Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»إشكالية “زواج المصالح القهري” في ميانمار

    إشكالية “زواج المصالح القهري” في ميانمار

    0
    By د. عبدالله المدني on 9 December 2020 منبر الشفّاف

    دخلت ميانمار مؤخرا في أجواء الانتخابات العامة من جديد ــ ثالث انتخابات تجرى في الشرق الأقصى في ظل جائجة كورونا من بعد انتخابات كوريا الجنوبية وسنغافورة واليابان ــ في ظل تعقد المسائل في هذا البلد الآسيوي البوذي قليل الحظ.

     

    فالانتخابات التي بدأت في ميانمار في الثامن من نوفمبر أسفرت عن فوز ساحق لـ« حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية » بقيادة السيدة أونغ سان سو كي  (وصف بأنه أقوى من فوزه في انتخابات العام 2015 التي جعلت من سان سو كي شريكة في الحكم بعد أن فاز حزبها آنذاك بـ255 من أصل 330 مقعدا في مجلس النواب، و125 من أصل 168 مقعدا في مجلس الشيوخ) مقابل فشل ذريع لـ« حزب التضامن والتنمية » المدعوم من العسكر الجاثمين على رقاب الشعب منذ اطاحتهم بالنظام الديمقراطي الوليد بقيادة رئيس الحكومة الأسبق “أونو” سنة 1963. غير أن فوز هذا العام الساحق الذي تحقق بفضل مشاركة 80 بالمائة ممن يحق لهم الإقتراع، لا يعني استلام المنتصر للسلطة في رانغون بمفرده. ذلك أن العسكر ــ مهما كانت نتيجة الانتخابات ــ سيظلون القوة المهيمنة على مقادير البلاد بموجب الدستور الذي وضعوا بنوده وتوخوا فيه أن يكون لهم الحق في تعيين ربع النواب في الهيئات التشريعية والمجالس الاقليمية، قبل أن يجيزوه بعد استفتاء مزور في عام 2008..

    لقد جرت مياه كثيرة منذ أن أطلق عسكر ماينمار، سنة 1990، سراحَ رمز الديمقراطية (اونغ سان سو كي) من إقامتها الإجبارية تحت ضغوطات مورست من قبل الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية، وسمحوا لها ولأنصارها بخوض الانتخابات في ذلك العام وفق شروط صارمة على رأسها ألا تقود الحكومة بنفسها في حال فوزها بحجة تمتّعها بالجنسية البريطانية التي حصلت عليها بعد زواجها من مواطن بريطاني.

    ومنذ ذلك التاريخ أيقن الجيش أن اعتقال نشطاء الديمقراطية وقمعهم مثلما حدث على مدى سنوات طويلة لا فائدة منه لجهة إطفاء جذوة المطالبة بالحريات، خصوصا في ظل فشلهم المتكرر في تحقيق نصر انتخابي مؤزر من خلال حزبهم المنبوذ شعبيا (« حزب التضامن والتنمية »، الذي خلف « حزب البرنامج الاشتراكي » الذي كان الحزب السياسي الوحيد المسموح له بالعمل في البلاد حتى عام 1988).

    وبالمثل، أيقن أنصار الديمقراطية وزعيمتهم « سان سو كي » أنه لا مناص من التعاون مع العسكر والقبول بسياساتهم الداخلية والتعايش معهم. وكان من نتائج ما يمكن أن نطلق عليه “زواج المصالح القهري” أن فقدت « سان سو كي » الكثير من الإحترام الخارجي لشخصها ودورها لدى الدول الغربية، بل صارت منبوذة هناك، خصوصا بعد تصريحها الصادم عام 2013 في مقابلة مع إذاعة « البي بي سي »، حينما قالت أنها مغرمة بالجيش لأنه جيش والدها ــ في إشارة إلى دور والدها الجنرال “أونغ سان” في النضال من أجل الإستقلال عن بريطانيا العظمى قبل أن يـُغتال في يوليو 1947 (أي قبل عام ونصف العام من اعلان استقلال بورما)، ناهيك عن ذهابها إلى لاهاي للدفاع أمام محكمة العدل الدولية عن السجل الأسود لبلادها فيما يتعلق بالإبادة الجماعية لمسلمي ميانمار من الروهينغا (أكبر أقلية عرقية بنسبة 4 بالمائة من إجمالي السكان البالغ عددهم 50 مليون نسمة)

    ولعل أقوى دليل على فقدان العالم الخارجي لثقته في هذه السيدة وتضرر سمعتها كنصيرة للديمقراطية ومدافعة عن حقوق الإنسان هو أن « منظمة العفو الدولية » جردتها من جائزة “سفيرة الضمير” الممنوحة لها عام 2009 حينما كانت خاضعة للإقامة الجبرية، وقيام كندا بتجريدها من جنسيتها الفخرية، وقيام مدن بريطانية مثل غلاسغو وأدنبرة وأوكسفورد بتجريدها من لقب “مواطنة فخرية“، ناهيك عن قرار « متحف المحرقة » بواشنطون بسحب جائزة ” إيلي فيزل” منها. هذا علاوة على حملة واسعة لإجبار مسؤولي جائزة نوبل على سحب جائزة نوبل للسلام الممنوحة لها عام 1991،  واتهام الأمم المتحدة لها بالتواطؤ مع كبار جنرال الجيش في ارتكاب جرائم إبادة.

    لكن في مقابل كل هذا، حظيت سان سو كي، بتأييد الطغمة العسكرية الحاكمة في بلادها لأنها ببساطة دافعت عن حملة التطهير العرقي التي قامت بها ضد الروهينغا. وطبقا لبعض المراقبين فإن احتمالات تقاسم السلطة في ميانمار والتعاون المثمر من خلف الكواليس بين الخصوم السابقين الذين صاروا اليوم شركاء في إدارة البلاد ربما يكون الآن أسهل من ذي قبل، الأمر الذي يجنب البلاد الدخول في متاهات قد تؤدي إلى أعمال عنف وحرب أهلية، لكن على الرغم من هذه الإحتمالات فإن قائد الجيش “مين أونغ هلاينغ”، استبق الأمور حينما شدد مؤخرا على أن أي أعمال عنف أو تمرد سوف يقاومها الجيش بموجب ما يتمتع به من سلطات واسطة طبقا للدستور، ناهيك عن أن الجيش هو وحده الذي ينصب ثلاثة من أقوى وزراء الحكومة وهم وزراء الدفاع والشؤون الداخلية وشؤون الحدود.

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleهل ترسم السعودية خارطة “عمق” العراق العربي؟
    Next Article Lebanon Poll Shows Drop In Hezbollah Support, Even Among Shia; Majority Back Israel Boundary Talks
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz