Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»استعراض القيصر وسباق التسلح الأميركي – الروسي الجديد

    استعراض القيصر وسباق التسلح الأميركي – الروسي الجديد

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 6 March 2018 منبر الشفّاف

    فلاديمير بوتين، اندفع نحو شرق البحر المتوسط كي يفرض شروطه حول الحل في سوريا ومستقبلها، وفكر أنه عبر “التلاعب بالانتخابات الأميركية” ينهك الخصم في واشنطن.

     

    عشية الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا لصالحه والاستمرار في منصبه لولاية رابعة، يُعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من الشخصيات المحورية في السياسة الدولية إبان حقبة التخبط الإستراتيجي.

    منذ بداية هذا القرن قاد فلاديمير بوتين روسيا واكتسب لقب “القيصر الجديد” الذي يتبرم منه. لكن عندما يقول نائب رئيس المكتب الرئاسي الروسي إنه “ليس هناك وجود لروسيا من دون بوتين”، تتضح لنا معالم طموح سيد الكرملين في تحويل روسيا إلى بلد مستقر نسبيا وإعادة الثقل السابق لموسكو على الساحة العالمية، ويتمثل ذلك بالانتقام مما اعتبره “الخطأ الجيوبوليتيكي الأكبر في القرن العشرين” أي “نهاية الاتحاد السوفياتي”.

    في هذا السياق كان خطاب بوتين في الأول من مارس، الذي تضمن النقاط الأساسية في برنامجه الانتخابي واستغرق لمدة ساعتين أمام جلسة مشتركة لأعضاء البرلمان الروسي بمجلسيه، استعراضا قيصريا برسم الناخب الروسي ورسالة موجهة إلى الولايات المتحدة على متن “صاروخ مجنح لا يقهر يمكنه أن يصل إلى أي مكان في العالم”.

    في السباق الجديد للتسلح بين قطبي الحرب الباردة السابقة، تلوّح روسيا بوتين بالتفوق الباليستي النووي، ومن خلال الأزمة الأوكرانية والحرب في سوريا والتلاعب بالانتخابات الأميركية تسعى للإيحاء بأنه لا يمكن الالتفاف عليها. نتيجة ذكريات الفشل الروسي إزاء “حرب النجوم” (درع الصواريخ) التي أطلقتها واشنطن في عهدي رونالد ريغان وجورج بوش الأب، وكانت المدخل لحسم سباق التسلح لصالحها في منتصف ثمانينات القرن الماضي، ركز بوتين في خطابه على أن الدروع الصاروخية الأميركية في أوروبا وآسيا لا يمكنها إيقاف الصواريخ الروسية الجديدة.

    إذاً، أرادت روسيا الرد على “حرب النجوم الجديدة” وعلى انتشار حلف شمال الأطلسي قرب الحدود الروسية، وأن تعطي الانطباع بأن العقوبات المفروضة عليها بسبب أوكرانيا لم تؤثر عليها.

    لكن في الشق الاجتماعي الاقتصادي من خطابه أقر الرئيس الروسي بأن “التأخر عن العالم هو التهديد الأكبر الذي تواجهه روسيا”، وأضاف “لا يجب التأخر في المجال التقني لأن ذلك يؤثر على أمن الدولة”، بيد أنه أغفل ذكر الإصلاح وموجباته ولم يتطرق إلى آفة الفساد، بل حاول تغليف ذلك بإبراز مسعاه في تطوير الريف والمناطق الروسية النائية وجعل روسيا مركزا عالميا للمعلومات.

    ما لم يقله الرئيس الروسي أن معدل النمو السنوي في روسيا بلغ 1.5 بالمئة في 2017 (معدل النمو الاقتصادي العالمي لنفس السنة حسب صندوق النقد الدولي راوح 3.6 بالمئة)، وهكذا فإن الاستثمار في سباق النفوذ العالمي يتم على حساب رخاء الشعب الروسي وتقدمه الاقتصادي أو الاجتماعي، وهذا كان بالضبط أبرز نقطة ضعف أو “كعب أخيل” الاتحاد السوفيتي السابق.

    خلافا لنهج الصين في الصعود المدوي من خلال “القوة الناعمة” بشكل تدريجي، يريد بوتين مجاراة الولايات المتحدة في سباق “القوة الصلبة والفظة”، وشدد في خطاب الأول من مارس على أن روسيا تسبق الدول الأخرى بخطوة في ما يتعلق بتصنيع السلاح الذي يعتمد “المبادئ الفيزيائية الجديدة” (منظومات الليزر القتالية).

    يأتي ذلك في ظل سيطرة شبح “روسيا غيت” على إدارة دونالد ترامب وتدحرج الصلات بين موسكو وواشنطن إلى توتر غير مسبوق في مسارح عدة. وفي هذا الإطار وصف بوتين العقيدة النووية الأميركية الجديدة بالمقلقة، وقال إن منظمة حلف شمال الأطلسي تبني دفاعات على الحدود الروسية ولكنّ “الصناعات الروسية ستجعل من تلك الدفاعات غير فعالة”.

    من أجل إعطاء صدقية لاستعراضه القيصري، لم يتورع رجل المخابرات السابق عن استخدام اللغة الفجة ورفع من لهجته متوجها للأميركيين والغربيين “إن محاولاتكم إزعاج ومنع وعرقلة تقدم روسيا لم تنجح وإن تعزيز قدرات روسيا تم استكماله”، وأضاف متحديا “لم يشأ أحد التحدث معنا أو الإنصات إلينا. استمعوا إلينا الآن”.

    وللتدليل على ما يعده اختراقا كبيرا، أعطى بوتين مثلا العملية الروسية الجارية في سوريا والتي أظهرت زيادة قدرات بلاده الدفاعية، مخاطبا النواب الروس “العالم يعرف الآن أسماء كل أسلحتنا الرئيسية بعد عملية سوريا”.

    وفي الوقت ذاته، عرض الرئيس الروسي صواريخ ثقيلة عابرة للقارات وصواريخ كروز الموجهة وطوربيد من نوع جديد، موضحا أن بلاده طورت سلاحا جديدا “أسرع من الصوت” ولا ترصده الأنظمة المضادة للصواريخ، مضيفا “إنها أنظمة استراتيجية جديدة لروسيا طورناها ردا على الخروج أحادي الجانب للولايات المتحدة من معاهدة الدفاع الصاروخي والنشر الفعلي لمثل هذه الأنظمة في منطقة الولايات المتحدة وخارج حدودها”. وقال بوتين إن صاروخ “سارمات” بعيد المدى ليس له مدى محدد وإنه يزن أكثر من 200 طن. وتوعد بأن بلاده ستعتبر “أي استخدام للأسلحة النووية ضد روسيا أو حلفائها هجوما نوويا على بلادنا، وسيكون الرد فوريا”.

    إنها إذاً العقيدة الهجومية لسيد الكرملين وهو يستند إلى تكتيك نجح معه إثر ضم شبه جزيرة القرم في 2014، وحينها ما كاد يلوح باستخدام ترسانته وربما بينها السلاح النووي حتى هرع الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل نحوه ورتبوا اتفاق منسك حول أوكرانيا.

    بيد أن أسلوب بوتين المحارب المختال، الذي استفاد من الارتخاء في حقبة باراك أوباما ومن الانكشاف الاستراتيجي للاتحاد الأوروبي، ليس من الضروري أن ينجح في حقبة صعود الخطاب المعادي لروسيا ضمن المؤسسات الأميركية، أو في مواجهة الحذر الأوروبي المتزايد من اندفاع بوتين.

    ولذا جاء الرد الأميركي على استعراض القيصر مقتضبا ودقيقا من خلال البنتاغون الذي أعرب عن “عدم تفاجئه بمزاعم موسكو حول امتلاك الأسلحة النووية الجديدة”، مؤكدا الاستعداد لكافة الاحتمالات.

    والمثل الملموس المؤكد أن طائرات أف 35 الأميركية من الجيل الخامس موضوعة بتصرف الجيش الأميركي منذ سنوات، بينما تستعرض موسكو للتو إنزال طائرة مشابهة من طراز سو- 57. وهذا يدلل على فارق زمني في التفوق والنوعية لصالح واشنطن.

    فلاديمير بوتين، اندفع نحو شرق البحر المتوسط كي يفرض شروطه حول الحل في سوريا ومستقبلها، وفكر أنه عبر “التلاعب بالانتخابات الأميركية” ينهك الخصم في واشنطن. لكن هذا التلويح والتهديد بعالم أكثر خطورة، لن يصبا حكما في مصلحة موسكو. إنها الروليت الروسية مع القيصر الجديد.

    khattarwahid@yahoo.fr

    العرب
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleسيناريو اجتياح إسرائيلي مدمّر وسريع حتى بيروت!
    Next Article Netanyahu’s Disastrous Rule Is a Dream for an Arab Nationalist
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz