Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»التطبيع.. والخيانة

    التطبيع.. والخيانة

    0
    By فاخر السلطان on 2 March 2022 منبر الشفّاف

    لا يزال البعض، وهم كُثر، مصرّين على أن يكون موقفهم من القضية الفلسطينية ومن حقوق الفلسطينيين مرتبطا بظروف ما قبل مفاوضات أوسلو التي جرت في تسعينات القرن الماضي. ففي تلك المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تغيّرت وجهة نظر الفلسطيني من مشروعية وجود دولة إسرائيل، من عدم اعتراف، إلى اعتراف بهذا الوجود.

     

     

    بمعنى أن الفلسطينيين، انطلاقا من أوسلو، ومرورا بالقرارات الدولية، واستنادا إلى المشاريع العربية المساندة، قبلوا بحل الدولتين، واعترفوا بمشروعية وجود الدولة الإسرائيلية مقابل قيام دولة فلسطينية.

    انطلاقا من هذا الاعتراف، انتهى اوتوماتيكيا الشعار الذي لا يزال يتبناه التيار العروبي/الديني اليوم والذي يعتبر الاعتراف بإسرائيل خيانة، وبات أي مسعى للتطبيع مع إسرائيل مشروعا وخارج إطار مفهوم الخيانة. فصاحب القضية هو الذي يحدد البوصلة الموصلة إلى الحل. فحينما يقبل بوجود دولتين، يكون قد قبل بأن يضع حداً للمساومات بشأن تخوين المعترف بإسرائيل.

    بعبارة أوضح، فإن وجود علاقة بين إسرائيل وبين دول العالم الحر، وكذلك بينها وبين دول العالم الثاني والثالث، علاقة مبنية على قرارات الأمم المتحدة أولا، ثم على قرار اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل انطلاقا من أوسلو، إن تلك العلاقة تضع مشروعية أخلاقية واضحة على موضوع التطبيع، وتجعل أي مسعى لتخوين من يقوم بذلك ضربا من اللامنطق.

    فإذا كان بعض العروبيين/الإسلاميين يصفون مساعي مواطنين للتطبيع مع إسرائيل بناء على ما تم ذكره، بأنه “خيانة”، وخطوة “غير أخلاقية”، فالأولى بهم أن يصفوا جميع دول العالم الحر ودول العالم الثاني والثالث ممن لديهم علاقات مع إسرائيل بأنهم خونة وغير أخلاقيين!

    فهل يمكن أن يكون هذا الطرح عقلانيا؟

    إن وصف “الخيانة”، والذي يعني فيما يعنيه إقصاء كل من يختلف معي في الحلول المطروحة لمعالجة القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الفلسطينيين، ولو كان من ضمن هؤلاء الفلسطيني صاحب القضية، لا يعني فحسب رفض الحلول المختلفة أو المخالفة وإقصاء أصحابها، إنما يعني أيضا أن الحلول المتبناة من جهة معينة تعكس الحقيقة غير القابلة للتغيير. أو بتعبير آخر، تعكس الحقيقة المطلقة والخير المطلق والوصاية المطلقة، وأن الحلول المختلفة أو المخالفة ليست إلا كذبا مطلقا وشرا مطلقا، على الرغم من وجود حلول متباينة بين الفلسطينيين أنفسهم.

    إن “التخوين” كتهمة لا تختلف إن صح التعبير عن مرادفتها تهمة “التكفير” في مسعى الإقصاء. فهما يحرّضان على تحقير صاحب الرأي المخالف والاعتداء عليه، وقد يبرّران استخدام العنف ضده. أي أن “العنف الرمزي والعنف المادي” حاضران في التهمتين. لذا نحن أمام حالة من الهلع متعددة التمظهر. هلع من استخدام العنف الرمزي والمادي ضد المتهم بالتخوين بسبب اختلاف الرأي، وهلع من انتشار هذه الثقافة في المجتمع، ثم هلع من عدم اكتراث متبني مفهوم الخيانة ومطلقي تهمة التخوين من التناقض المفاهيمي الذي يعيشونه.

    إننا لسنا في وارد مواجهة بعض الأصوات الفردية التي تطلق مثل تلك الاتهامات، بل في مواجهة ظاهرة ثقافية/مجتمعية خطيرة، يؤدي سلوكها إلى تبني ما تمارسه الحكومات المستبدة. فنحن أمام مسلك اجتماعي تأسس نتيجة لعدم معالجة مفهوم الاستبداد بصورة جذرية، إ

    ذ آثرنا مصارعة المفهوم لأسباب مصلحية لا لأسباب معرفية، فكان المستبد الحكومي محل إدانة، فيما المستبد الخارج من عباءة الثقافة المؤدلجة، كفرد ثم كجماعة، كان محل ترحيب.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleلا «حياد »: سويسرا تحظر « سويفت » والطيران الروسي، و« تعاقب » بوتين ولافروف
    Next Article بعد محاولة الانقلاب الترامبية: الحزب الجمهوري الاميركي الى اين؟ 
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz