Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»إعادة الإعتبار لتايوان .. إحدى خيارات واشنطون!

    إعادة الإعتبار لتايوان .. إحدى خيارات واشنطون!

    0
    By د. عبدالله المدني on 9 June 2020 منبر الشفّاف

    تزايدت في الفترة الأخيرة وتيرة إتهام بكين بالخداع والتستر والمراوغة والإهمال حيال تفشي وباء كورونا المستحدث، لاسيما من جانب الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا وفرنسا، ومعها تصاعدت التهديدات الأمريكية حول ضرورة معاقبة الصين.

     

    وإذا كان الرئيس دونالد ترامب قد هدد علانية بقطع علاقات بلاده مع بكين، فإن عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كارولينا الجنوبية ورئيس اللجنة القضائية في المجلس السيناتور ليندسي غراهام طالب بتجميد الأصول الصينية في بلاده وتعليق الأعمال التجارية مع بكين ومنع الأخيرة من التعامل مع المؤسسات المالية الأمريكية وإيقاف منح التأشيرات للطلبة الصينيين لدخول الولايات المتحدة بغرض الإلتحاق بجامعاتها، ما لم تغير الصين سلوكها وتتعاون مع التحقيقات الجارية حول كيفية ظهور الفيروس وانتشاره في العالم انطلاقا من إقليم ووهان الصيني.

    وراح غراهام أبعد من ذلك حينما أيد إقتراحا من زميلته السيناتورة مارشا بلاكبيرن بإجبار الصين على إسقاط ديون الولايات المتحدة تعويضا لها عن خسائرها الكبيرة المتمثلة في وفاة نحو 56 ألف أمريكي والتسبب في بطالة نحو 26 مليون عامل وموظف، فضلا عن إلحاق خسائر إقتصادية بمعظم القطاعات الأمريكية بعشرات المليارات من الدولار.

    وجملة القول أنه بات هناك منحى أمريكي متزايد لمعاقبة الصين ومنع نجاتها مما تسببت فيه، عن قصد أو دون قصد، من مآس وخسائر للعالم أجمع، كي لا نقول وجود حملة يُحتمل أن تنضم إليها كل دول العالم المتضررة من الوباء الصيني، وهي كثيرة وبعضها مؤثرة في موازين القوى.

    قد تشتمل العقوبات الأمريكية على كل أو بعض ما اقترحه السيناتور غراهام والسيناتورة بلاكبيرن، وقد تتضمن أيضا عمليات لمحاصرة تمدد النفوذ الصيني عالميا على الصعيدين التجاري والجيوسياسي، وقرارات بتوسعة وتعزيز التواجد العسكري الأمريكي في عموم آسيا وتحديدا في الأقطار الحليفة القريبة من الصين، ومطالبة الشركات الصناعية الأمريكية بوقف إستثماراتها في الصين ونقل أعمالها إلى دول أخرى مثل الهند أو أندونيسيا اللتين تتوفر فيهما الأيدي العاملة الرخيصة، ناهيك عن الضغط على تل أبيب لتجميد تعاونها التكنولوجي والعسكري مع بكين.

    على أن أكبر عقوبة ستوجع النظام الصيني وتجعله يراجع نفسه ويرضخ للمطلوب منه ــ من وجهة نظرنا ــ هو إقدام الولايات المتحدة على إعادة الإعتبار إلى حليفتها تايوان، وفتح كافة خطوط الإتصال والتعاون السياسي والإقتصادي والعسكري والتكنولوجي معها، بل والمساعدة في إعادتها إلى الساحة الدولية، خصوصا وأن المجتمع الدولي عرف تايوان جيدا على مدى 22 عاما (قبل أن تخسر مقعدها الدائم في مجلس الأمن لصالح الصين الشيوعية سنة 1971) كدولة مسالمة ومتقيدة بمباديء القانون الدولي ومنصرفة إلى بناء ذاتها وتطوير ما يخدم البشرية ومرتبطة مع كل دول العالم بعلاقات تعاون، دون أدنى تدخل في شؤونها الداخلية أو محاولة ابتزازها بالمعونات، أي على العكس من الصين الشيوعية التي ظلت على مدى سنوات طويلة مصدرا لتحريض الشعوب على أنظمتها ونشر الأفكار الراديكالية في أوساطها وتقديم الدعم العسكري للمنظمات الثورية المتطرفة على نحو ما فعلته مع بعض المنظمات الفلسطينية والمتمردين في إقليم ظفار العماني زمن المعلم ماو تسي تونغ.

    ولعل من أكثر البلاد التي ارتبطت مع تايوان بعلاقات ود وتعاون متنوع الأوجه في حقبة الخمسينات والستينات، الممالك العربية. فقد كان العاهل الأردني الراحل الملك حسين هو أول زعيم عربي يزور تايبيه سنة 1959 ويلتقي بزعيم تايوان ومؤسسها الماريشال تشيانغ كاي شيك. وكانت هناك اتصالات بين تايوان والمملكة العراقية زمن الملك فيصل الثاني بدليل العثور على بعض الفضيات المرسلة من الماريشال كاي شيك هدية إلى العاهل العراقي الشاب بعد إقتحام قصر الرحاب الملكي في تموز 1958.

    أما المملكة العربية السعودية فتعود علاقاتها مع تايوان إلى زمن سيطرة الأخيرة على كامل التراب الصيني، والإشارة هنا إلى وقت مشاركتهما في مؤتمر سان فرانسيسكو لتأسيس الأمم المتحدة في عام 1946. ففي تلك السنة تم التوقيع بين البلدين على اتفاقية للصداقة والتعاون كان من ثمارها إفتتاح تايوان لسفارة لها بجدة سنة 1956، وتبادل مذكرة للتعاون الزراعي في عام 1964 (كان من تجلياتها مساهمة تايوان في مشروع لزراعة الأرز بالأحساء). وتتويجا لهذه العلاقات قام الملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز بزيارة رسمية لتايبيه سنة 1971، أدى خلالها صلاة الجمعة في مسجد تايبيه الكبير (إكتمل بناؤه سنة 1960 بتبرعات من شاه إيران والملك حسين بن طلال والحكومة التايوانية، ثم قامت السعودية بتقديم الدعم المالي لإدارته وصيانته). وشهدت الفترة ما بين عامي 1956 و1984 توقيع 47 أتفاقية بينية شملت مجالات التجارة والصحة والزراعة والعلوم والتقنية والتعليم والصناعة والكهرباء وغيرها، علاوة على التعاون العسكري والأمني. كما شهد العام 1976 تقديم الصندوق السعودي للتنمية قرضا لتايبيه من أجل بناء جسر بطول 2.3 كلم على الطريق الرابط بين جنوب تايوان وشمالها، وهو المشروع الذي أكتمل في عام 1978 وصار شاهدا على عمق روابط البلدين التي لم تنقطع حتى بعد اعتراف الرياض ببكين سنة 1990، بدليل وصول حجم التبادل التجاري بينهما إلى 15.7 مليار دولار في عام 2014.

    وبالمثل ارتبطت الكويت منذ استقلالها سنة 1961 بروابط ودية مع تايوان، لكنها كانت أولى دول الخليج التي تسحب اعترافها السياسي بها وتمنحها للصين الشيوعية في عام 1971. لكن على الرغم من ذلك استمرت العلاقات التجارية قائمة ومتنامية بين البلدين. وينطبق ما قلناه بشأن السعودية والكويت على بقية دول الخليج العربية.

    Elmadani@batelco.com.bh

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالبلد الصغير في قوس الأزمات الكبيرة
    Next Article مقاربة السياسة الأميركية حيال لبنان المنكوب
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz