاغ عنها كل يوم. وفي عام 2013، أجرت وزارة الشؤون الاجتماعية دراسة حول العنف الأسري في المجتمع الكويتي، ووجدت أن نسبة %98.4 يوافقون على وجود العنف العاطفي واللفظي في المجتمع، وأن نسبة %94.8 يوافقون على العنف المادي، بينما نسبة %94.1 يوافقون على وجود العنف الجسدي.

    نتائج دراسة ميدانية أجرتها فاطمة السالم، دكتورة الإعلام في جامعة الكويت، ونشرت في نوفمبر 2018، تظهر أن أكثر من نصف الكويتيات (%53.1) قد تعرّضن للعنف بشكل أو آخر في حياتهن. ومن حيث تعريف العنف ضد المرأة في الدراسة، فقد تم تصنيف الاستغلال (الإبتزاز) في المرتبة الأولى بواقع %51، وجاءت الإساءة الجسدية أيضا ثانيا (%44)، تلتها الإساءة اللفظية (%37). وجاء ضمن النتائج أن زوج المرأة أو خطيبها هما عموماً أكثر الممارسين لسوء معاملتها (%50.2)، بينما يرى %20.4 أن الشريك السابق هو الشخص الرئيسي لسوء المعاملة.

    لا يمكن فصل الثقافة المولّدة للعنف ضد المرأة عن ملف المجتمع الذكوري، ونعني بذلك “ﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ/الاجتماعية”. فتلك الثوابت أنتجت ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ الأبوية، وساهمت في ﺭفع ﺳﻼﺡ ﻭﺻﺎﻳﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ، وفي ﺇﺧﻀﺎﻉ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ الاجتماعي ﻟسلطة الذكر، والتي هي سلطة فردية مستبدة هدفها التضييق على الحريات وبالأخص على حرية المرأة. ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺫﻟﻚ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ صور ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ، و”التعنيف”، ﻭﺍﻟﺘﺪﺧّﻞ ﻓﻲ مختلف ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ الفردية والاجتماعية ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ إنسانة ﺧﺎﺿﻌﺔ ﻭﻻىﺑﺪ ﻣﻦ إيجاد ﺣﻠﻮﻝ لمشاكلها انطلاقا ﻣﻦ هذا الخضوع.

    وقد سعى ﺍلخطاب ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻆ، ﺍﻟﻤﺘﺒﻨّﻲ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ، إلى الدفاع عن ﻭﺻﺎﻳﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻃﺮﻕ ﻋﺪّﺓ. ﻓﻤﻦ ﺟﻬﺔ اعتبر أن في ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ إشارات واضحة إلى ذلك، منها “ﻗِﻮﺍﻣﺔ” ﺍﻟﺮﺟﻞ، حيث ﻓﺴّﺮ “القوامة” انطلاقا ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭﻱ الوصائي. ﻛﺬﻟﻚ دافع عن الرؤية الاجتماعية التاريخية التي ﺗﻘﻮﻝ إﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻲ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﺗﺴﻴﻄﺮ عليه ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍلقيم ﺍﻟﺬﻛﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻌﻴﻪ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺫﻟﻚ تأكيد ﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، وأن أي مسعى للتغيير هو بمثابة هدم للقيم والثوابت. وكان كل ذلك ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ على المجتمع ﻭﺍﻟﺘﺤﻜّﻢ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﻟﺤﻪ. ﻟﺬﺍ ﺳﻌﻰ الخطاب لرﺑﻂ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ، ﺑﺎﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ، ﻭﺑﺎﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ، وعارَضَ ﻇﻬﻮﺭَ ﻓﻬﻢ ﺩﻳﻨﻲ ﻏﻴﺮ ﺗﺎﺭﻳﺨﻲ ﻳﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﻳﺘﻔﻬّﻢ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ.

    فالسعي لتغيير ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺍﻟﻮﺻﺎﺋﻴﺔ المستبدة ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ يرتبط بعوامل عدة، منها السعي لخلق ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺩﻳﻨﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻮﺍﻛﺐ ﺗﻐﻴّﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﺃﻭ ﻭﻓﻖ ﺗﺤﻠﻴﻞ الألمانية “حنا ﺃﺭﻧﺪﺕ”، ﻳﻀﻤﻦ “أنسَنَة” ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ. ﻓﺒﺴﺒﺐ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ الإنساني في الكلام ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ، ﺑﺎﺗﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺃﺣﺪ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺣﻘﻮﻕ الإنسان. ﻭكان هدف ﺍلخطاب ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ المحافظ في اﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻫﻴﻤﻨﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭﻱ هو الإيحاء بأنه يملك ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ “متكاملا” ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ. لكنه رفض الرأي القائل بوجود علاقة بنيوية بين ﻣﺸﺮﻭعه وبين تاريخ حياة المسلمين، وأن تغيير العادات والسلوكيات والحقوق يخضع لعوامل اجتماعية عدة يمكن للدين أن يكون أحدها ويمكن أن لا يكون.

    ومعروف أن هناك ﺭﺟﺎﻝ ﺩﻳﻦ يؤيدون الحقوق ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ للمرأة انطلاقا من التفسير التاريخي لا انطلاقا من وجودنا في عالم الحياة الحديث، لذا حينما طالبت المرأة بحقوقها الأخرى انطلاقا من مفهوم المساواة، كالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والفردية، عارض رجال الدين ذلك واعتبروا المطالب مناهضة للنص الديني ولتفسيرهم التاريخي. أي أن اﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ يواجه خللا هنا، فهو مناﻫﺾ لبعض حقوق ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ، ﻭمؤيد لبعضه ﺍﻵﺧﺮ. ويكمن هذا ﺍﻟﺨﻠﻞ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﺑﻤﻔﺎﻫﻴﻤﻪ ﻭﻧﻈﺮﻳﺎﺗﻪ ﻣﺴﺎﻓﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻦ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﻭقيم وسلوكيات ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ، فإذا توافق النص والتفسير مع الحقوق كان بها، وإذا لم يتوافقا عارضها الخطاب واعتبرها ضد الدين. أي أن المفتاح هنا هو النص وليس الحقوق والمفاهيم الحديثة، وهذا ما جعل الخطاب ينفصل عن الواقع ويتعارض معه في غالب الأحيان.

    أي أن الخطاب ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ سعى ﻟﻔﺼﻞ ﻗﻀﻴﺘﻴﻦ ﺃﺳﺎﺳﻴﺘﻴﻦ ﺗﺮﺗﺒﻄﺎﻥ باﻟﻤﺮﺃﺓ، ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ كإمرأة (اعتبرها حقوقاً مؤقتة) ﻭﺑﻴﻦ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ ﻛﻤﺴﻠﻤﺔ (اعتبرها حقوقاً دائمة تنبع من مشروعٍ متكامل ونهائي)، ﻭرأى أن هذا ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻫﻮ السلاح ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ يستطيع ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﺤﺪﺍﺛﺔ.

    قبل سنوات، ﺣﺬﺭﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﺓ الألمانية ﺃﻧﺠﻴﻼ ﻣﻴﺮﻛﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﻓﻐﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺯﻭﺍﺝ ﺟﺪﻳﺪ ﺧﺎﺹ ﺑﺎﻟﺸﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ، ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ “ﻳﻌﺎﺭﺽ ﻣﺒﺪﺋﻴﺎ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻻ ﻳﺘﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﺗﺼﻮﺭﺍﺗﻨﺎ ﻟﻠﻘﻴﻢ”.

    ﻟﻜﻦ ﻣﻴﺮﻛﻞ لم تكن ﺗﻌﻠﻢ ﺑﺄﻥ هذا ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺃﻭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠِﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻳﻄﺒﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ، ﻭﻫﻮ ﻣﺪﻋﻮﻡ ﻣﻦ ﻓﻘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ، ﻭلا يوجد احتجاج يُذكر ضدّه، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪات التي يطلقها ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ﺿﺪ كل من يحتج. ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﺃﻭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ، ﻳﻤﺜّﻞ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺣﺮﻳّﺘﻬﺎ. ﻓﺎﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ينص ﻋﻠﻰ ﺇﻟﺰﺍﻡ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ “ﺑﺘﻠﺒﻴﺔ الحاجات ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻟﺰﻭﺟﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ”، ﻭﻳﻌﻄﻲ ﺍﻟﺤﻖ ﻟﻠﺰﻭﺝ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺷﺮﺓ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻛﻞ ﺃﺭﺑﻊ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺳﻔﺮ، ﻛﻤﺎ ﻳﻠﺰﻡ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺑﻌﺪﻡ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﺪﻭﻥ ﺇﺫﻥ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ الحالات الاستثنائية.

    لذا، ﻃﺎﻟﺐ ﻣﻔﻮﺽ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ الألمانية ﻟﺤﻘﻮﻕ الإنسان ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﻬﻤﺔ بلاده ﺑﺄﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﺇﺫﺍ تمت المصادقة ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ “ﻋﻔﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺰﻣﻦ”.

    ssultann@hotmail.com

    *كاتب كويتي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleExciting Election? Israel Is Snoring
    Next Article لا لزوم للاجتهاد
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz