Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الاختراق الروسي والتراجع الفرنسي في أفريقيا

    الاختراق الروسي والتراجع الفرنسي في أفريقيا

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 25 June 2021 منبر الشفّاف

    دللت التطورات الأخيرة في أكثر من بلد أفريقي على احتدام الصراعات بين القوى المتنافسة استراتيجيا واقتصاديًا. وفي هذه الحقبة كان من اللافت التراجع الفرنسي في أكثر من موقع، وفي المقابل تأكيد الاختراق الروسي في مسعى استرجاع النفوذ من قبل قوة عائدة.

     

    يتم ذلك وسط تهافت دولي مع تعزيز الوجود الصيني وتآكل وجود القوى الاستعمارية السابقة. ومن الواضح أن المناطق الرخوة والرمادية في القارة السمراء مرشحة للمزيد من النزاعات وستكون الخصومة الروسية – الفرنسية من عناوينها.

    بينما أعلنت فرنسا قرار إنهاء عملية “برخان” في منطقة الساحل، وسجلت تراجعاً في غرب أفريقيا معقل النفوذ الفرنسي التاريخي، شهدت باماكو عاصمة مالي مظاهرات تطالب بالتدخل الروسي على منوال ما حصل في جمهورية أفريقيا الوسطى، وكذلك شهدت أديس أبابا عاصمة إثيوبيا مظاهرات رفعت فيها الأعلام الروسية وكانت تستنكر الإدانات الأميركية للعنف في إقليم تيغراي. ويدلل ذلك على أنه في سياق الصراعات بين القوى المتنافسة تبرز المفارقة بين التراجع الفرنسي والاختراق الروسي مما ينبئ باحتدام الصراع بين القوى الاستعمارية القديمة، والقوى المدافعة عن مصالحها والقوى الصاعدة. وحسب الوقائع الميدانية وتقارير موثوقة، أصبحت منطقة غرب ‫أفريقيا معقلاً جديداً للإرهاب ونقطة تمركز لإعادة ترتيب صفوف تنظيمي داعش والقاعدة. وكل ذلك يزيد من صعوبة توقع مآلات هذه الحقبة من صراع الآخرين على أراضي قارة المستقبل وخيراتها.

    بالفعل، تعد أفريقيا قارة واعدة نظراً لتنوع مواردها الطبيعية وغناها واحتياطاتها الضخمة من المعادن ومقوماتها البشرية الشابة. ولذلك يزداد الاهتمام بها للحصول على حصة من مواردها أو على نصيب من استثماراتها. وإذا كان هناك تنوع كبير بين القوى المتنازعة، إلا أن الخشية الفرنسية كانت تتعلق بالدور الصيني أساساً وكذلك بأدوار القوى الصاعدة (تركيا وإسرائيل وغيرها) فإذا بالدور الروسي الصاعد يجذب الأضواء، وفي المقابل تزداد المشاعر المعادية للفرنسيين والصورة السلبية للأميركيين في القرن الأفريقي وأماكن أخرى.

    هكذا يتعرض نفوذ الدول القوية التي لها مصالح اقتصادية واستراتيجية في أفريقيا للخطر من قبل ضيف روسي مفاجئ وعائد بقوة. اعتمد الكرملين في أفريقيا على جمهورية أفريقيا الوسطى كبوابة للاختراق وتعميم النفوذ، حيث يمكن القول إن موسكو نجحت بإضعاف فرنسا باعتبارها القوة الأجنبية المهيمنة تاريخياً. وفي غضون سنوات قليلة أصبحت هذه البلاد نموذجا للتصدير من حيث إعطاء المثل في السيطرة الأمنية من دون التنبه للمفاهيم الغربية حول حقوق الإنسان، وترافق هذا الإنجاز مع انتزاع مميزات الدور الفرنسي في مجالات تدريب الجيش والحرس الرئاسي وأمن المؤسسات ومناجم الذهب والفضة مقابل حصة من الدخل والمنافع الاقتصادية علما أن الشركات الروسية مهتمة جدا وناشطة في مناجم الألماس والذهب وغيرها من المعادن في أفريقيا، تماما كما فرنسا التي تعتمد كثيرا على اليورانيوم الآتي خصوصا من النيجر.

    وفي سياق التنافس الاستراتيجي – الاقتصادي يتوافق خبراء الشأن الأفريقي في بروكسل على وجود “مرتزقة فاغنر في العديد من الدول الأفريقية ومنها ليبيا وأنغولا وغينيا وموزمبيق وجنوب أفريقيا والكونغو” ويلفت هؤلاء النظر إلى توقيع موسكو اتفاقيات تعاون مع حوالي عشرين دولة في القارة. وكما تعتمد روسيا “الحرب الهجينة” من سوريا إلى ليبيا لتدعيم عملياتها العسكرية وما تسمّيه “الاستقرار الاستراتيجي مع بعده الاقتصادي”، تتم في أفريقيا الاستعانة بهذا المبدأ مع نشر قوات شبه عسكرية تحت غطاء شركات أمنية من أجل تدريب الجيوش المحلية وحماية الشخصيات أو حماية مناجم الذهب أو الفضة أو اليورانيوم، ويسهّل ذلك توقيع عقود استغلال الموارد الطبيعية. عبر هذه الأساليب نجحت روسيا في تحجيم الوجود الفرنسي في بانغي. ومن الاختراقات الروسية الأخرى هناك “إشاعات” عن قيام فاغنر بدعم المتمردين التشاديين في مواجهة الجيش التشادي (خلال المعارك سقط الرئيس السابق إدريس ديبي صديق الأميركيين والفرنسيين)، مما يخفي حسب بعض الأوساط قرارا لإحداث تغييرات حاسمة ضد النفوذ الفرنسي.

    سواء كان خيارًا واقعيًا أم لا فإن هذا العامل الروسي في مالي أصبح موجوداً في المعادلة السياسية وربما كانت له صلة ببعض تصريحات ماكرون المتوجسة أو بمطالب فرنسا من الانقلابيين

    وفي هذا الإطار يصح التساؤل إذا كانت الأحداث المتلاحقة في مالي ستمكن روسيا الاستفادة من الوضع السياسي والأمني ​​المستجد لتقدم نفسها بديلا عن فرنسا خاصة بعد قرار الرئيس ماكرون إنهاء عملية “برخان” بعد ثماني سنوات من الوجود العسكري الفرنسي من دون نتائج حاسمة من الناحية الأمنية. يضاف إلى ذلك السياق السياسي والانقلابان المتعاقبان اللذان شهدتهما البلاد.

    والواضح أن موسكو أخذت تحرك بيادقها على رقعة الشطرنج السياسية في باماكو مع التذكير بوجود معاهدة صداقة بين روسيا الاتحادية ومالي. وشهدت العاصمة المالية مظاهرات أواخر مايو للمطالبة بالتدخل الروسي على غرار النهج الروسي من سوريا إلى أفريقيا الوسطى، ويربط البعض هذا الحماس بأن العقيد الشاب أسيمي غوبتا قائد الانقلاب العسكري سبق له تلقي تدريبه العسكري في روسيا، لكن ليس من الأكيد أنه من المعادين لفرنسا بل ربما كان أحد أوراقها الخفية وفقا لأساليب عمل فرنسية قديمة ضمن ما كان يسمى “المربع الفرنكوفوني” وفِي مطلق الأحوال أكد وزير الخارجية الفرنسية ذلك عندما قال “ليس لأن البعض تدربوا في موسكو فهم يتماشون معها الآن”.

    بالطبع كل ذلك لا ينفي حنيناً لروسيا من بعض الرأي العام في مالي إحياء لذكرى أيام إنهاء الاستعمار عندما اقتربت البلاد من الاتحاد السوفيتي السابق. الآن، بعد 60 عامًا، تتجه الأعين مرة أخرى إلى الشرق، خاصة أن المعادين للوجود الفرنسي يحبذون احتدام نزاع جيوسياسي في الساحل واختراق روسيا له كما فعلت في أفريقيا الوسطى، لكن ذلك محل تشكيك من قبل أوساط محايدة لأن “اختيار روسيا والابتعاد عن الغرب يعتبر قفزة في المجهول”.

    سواء كان خيارًا واقعيًا أم لا، فإن هذا العامل الروسي في مالي (بين الإغراء والجذب والرهان) أصبح موجوداً في المعادلة السياسية. وربما كان له صلة ببعض تصريحات ماكرون المتوجسة أو بمطالب فرنسا من الانقلابيين.

    من أجل مواجهة التقدم الروسي وبعد المساعدة الروسية (عبر فاغنر) في الاستيلاء على السلطة في جمهورية أفريقيا الوسطى، قامت فرنسا بسحب جزء من طاقمها العسكري وجمّدت مساعدتها لموازنة أفريقيا الوسطى وعلّقت التعاون العسكري الثنائي وسط اتهام حكومتها بـ”التواطؤ” مع “حملة مناهضة لفرنسا تقودها روسيا”. رغم ذلك، لا ترى باريس ظاهرة مشابهة في الساحل. وفي هذا المجال قال أحد المسؤولين الفرنسيين أنه لا يوجد “حتى الآن خرق كبير” لروسيا في منطقة الساحل! ولكن تسود الشكوك في “الكي دورسيه” (مقر وزارة الخارجية الفرنسية) عن تشجيع أو تزعم روسيا حملة مناهضة لفرنسا في منطقة الساحل من دون تقديم أدلة على ذلك!

    في الخلاصة، يدعم الحضور العسكري والأمني الروسي في أفريقيا حزمة من المصالح يتشابك فيها الاقتصاد بتوسيع النفوذ الجيوسياسي. ورغم نجاح روسيا في السنوات الأخيرة في إحداث اختراقات مهمة في القارة فإن المقارنة بمنافسيها توجب عدم تضخيم هذا الاختراق ووضعه في سياق تصاعدي يهدف إلى تمدد خارطة النفوذ والمصالح، وليس على حساب فرنسا حصرا بل على حساب بعض الشركاء وأولهم الصين.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleللفيدراليين.. لنتحرر أولا ولكل حادث حديث 
    Next Article ٤ صور على جدران بيروت:  عمّموها.. من النبطية إلى الهرمل!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    • سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل 11 March 2026 أ ف ب
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz