Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»إنقاذ باكستان.. مسؤولية صينية أم أمريكية؟

    إنقاذ باكستان.. مسؤولية صينية أم أمريكية؟

    0
    By د. عبدالله المدني on 28 May 2020 منبر الشفّاف

    بصفة عامة هناك منحى في باكستان، لدى حكومتها وشعبها ومؤسستها العسكرية المهيمنة على الحكم، للاكثار من التطبيل والمديح للصين بمناسبة وغير مناسبة. فهي في نظرهم الدولة الصديقة التي وقفت وتقف إلى جانبهم سياسيا واقتصاديا وعسكريا، خصوصا وأن نزاعها المزمن مع جارتهم الهندية اللدودة جعل من مبدأ “عدو عدوي صديقي” ركنا من أركان السياسة الخارجية الباكستانية منذ سنوات بعيدة.

    في المقابل هناك منحى عدائي ــ على الأقل في الأوساط الشعبية ولا سيما تلك المتأثرة بالأفكار الدينية المتشددة ــ ضد الولايات المتحدة الامريكية على الرغم من أن واشنطون كانت على الدوام ــ ولاسيما خلال سنوات الحرب الباردة ــ المصدر الأول والأهم للمساعدات العسكرية والتنموية التي لولاها لما استطاعت الحكومات الباكستانية المتعاقبة الصمود طويلا في وجه اختلال موازناتها العامة وضعف بنيتها التحتية وانكسار معنويات جيشها أمام انتصارات الجيش الهندي في ثلاث حروب خاضها الجيشان في الأعوام 1948 و1964 و1971.

    لقد فرح الباكستانيون وهللوا كثيرا لمبادرة بكين الخاصة بـ”طريق الحرير” والمعبر الإقتصادي الصيني ــ الباكستاني وما سوف يجنونه على هامشها من مكاسب اقتصادية ومشاريع تنموية وطفرة في حركة التجارة واعادة التصدير، ضاربين بعرض الحائط التحذيرات الكثيرة التي نشرت تحت عنوان “سياسة فخ الديون” الصينية التي اكتوت منها بالفعل دول مثل سريلانكا وبعض الاقطار الافريقية الفقيرة.

    اليوم يأتي تفشي وباء كورونا المستحدث ليضع باكستان أمام امتحان صعب. فما كانت تمني به النفس من إزدهار ورخاء من وراء مبادرة طريق الحرير لم يعد مؤكدا في ظل انخفاض معدلات النمو في الصين وتدهور تجارتها الخارجية وما تواجهه بكين من ضغوط وحملات ومساءلات من قبل دول العالم الكبرى جراء تسببها في أعظم كارثة إنسانية واقتصادية للعالم والبشرية في العصر الراهن. وفي الوقت نفسه تقف باكستان المعروفة أصلا بضعف إمكانياتها المادية واللوجستية لجهة مواجهة الكوارث، طبيعية أكانت أو وبائية، عاجزة ومتخوفة مما تخبئه الأيام لها من متاعب وانهيارات في نظامها الصحي خصوصا مع تفشي الوباء فيها واحتمال تضاعف الإصابات بها أضعافا مضاعفة جراء عدم تقيد نسبة كبيرة من سكان البلاد البالغ تعدادهم 215 مليون نسمة بوقف صلاة الجمعة وبقية الصلوات الجماعية في المساجد، ناهيك عن استمرار بعض الجماعات المتشددة مثل “تبليغي جماعت” في إقامة الندوات والتجمعات الدينية والدعوية، دعك من عاملين آخرين يكشفان حقيقة أوضاع البلاد المتدهورة، أولهما اضطرار السلطات إلى تخفيف إجراءات الإغلاق سعيا منها لإنعاش الأوضاع المعيشية للغالبية العظمى من مواطنيها الأجراء، وثانيهما نقص معدات الحماية من الفيروس الصيني والذي تسبب في احتجاجات قادتها الأطقم الطبية في إقليم بلوشستان الفقير وتم قمعها بهراوات الشرطة الثقيلة.

    والمعروف أن باكستان حتى مطلع مايو الجاري كانت قد سجلت نحو 25 ألف إصابة مؤكدة بالوباء، وأكثر من 546 حالة وفاة، لكن يقال أن هذه الأرقام لا تعكس واقع الحال لأن السلطات الصحية لم تجر سوى فحوصات قليلة لم تتجاوز بضعة آلاف.

    وبطبيعة الحال، لم يشأ رئيس الحكومة عمران خان أن يغضب الحليف الصيني فلم يأت على ذكره في معرض حديثه في 24 مارس المنصرم عن الوباء ومدى انتشاره في باكستان، بل امتدح السلطات الصينية قائلا أنها “تعاونت مع باكستان وقامت بتقديم المساعدة للباكستانيين الموجودين في المدن الصينية مما أدى إلى عدم دخول فيروس كورونا من الصين“. وفي الوقت الذي برأ فيه الصين تماما تحدث عن إيران قائلا أنها: “لم تحسن التعامل مع الوباء مما أدى إلى انتقاله إلى باكستان عبر الزوار العائدين من هناك“، مضيفا أن حكومته حاولت السيطرة على الزوار العائدين عند نقطة “تفتان” الحدودية، ولكنها لم تنجح لأن تلك المنطقة نائية وتفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للفحص والحجر الصحي“.

    كما أن الزعيم الباكستاني ــ الذي حاول تخفيف الأمر بدعوة شعبه إلى التآخي والإيمان وإعتبار الأزمة إختبارا من الله لـ“دولة مسلمة عظيمة” ــ لم يشأ أن يطلب العون من حليفه الصيني مباشرة، وإنما طلبه من المجتمع الدولي ككل، في صورة حث الدول الأكثر ثراء والمؤسسات المالية الدولية على تقديم الأموال وشطب الديون المستحقة على بلاده والدول الأخرى التي وصفها بـ“الدول الفقيرة التي تكبدت خسائر إقتصادية مدمرة في المعركة ضد فيروس كورونا المستجد“، علما بأن إجمالي الدين العام الباكستاني يبلغ 246 مليار دولار.

    توقعت الحكومة الباكستانية أن تكون حليفتها الصينية في مقدمة المستجيبن لإستغاثتها، لكن هذا لم يحدث. فالبلد الذي حث المجتمع الدولي على مساعدة باكستان وغيرها كان السعودية، والجهة التي بادرت إلى تلبية النداء هو صندوق النقد الدولي الذي لا يخطو خطوة إلا بضوء أخضر أمريكي كما هو معروف. حيث قرر الصندوق تقديم 1.4 بليون دولار لباكستان في صورة مساعدة عاجلة غير محكومة باشتراطات الصندوق المعتادة، وذلك على أمل أن تقيها من الآثار الاقتصادية للوباء وتعزز بنيتها الصحية وتحميها من انهيار الموازنة العامة، مع الإستمرار في ضخ 6 بلايين دولار، كانت إسلام آباد قد اتفقت عليها مع الصندوق العام الماضي ضمن خطة مساعدة لمدة ثلاث سنوات.

    ويبقى الحال على ما هو عليه في باكستان .. ثناء وتطبيل للصين (مصدر الوباء)، وعداء وكراهية للولايات المتحدة ( مصدر العون والاغاثة) .

    Elmadani@batelco.com.bh

    *أستاذ العلاقات الدولية المختص بالشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleرابط فيديو “الجزائر حبيبتي”: شعار “الجنرالات إلى المزبلة، والجزائر ستحصل على استقلالها”استفزّ العسكر!
    Next Article Lebanese Writer: French Ambassador To Lebanon Serves Iran, Hizbullah – Undermining The Interests Of Lebanon, France
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz