Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»التحالف الرباعي.. ما وظيفته وسط المتغيرات الدولية؟

    التحالف الرباعي.. ما وظيفته وسط المتغيرات الدولية؟

    0
    By د. عبدالله المدني on 12 July 2022 منبر الشفّاف

    عقدت مؤخرا في العاصمة اليابانية قمة جمعت رؤساء دول تحالف “كواد Quad” الأربع (الولايات المتحدة وأستراليا واليابان والهند) لبحث آخر المستجدات العالمية وعلى رأسها الحرب في أوكرانيا.

     

     

    والمعروف أن هذا التحالف الذي دشن في عام 2007 كحوار رباعي أمني بناء على اقتراح رئيس الحكومة اليابانية وقتذاك “شينزو أبي”، وبدعم من نظيريه الأسترالي (جون هوارد) والهندي (مانموهان سينغ) ونائب الرئيس الأمريكي (ديك تشيني)، والذي أثمر وقتها عن قيام الدول الأربع بمناورات وتمارين عسكرية مشتركة تحت عنوان  “تمرين ملبار” أعتبر ردا على تصاعد قوة ونفوذ الصين التي ردت بالاحتجاج دبلوماسيا وسمته “الناتو الآسيوي”. والمعروف أيضا أن “كواد” تعرض لنكسة بانسحاب أستراليا منه زمن زعيمها “كيفن رود”، قبل أن تعود إليه بـُعيد وصول خليفة الأخير “جوليا جيرالد” إلى السلطة عام 2010. وفي عام 2017 اتفق زعماء الدول الأربع إبان مشاركتهم في قمة دول منظمة « آسيان » بمانيلا على إعطاء دفعة لشراكتهم الأمنية تحت مظلة “كواد” بهدف مواجهة الصين عسكريا ودبلوماسيا في المحيطين الهندي والباسيفيكي، وضمان بقاء المحيطين مفتوحين أمام دول العالم أجمع.

    نظر مراقبون كثر إلى قمة “كواد” الأخيرة في طوكيو، وهي القمة الحضورية الأولى منذ تفشي جائحة كورونا، على أن عقدها يعد إنجازا في حد ذاته لأن أحد أعضاء التحالف (الهند) يتبنى موقفا مخالفا لمواقف بقية الأعضاء من روسيا الإتحادية والجرح النازف في أوكرانيا. حيث كانت هناك مخاوف من حدوث خلافات تؤدي إلى انتكاسة جديدة للتحالف في وقت عصيب تزداد فيه الشراكة الروسية ــ الصينية متانة، ويستمر فيها عمل مجموعة “بريكس Brics” للإقتصاديات الأسرع نموا في العالم والتي تأسست عام 2008 من الصين والهند وروسيا والبرازيل، ثم انضمت جنوب أفريقيا إليها عام 2011.

    نشر “بيل إيموت” رئيس التحرير السابق لمجلة الإيكونوميست البريطانية الرصينة الشهر الماضي مقالا في صحيفة “مينيشي شيمبون” اليابانية قارن فيه بين عمل تحالف « كواد » ومجموعة « بريكس » ووظيفة كل منهما، متطرقا إلى إشكالية وجود الهند في كلتا المجموعتين في وقت واحد رغم تباين أهدافهما المعلنة وتنافسهما. ومما قاله أن تحالف « كواد » بدأ بفكرة أطلقها « شينزو أبي » حول ضرورة التأثير في المجتمع الدولي من خلال إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية باستخدام التمارين العسكرية المشتركة بين واشنطن وكانبيرا ونيودلهي وطوكيو، تأكيدا على تواجدها ودورها في المحيطين الهندي والهاديء في مواجهة الصين، وأن مجموعة « بريكس » فكرة أطلقتها الصين وتبناها الأعضاء الآخرون حول التشاور والتنسيق من أجل أن تكون لها كلمة أقوى في شؤون العالم في مواجهة “الهيمنة الغربية”.

    والحقيقة أنه في الوقت الذي واصلت « بريكس » عملها بانتظام ودون انقطاع لتحقيق أهدافها، تعرض « كواد » لهزات بسبب تردد الحكومات الاسترالية المتعاقبة فيما خصّ مواصلة العضوية من عدمها، ما أثر على عملها. لكنها تعود اليوم بزغم أقوى لتغيير قواعد اللعبة الجيوسياسية مع وجود أنتوني ألبانيز وفوميو كيشيدا وناريندرا مودي وجو بايدن في السلطة في كانبيرا وطوكيو ونيودلهي وواشنطن على التوالي.

    فمثلا ألبانيز، الفائز حديثا برئاسة الحكومة الأسترالية، متحمس للعمل مع شركائه في « كواد » ضد الصين، خصوصا بعد أن شعر بأن بكين تعمل على محاصرة بلاده من خلال التودد والتقرب من الدول الأرخبيلية الصغيرة الواقعة في نظاق مياهها ومصالحها الاستراتيجية. وكذا الحال مع كيشيدا الذي لبلاده عداوات تاريخية ومشاكل حدودية وسيادية مع الصين، أما جو بايدن فلا حاجة للتذكير بأن إدارته الغارقة في مشاكل لا حصر لها باتت تركز جهودها على إحتواء الطموحات الصينية بكل الوسائل المتاحة. يبقى الزعيم الهندي مودي الذي يتنقل بين « كواد » و « بريكس » ببراعة ودون حرج، يضع قدما هنا وقدما هناك.

    غير أن هناك من يرى أن مودي تسيطر عليه فكرة تحقيق مصالح بلاده العليا أولا وقبل كل شيء. ومن هذا المنطلق، فإنه لو أضطر للإختيار بين « كواد » و « بريكس »، فإنه سيختار حتما الأول لأن تحالف « كواد » معني بتحجيم الصين، منافسة بلاده القوية وداعمة غريمتها الباكستانية ومحتلة الآلاف من الكيلومترات المربعة من أراضيها منذ حرب صيف عام 1962م. وهو في سبيل هذا، مستعد لمواكبة بقية الأعضاء حتى فيما يتعلق بالموقف من روسيا، شريطة أن تعوض الهند عما ستخسره من هكذا موقف، كون موسكو شريكة أساسية عسكريا وتكنولوجيا لنيودلهي. في المقابل يرى آخرون أن الضغط على مودي للمفاضلة بين « كواد » و « بريكس » ليس مطروحا، خصوصا في ظل حاجة التحالف إلى بلد كبير وقوة اقتصادية وعسكرية مهمة ذات موقع استراتيجي كالهند، بدليل أنها استثنيت من اللوم والتنديد حينما رفضت الانضمام إلى أي عقوبات أو إدانات لسلوك روسيا.

    وبالعودة إلى قمة « كواد » الرباعية الأخيرة في طوكيو، نجد أنها بدأت في تحديد وظيفة التحالف بشكل أوسع، مضيفة إلى مهمته الأساسية المتمثلة في المناورات والتمارين العسكرية المشتركة أبعادا أخرى. فمثلا تقرر إنشاء هيئة تحت مسمى “شراكة المحيطين الهندي والهاديء للتوعية بالمجال البحري” بهدف تتبع القرصنة والصيد غير المشروع والإستجابة المشتركة للكوارث الطبيعية والإنسانية. وبطبيعة الحال فإن عمل مثل هذه الهيئة سيتضمن أنظمة مراقبة عسكرية من الدرجة الأولى، ما يشكل استفزازا للصين.

    إلى ذلك تعهدت القمة باستثمار نحو 50 مليار دولار في البنية التحتية في منطقة المحيطين لمنافسة الاستثمارات الصينية المتعاظمة.

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمصافحة صغيرة للولايات المتحدة، قفزة عملاقة للعلاقات الأمريكية السعودية
    Next Article الشرق الأوسط لا ينتظر بايدن!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz