Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»إيران: التفجيرات الغامضة والمواجهة الآتية

    إيران: التفجيرات الغامضة والمواجهة الآتية

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 11 July 2020 منبر الشفّاف

    على الجانب الإسرائيلي، يعتبر عدم إعلان المسؤولية عن تفجيرات إيران، محاولة لعدم الوصول للصراع المكشوف مع تفضيل الحرب الهجينة.

    تتلاحق في إيران أعمال أمنية “غامضة” خلال الفترة الأخيرة وترتبط من دون شك بمحاولة ضرب أو تأخير البرنامجين النووي والصاروخي. وتأتي هذه الأحداث وكأنها استكمال لإستراتيجية “الضغط الأقصى” التي تمارسها واشنطن ولعملية اغتيال الجنرال قاسم سليماني. ومن الأرجح أن تكون إسرائيل وراء القيام بها بمشاركة أميركية أو بعد ضوء أخضر أميركي.

    يؤشر توقيت الضربات في هذه المرحلة الدقيقة التي تسبق الانتخابات الرئاسية الأميركية إلى احتدام صراع الإرادات في المجابهة المباشرة أو عن بعد بين طهران وأعدائها. ولذا فمن المستبعد أن يكون الرد الإيراني مؤجلا، والاحتمال الأقوى حصول هذا الرد من قبل إحدى الأذرع الإيرانية انطلاقا من سوريا أو لبنان أو العراق، مما يضع كل الإقليم على صفيح ساخن في معركة تحديد أحجام ومصائر.

    ميدانيا، شهدت إيران في الأسبوعين الماضيين سلسلة انفجارات وحرائق هزت عدة منشآت ومواقع عسكرية وصناعية بينها منشأة نطنز الأساسية في برنامجها النووي ومنشأة بارشين المحورية في برنامجها الصاروخي. وآخر حدث  في المسلسل حصل غرب طهران ليل الخميس – الجمعة (9-10 يوليو) وإذ تتكلم بعض المصادر عن استهداف مستودعات صواريخ دقيقة، يبرز تخبط رسمي إيراني بين نفي وكالة فارس وتأكيد وكالة مهر لحصول هذا الانفجار!

    يندرج ذلك في سياق تكتم درجت عليه القيادة الإيرانية في التعامل مع تطورات مماثلة وفي أعقاب صمت لافت قال رئيس منظمة الدفاع المدني الإيراني غلام رضا جلالي، إن طهران لا تستبعد عملا تخريبيا من قبل مجموعات المعارضة أو هجوما سيبرانيا من قبل الولايات المتحدة، لكن مسؤولين إيرانيين آخرين اعتبروا أن الانفجارات نتجت عن هجمات تقف وراءها إسرائيل. وبالفعل من خلال الاستناد إلى هجمات سيبرانية سابقة أو استهدافات أمنية ضد البرنامج النووي الإيراني، يمكن القول إن إسرائيل منفردة أو بالشراكة مع الولايات المتحدة تقفان وراء هذه “التفجيرات والحرائق الغامضة” ويربط البعض مسعى تقليم أظافر إيران بخضوعها لعقوبات أميركية خانقة واستنزاف لاقتصادها مع إنهاك لها على الساحتين السورية والعراقية.

    من جهة إيران، لم تعلن طهران حتى الآن بشكل صريح وواضح عن حقيقة الأحداث الأخيرة وربما يكون الغموض والتكتم مقصودين حتى لا تظهر الحصيلة الفعلية والوقائع، أو من أجل أخذ الوقت المطلوب في الإعداد للرد أو الخطة المضادة حسب الأوساط الموالية للنظام في طهران يعتبر اغتيال سليماني (الموجه ضد النفوذ الإقليمي لإيران)، والعمليات ضد البرنامجين النووي والصاروخي، وسائل ضغط كي تقبل إيران بالتفاوض من موقع ضعيف قبل نهاية ولاية ترامب، ولذلك انطلاقا من تصور الصراع الدائر على رقعة الشطرنج وفق صبر حياكة السجاد الفارسي ولهذا في لعبة العض على الأصابع وبالرغم من الاستهدافات داخل إيران وقبل ذلك عملية سليماني والغارات الإسرائيلية في سوريا، يمكن تفسير عدم الرد الفوري أو الرد المؤجل بالحفاظ على عنصر المفاجأة وأخذ زمام المبادرة في حرب الكل يعلم متى تبدأ ولا أحد يعلم كيف ستنتهي. بيد أن توقيع اتفاقية التعاون العسكري الإيراني – السوري هذا الأسبوع والتي تتضمن خاصة تعزيز الدفاعات الجوية السورية، ربما يمهد للرد الإيراني إذ تحمل هذه الاتفاقية رسالة إلى إسرائيل مفادها أن إيران لن تقلص وجودها العسكري في سوريا وأن الحرب يمكن أن تندلع ردا على الغارات الإسرائيلية المتلاحقة.

    على الجانب الإسرائيلي، يعتبر عدم إعلان المسؤولية عن تفجيرات إيران، محاولة لعدم الوصول للصراع المكشوف مع تفضيل الحرب الهجينة التي تجمع بين الحرب الإلكترونية والأعمال الأمنية وبعض الاستهدافات المحدودة، لكن هذا التستر والتسريبات لم تعد لتحجب حقيقة “العد العكسي” قبل نهاية ولاية ترامب وعدم رغبة بنيامين نتنياهو تضييع فرصة تحقيق فارق إستراتيجي ملموس في النزاع مع إيران وتنطلق المقاربة الإسرائيلية من منع طهران من امتلاك السلاح النووي أو تحقيق تفوق نوعي في مجال الصواريخ الدقيقة مثلا، وهذا يفسر الغارات على الأراضي السورية منذ 2013 والعمليات الحالية داخل إيران.

    ووفق الحسابات التي تتداولها الأوساط الأوروبية المتابعة للملف النووي الإيراني، يمكن لطهران في حال صدور القرار السياسي تصنيع قنبلة نووية “بدائية” على شاكلة القنبلة الكورية الشمالية في غضون ستة أشهر، لأنها تكون قد امتلكت كمية اليورانيوم الصافي الضرورية بناء على هكذا تقييم. تتحرك إسرائيل لتأخير هذا الاستحقاق أو تعقيده أو تعطيله.

    إزاء هذا الهدف الإسرائيلي، لن تقف إيران مكتوفة الأيدي وربما تقوم بتحرك مضاد على ثلاث جبهات (سوريا ولبنان وقطاع غزة) عبر أذرعها في مسعى لزيادة الإرباك الإسرائيلي ولهذا سيقع الصدام لأن التنازل غير وارد في صراع الإرادات، أما تحديد التوقيت أو (الشرارة) في المواجهة الآتية، سيرتبط بعامل المفاجأة أو بحدث صاعق أو لخطأ في الحسابات في الإجمال، يكمن وراء مسلسل التفجيرات رهان على إضعاف إيران وعلى تفاقم أزماتها ولهذا يتم استدراج طهران إلى الرد في الشرق الأوسط الذي يمكن أن يزيد التهابا.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleكبد حلال
    Next Article البطريرك الراعي وتحرير الشرعية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz