Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»إحياء « ذكرى الهولوكوست » فى القاهرة: نهاية حقبة الإنكار!

    إحياء « ذكرى الهولوكوست » فى القاهرة: نهاية حقبة الإنكار!

    2
    By شيرين الطيب on 28 January 2022 الرئيسية

    « الهولوكوست » أو « المحرقة » واحدة من الفظائع التي ارتكبتها ألمانيا النازية بقيادة هتلر وأعوانه خلال الحرب العالمية الثانية التي ابتدأت في 1939، وتحديداً مع بداية ترحيل يهود أوروبا بين عامي 1941 حتى 1945 إلى معسكرات الإبادة الجماعية مثل « أوشفيتز–بيركيناو » و« تريبلينكا » و« بلزاك » و« سوبيبور » و«داخاو » وغيرها. وقد وصل عدد تلك المعسكرات إلى 47 معسكراً في كل الدول التى وقعت تحت سيطرة النازيين.

     

    راح ضحية ذلك الإجرام الممنهج حوالي ستة ملايين يهودي بالإضافة لخمسة ملايين إنسان من أعراق أخرى. كانت شهادات الناجين من المحرقة مرعبة، ولم يرووها إلا لشعورهم بالواجب تجاه الذين قتلتهم العنصرية والتمييز العرقي والكراهية والعنف غير المبرر. ولكي نتعلم شيئاً من شجاعة كل هؤلاء الذين ماتوا أو شجاعة الذين نجوا. لكن، لحسن الحظ، يبدو أننا أمام مرحلة جديدة لنشر ثقافة أكثر رحمة تسعى لتقبل الآخر يلهمنا خلالها الضحايا وتصديق شهادات الناجين عنهم.


    إن اختيار إحياء ذكرى « الهولوكوست » فى مصر كأول دولة عربية في الشرق الأوسط، هو بالتأكيد بداية نهاية عصر « الإنكار » لدى البعض والإعتراف ببشاعة ما حدث في الحرب العالمية الثانية بحق اليهود والضحايا الآخرين.

    فى الرابع والعشرين من يناير الجاري، نشر « روبرت ساتلوف » المدير التنفيذي لـ« معهد واشنطن » عبر حسابه على « تويتر: عدة تغريدات تفيد بأن السفارة الأمريكية فى مصر نظمت ذلك الحدث، بالتعاون مع متحف ذكرى الهولوكوست بالولايات المتحدة الأمريكية،  في فندق « فور سيزون » القاهرة. وأشار أنه حضر الحدث السفير الأمريكي جوناثان كوهن ومدير البرامج التعليمية الدولية تاد ستانكي. كان على رأس الحضور من الجانب المصري غير الحكومي السيدة ماجدة هارون رئيسة الطائفة اليهودية المصرية ومينا عبد الملاك مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعدد آخر من الحضور المهتمين.

    مصر الأولى في توقيع إتفاقية سلام مع إسرائيل، والأولى عربياً في إحياء ذكرى الهولوكوست!

     فى عام 2005 صدر القرار 7/60 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة  بإحياء ذكرى المحرقة دولياً، وبالفعل، منذ ذلك العام تحيي تلك الذكرى المؤلمة جميع الدول الأوروبية وأمريكا، لكن لم يسبق أن تم إحياؤها في أي دولة عربية. كانت مصر أول دولة يُقام بها ذلك الحدث، ولحقتها الإمارات العربية المتحدة؛ ويبدو كأن ربيع الإتفاقيات الإبراهيمية الدافئ يعمم ثقافة السلام ونبذ الكراهية في المنطقة ككل.

      يقول ألبير كامو “كل شئ يبدأ بالوعي، ولا قيمة لشئ من دونه.”

    قد تكون هذه الخطوة الجريئة بمثابة بداية لوضع حجر الأساس لإماطة القصور المعرفي عن جزء مهم من التاريخ اليهودي، والتوعية به داخل المجتمعات العربية. ومحاولة لترسيخ مبدأ السلام الشعبي فى إحدى المجتمعات التى لم تحظ بداخلها إتفاقية السلام بشعبية واسعة. كما أنها خطوة بناءة للتوعية بأن السلام ونبذ الكراهية والعنصرية في صالح الجميع، أما الحرب، كما وصفها الكاتب والفيلسوف الفرنسي « بول فاليري »’، فهي لصالح مجموعة من الأشرار الذين يعرفون بعضهم البعض جيداً ولا يذبحون بعضهم البعض.

               
     نأمل في السنوات القادمة أن تتشجع أيضاً السفارات الأوروبية في المشاركة في إحياء ذكري الهولوكوست داخل مصر مثلما تُحييها خارجها، ودعوة أفراد من الحكومة المصرية للمشاركة والكثير من الأكاديميين والشباب. وأن يتم التعويل على قوة تأثير الفن المرئي والمسموع في نشر ثقافة التسامح والتعايش والتكاتف من أجل التصدي لأي شكل من أشكال الإرهاب. وليكن ذلك صوتاً صارخاً يقول « لن يحدث ابداً مرة أخرى »!

    السلام الشعبي المفقود بين مصر وإسرائيل: أسبابه ومدى تأثير مُتغيّرات المنطقة في استعادته

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“الطريق النبوي”
    Next Article كيف خسر الحوثيون (و« حزبستان ») معركة شبوة ومأرب؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    2 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    شيرين الطيب
    شيرين الطيب
    4 years ago

    لكِ مني كل التقدير سمادار على مجهوداتك من أجل السلام. أشكرك. تحياتي!

    0
    Reply
    سمادار العاني
    سمادار العاني
    4 years ago

    كل الاحترام لكاتبة المقالة!

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz