Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»أسوشيتدبرس: غليان بالشارع الإيراني و”الإنقلاب” على روحاني جاهز.. قبل الربيع!

    أسوشيتدبرس: غليان بالشارع الإيراني و”الإنقلاب” على روحاني جاهز.. قبل الربيع!

    0
    By وكالات on 24 February 2019 شفّاف اليوم

    (الصورة: روحاني يقف “حجر عثرة” بين خامنئي ومرشَه المفضّل “رئيسي”، المرشح الفاشل في انتخابات ٢٠١٧، وصديق حزب الله، والمسؤول عن إعدام ألوف الشباب الإيراني في عهد الخميني)

     

    جنرال بـ”الحرس”:  سيبصق الناس على روحاني ولاريجاني وظريف بسبب الصفقة النووية! إنهم يرتعشون!

    يواجه الرئيس الإيرانى حسن روحانى، مطالب بالاستقالة، تزامناً مع احتفال إيران بالذكرى الأربعين لثورتها الإسلامية.

    وفى تقرير لوكالة أسوشيتدبرس الأمريكية اليوم الأحد، أشارت إلى خطاب رجل دين شيعي ذو عمامة بيضاء في إحدى المناسبات، والذى استهدف حسن روحاني، وهو رجل دين من رفاقه، قائلاً:  “أنت سبب التضخم، نأمل أن لا تبقى حتى الربيع“.

    ورغم الانتقادات لروحانى بسبب انهيار الاتفاق النووي وتوتره المتجدد مع الولايات المتحدة، فإن روحاني المعتدل نسبيا يواجه الغضب من رجال الدين والقوى المتشددة والجمهور الساخط المتنامي الذي يهدد الآن موقفه.

    وعادة ما يرى الرؤساء الإيرانيون أن شعبيتهم تتآكل خلال فترة ولايتهم الثانية التي تمتد لـ4 أعوام، لكن يؤكّد المحللون أنّ روحاني معرّض بشكل خاص للأزمة الاقتصادية بسبب تدهور عملة الريال في البلاد، التي أضرت بالايرانيين العاديين وشجعت المنتقدين على الدعوة علانية للإطاحة به.

    ورغم أنّ مثل هذه الخطوة لم تحدث إلا مرة واحدة في تاريخ الجمهورية الإسلامية الذي استمر 4 عقود، فإن السخط الشعبي الذي يسمع الأن في الشوارع في جميع أنحاء إيران الآن قد يجعل ذلك ممكناً.

    وقال قاسم ابهري الذي يبيع القبعات والجوارب في شوارع طهران:”لا يهمني من هو في القصر الرئاسي: رجل دين أو جنرال أو أي شخص آخر، نحن بحاجة إلى شخص يخلق وظائف ويدفع بقوة دواسة الفرامل على ارتفاع الأسعار”.

    وكان انهيار الاتفاق النووى بمثابة سقوط كبير لروحانى، كان السقوط طويلاً بالنسبة لروحاني ، الذي حصل على الصفقة النووية لعام 2015 بعد عامين من توليه منصبه وفاز بمدح الإيرانيين الذين غمروا الشوارع للاحتفال بها، وبموجب الاتفاق، حدّت إيران من تخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات الاقتصادية، لكن فوائد الصفقة لم تصل أبداً إلى الكثير من الشعب الإيراني، وحتى قبل أن ينسحب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب من الاتفاق في مايو الماضى، فقد تسبب الغموض بشأن مستقبل الريال، فى احتجاجات متفرقة على مستوى البلاد.

    والآن انخفض ​​الريال مرة أخرى ليصل إلى 133،000 مقابل دولار واحد، وكان سعره 32،000 مقابل الدولار في وقت الصفقة.، كما يشارك المتشددون قوائم الأسعار الغذائية على مواقع التواصل الاجتماعية ، والتي تبين المواد الغذائية الأساسية مثل الفول والأرز ومعجون الطماطم ، حيث ترتفع إلى 238 بالمائة.

    وأوقف المتشددون رئيس البرلمان علي لاريجاني وهو حليف لروحاني من مخاطبة حشد في كرج على بعد 40 كيلومترا غربي طهران، كما بدا وزير خارجية روحاني محمد جواد ظريف، محبطاً بشكل واضح في بعض الأحيان خلال مؤتمر أمني عقد مؤخراً في ميونيخ.

    وألقى حسن عباسي، وهو جنرال متقاعد في الحرس الثوري الإيراني المتشدد، والذي ردّ على الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي، خطابا فى كرج، وقال إنه يعتقد أن الناس سوف يبصقون على روحاني ولاريجاني وظريف في الشوارع بشأن الصفقة النووية، مضيفاً أنهم “يرتعشون” بسبب انهيار الاتفاق.

    وقال عباسي وسط تصفيق الحاضرين: “فليذهب حسن روحاني وظريف ولاريجاني إلى الجحيم”.

    وفى نفس السياق، قالت “جومهوري إسلامي” الصحيفة اليومية الموالية لروحاني في مقال افتتاحي في يناير “أنت يا سيدي الرئيس لا تملك سوى 15 إلى 20 في المئة من السلطة” داخل الحكومة الإيرانية، لا يمكنك أن تدير البلاد بهذا القدر من السلطة وتكون مسؤولاً عن كل صعوباتها ومشاكلها.”

    وقد تقدّم ٩ من أعضاء البرلمان بعريضة لسحب الثقة من الرئيس روحاني. ولا بدّ من تصويت ثلثي البرلمان، البالغ عدد أعضائه ٢٩٠ نائباً، للإطاجة بالرئيس. ولكن، ثمة سابقة. ففي سنة ١٩٨١، صوّت أعضاء البرلمان على الإطاحة بالرئيس الليبرالي أبو الحسن بني صدر، ثم اتخذ الخميني قراراً بعزله.

    كما يسمح الدستور الإيراني لروحاني بالإستقالة، عدا أن الحكم عليه بارتكاب جنايات يمكن أن يتسبب بعزله. ويخضع شقيقه “حسين فريدون” للمحاكمة، حالياً، بتهم فساد يقول أنصار روحاني أن دوافعها سياسية.

    ويوم الأربعاء الماضي، قال الناطق بلسان روحاني، “محمود فائزي”، أن الذين تقدّموا بعريضة لإسقاط الرئيس هم “مجموعة من النواب تعارض كل شيء””! ولكن هؤلاء ليسوا المصدر الوحيد للضغوط على روحاني.

    كروبي (وزوجته) وموسوي تحت الإقامة الجبرية منذ ٩ سنوات

    فـ”الإصلاحيون”، الذين يرغبون بإصلاح النظام السياسي من الداخل، يشعرون بخيبة أمل متزايدة إزاء عدم قدرة روحاني على إلغاء الإقامة الجبرية المفروضة على زعيمي المعارضة “حسين موسوي” و”مهدي كروبي”. وكان روحاني قد ترشّح للرئاسة في العامين ٢٠١٣ و٢٠١٧ واعداً بإطلاق سراح زعيمي “الحركة الخضراء” لسنة ٢٠٠٩.

    قوانين مكافحة تبييض الأموال لا تمرَ حتى لا يتوقّف دعم حزب الله

    في هذه الأثناء، عارض المتشددون مساعي حكومته لإقرار المواثيق الدولية لمكافحة تبييض الأموال، لخشيتهم من أن تؤدي إلى قطع الدعم المالي عن “حزب الله” اللبناني وميليشيات أخرى. وتعمّد التلفزيون الحكومي، الخاصع لسيطرة المتشددين منذ سنوات عديدة، إظهار خُطَب القادة العسكريين وبثََ برامج لتمجيد من قاتلوا ضد العراق في الثمانينات من القرن الماضي.

    ويقول رجل الدين المتشدد “مجتبى ذو النوري”، الذي كان أحد موقّعي العريضة الداعية لإقالة الرئيس:  “حينما يغادر روحاني السلطة، فسيختار الشعب بديلاً له. وأياً كان من سيختارونه، فسنرحب به”!

    إن ولاية روحاني تستمر حتى العام ٢٠٢١. ولكن المحلّل الإقتصادري-السياسي “سعيد ليلاز” (القريب من روحاني) عبّر عن مشاعر الكثيرين حينما قال أن الأسابيع القليلة المقبلة يمكن أن تكون “حاسمة” بالنسبة للرئيس المُحاصَر.  ويقترح البعض إلغاء منصب رئيس الجمهورية والعودة إلى نظامٍ برلماني.

    وقال “سعيد ليلاز” أنه في الربيع، بالتوازي مع الضغوط والمشاكل المتزايدة، فإن روحاني يمكن أن يستقيل أو يمكن أن يتغير شكل الحكومة.

    إقرأ أيضاً:

    التضحية بروحاني.. أم سيناريو لإفشال “حكومة محافظين”؟

    هل ينفّذ الحرس الثوري إنقلابا عسكريا ضد روحاني؟

    ماذا فعل (المهزوم) “ابراهيم رئيسي” في جنوب لبنان؟

    بيان “إنقلابي” للحرس: يا أهالي طهران الفتنة الكبرى آتية وستذوقون المرّ!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleعقوبة مخففة لمقاتل سويسري في صفوف ميليشيا مسيحية في سوريا
    Next Article The Joint List has no right to exist
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصابغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • هَلَّلتُم لاعتقال “صدام”.. فلماذا اعتقالُ مادورو “بلطجة”! 3 January 2026 فاخر السلطان
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz