Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge

      Recent
      1 January 2026

      Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge

      28 December 2025

      Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name

      27 December 2025

      Draining the Swamp, Not Chasing the Mosquitoes

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن بعضهم لا يتعلم

    التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن بعضهم لا يتعلم

    0
    By منى فيّاض on 26 October 2021 شفّاف اليوم
    مسلح من مؤيدي حركة أمل خلال اشتباكات بيروت (أرشيفية)

     

    خطب السيد نصرالله مؤخراً، الغاضبة والمتشنجة، خصوصاً تلك التي هدَّد فيها علناً، بمناسبة غزوة 7 أيار المستجدة على أحياء الطيونة المسيحية، بإفلات 100 ألف مقاتل شيعي (أكلهم وشربهم ومعاشاتهم تمولها ايران) على الشعب اللبناني!، لماذا؟ كي “تتأدّب” القوات اللبنانية (الصهيونية)، وعدوة المسيحيين”!!

     

    حقاً إن السلطة تعمي المتسلط وأتباعه. فكل ما ينطق به القائد حقائق منزلة مهما بدا من ركاكتها ومغايرتها للواقع. فلقد اقتنع جمهوره ان اللبناني المختلف عنه بقناعاته هو عدوّ.

    كل ذلك يعيد الى ذاكرتي فيلم “سقوط هتلر” الذي عُرض في صالاتنا منذ عدة سنوات. وهو يتناول آخر أيام هتلر وحكمه النازي.

    تخبرنا السيدة تراودل يونغه، التي عملت كسكرتيرة لهتلر لعامين ونصف وكان عمرها 22 سنة، انها لم تبدأ بسؤال نفسها، لماذا قامت بخدمة هتلر، إلا بعد ان رأت نَصب « صوفي شول ». اكتشفت انهما من مواليد نفس السنة وأنها التحقت بالعمل لدى هتلر في نفس السنة التي أُعدمت فيها صوفي لمقاومتها لهتلر.

    فسألت نفسها لماذا قامت بذلك العمل؟ طبعاً يمكن القول لأنها لم تكن تعلم ما يجري وانها كانت صغيرة السن. لكنها ترفض أن تجد في ذلك عذراً لها. كان عليها ان تعرف! فالجهل ليس عذراً لمن يعد نفسه مواطناً بالغاً مسؤولاً وليس مجرد رعية تُساق..

    إن أمثال السيدة يونغه لا يزالون كثرا في بيئة وحاضنة الحزب، الشيعية خصوصاً، بعد ان بدأ ينفضّ عنه على ما يبدو من كانوا يحملون شعاراته ويحفرونها « تاتوات » على اجسامهم نصف العارية من المسيحيين. فهل سيندمون مثلها على عمائهم؟ ومتى؟

    وحكاية « صوفي شول » وأخيها ومجموعتهما، معاكسة تماماً لحكاية السيدة يونغه. صوفي أيدت هتلر في مطلع شبابها، لكنها دفعت حياتها ثمنا لمقاومته بعد أن اجتاح بولندا. فلقد حسما موقفهما هي وأخوها حينها وتوجّها للمعارضة.

    كتبت لصديقها الحميم « فريتز هارتناغيل »، الذي أُُرسل كباقي الشباب إلى القتال، تماماً كما يرسل حزب الله الشباب الشيعة: ” لا أستوعب لِمَ يستمر بعض الناس بالمخاطرة بحياة الآخرين. لا أفهم ذلك أبدا وأراه شيئا مروعا. لا تقل لي إنه من أجل وطننا“.

    أصرّت صوفي وأفراد مجموعة الوردة البيضاء من الطلاب على مقاومة سياسة هتلر، وعلى تحكّم الديكتاتورية. طبعوا ووزعوا عددا من المنشورات التي حثت المواطنين الألمان على مقاومة النظام النازي، وإدانة قتل المواطنين اليهود والمطالبة بإنهاء الحرب.

    وكُتب في أحدها: “لن تُكمم أفواهنا. نحن صوت الضمير، والوردة البيضاء لن تترككم في سلام”.

    وإذا كانت السيدة يونغه ندمت متأخرة على غشاوتها، لكنه ندم لم يطل جنرالات ومتنفذي الحكم النازي. فحتى آخر لحظة لم يكن هناك ادنى شعور بالندم على الخيارات التي قاموا بها وتسببت بسقوط خمسين مليون قتيل بمن فيهم 6 ملايين يهودي. حتى آخر لحظة رفضوا كل ما يمت الى الرأفة او الرحمة بصلة تجاه المدنيين.

    في مثل هذه الانظمة لا أهمية لأرواح البشر ولا وجود لشيء اسمه الرحمة لأنها ضعف. وعلى قول هتلر”القرود يقتلون ضعافهم والبشر ليسوا افضل من القرود”. الضحايا المدنيين هم وقود شعبية القائد الملهم.

    يأتي الديكتاتور باسم الشعب ولخلاصه، لكنه سرعان ما يتحكم به ويهلكه. فعندما يفشل ويخسر رهانه بالانتصار، يفقد صوابه ولا يحسن التصرف او اختيار الحلول والسلوك الملائم. ويتحوّل لمحاربة الشعب الذي زعم خلاصه.

    مدهشة هذه الغشاوة التي تصيب الديكتاتور وتعمي قدرته على الرؤية. والمستغرب عجز وجبن المحيطين به عن إعلامه بالحقيقة او تذكيره بالواقع. انه الخضوع والاستلاب المطلق الذي يصيب الجميع. لم يجرؤ أحد من جنرالات هتلر ان يخبره بأن هذه المنطقة أو تلك ساقطة وبأن النهاية هنا.

    في أنظمة الاستبداد لا شيء له اهمية فيما عدا الرئيس او الفوهرر أو الولي الفقيه. ولا أحد سواه. لا أحد مطلقاً يستحق الرحمة.

    لم تنفع دموع إيفا براون وتوسلاتها لهتلر، راكعة، في ان يحفظ حياة صهرها (مساعد هملر) من اجل اختها الحامل. وكان هذا الأخير أدرك انها النهاية وان لا فائدة ترتجى بعد وقرر الانسحاب وتمضية الوقت المتبقي في ماخور الى حين ان يقضي هتلر على نفسه لأنه كان بدأ يبحث كيفية انتحاره .. عدّ خائناً ووجد معتوهين يعدمونه فيما الموت يحيط بهم كالهواء. وربما قبل ان ينتحروا هم أنفسهم بساعات.

    فالعديد منهم فضلوا الانتحار على البقاء بعد هتلر!! صرخت الممرضة المرافقة لطبيب هتلر في نوبة هستيرية:  قل لنا ماذا علينا ان نفعل، قدنا الى النصر وسوف نتبعك؟ وانخرطت في بكاء هستيري متشنج.

    السيدة غوبلز لا تتخيل العالم بعد هتلر ولا تتخيل أولادها يعيشون في عالم خالياً منه ومن حزبه. قتلتهم قبل أن تنتحر وزوجها. انهم ملكيتها الخاصة، لها حرية التصرف بهم!! فعِرق المستبدين  من صنف الآلهة..

    تقول ايفا براون للسيدة يونغه:  عشت معه 15 سنة ولا أعرفه حقاً. تستكمل يونغه: لا تعرفين ما يدور حقا في العمق في داخله، وتتابع، يبدو رقيقا احياناً ( فهو يلبس نظرات حنو وأبوة يصوبها نحو محيطه القريب طالما أنه يطيعه). ولكن أحيانا تبرز هذه القسوة، كم من القسوة! تجيبها إيفا: انه « الفوهرر » عندها!  يعني بتعابيرنا:  إنه   « الزعيم »!! الذي نفديه بالروح والدم. فالدم المُراق يصبح « مقدساً » على ما ينبهنا « رنيه جيرار ».

    في صباح يوم إعدامها، قالت صوفي البالغة من العمر 21 عاما: “ياله من يوم مشمس جميل، وأنا عليّ الرحيل… ماذا يهم موتي، إذا كنا قد أحدثنا صحوة لدى الآلاف فتحفزوا للتحرك؟”

    يبدو لي أن ما نعاينه في لبنان حالياً، مقاومة شبيهة بتلك التي قامت بها صوفي ورفاقها. فحزب الله يتمتع بفائض من القوة انتجت فائضاً من الكره ومن الرفض.

    أعدمت صوفي. ولقمان سليم أيضاً أُعدِم.

    وهي لم تصبح رمزاً في ألمانيا سوى بعد انتهاء الحرب. فمتى ما  سيصبح لقمان سليم، المقتول غدراً، رمزاً لمقاومة حزب الله؟ وقبله هاشم السلمان؟ ربما سيقام نصبه في مكان الخيمة التي أحرقت والمكان الذي أعدم فيه أيضاً.

    monafayad@hotmail.com

    الحرة
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثالثة والعشرون، شعبان على أرض واحدة
    Next Article اندونيسيا.. سباق مبكر نحو قصر مرديكا
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • هَلَّلتُم لاعتقال “صدام”.. فلماذا اعتقالُ مادورو “بلطجة”! 3 January 2026 فاخر السلطان
    • شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة” 3 January 2026 خاص بالشفاف
    • هل نحن في “دولة” أم في دويلات؟ 2 January 2026 وفيق هواري
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz