Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»أخطاء شائعة..!!

    أخطاء شائعة..!!

    0
    By حسن خضر on 9 October 2022 منبر الشفّاف

    (“الإخوان” السعوديون أو “إخوان من أطاع الله” في مطلع الدولة السعودية الحديثة)

    وصلنا إلى أن الوهابية كانت المرشح الطبيعي للرد على مخاطر التحديث السريع، و”لاهوت التحرير”، أي جعل قضايا العدالة الاجتماعية، والكفاح ضد الكولونيالية في صميم الإيمان، والعقيدة الدينية. كانت مرشحاً طبيعياً لأنها في واد والعدالة الاجتماعية،و”لاهوت التحرير” في واد آخر، فكلاهما يستدعي حضوره غياب الآخر.

     

    ثمة الكثير من اللغط والالتباس في كل ما يتصل بالوهابية وتاريخها. ومن الشائع في أغلب المعالجات ذات الصلة (الغربية التي يعيد عرب إنتاجها نتيجة الرشوة، أو البلادة الفكرية، والكسل العقلي) أن يبدأ الكاتب بسرد سيرة ومسيرة مؤسس الأيديولوجيا المذكورة، وعلاقتها العضوية بالدولة السعودية. ولا بأس من التذكير، أحياناً، يقول النسّاخ من عرب وعجم: إن الوهابية هي ما أطلق خصوم تلك الأيديولوجيا الدينية عليها، وعلى اتباعها، بينما لمعتنقيها تسميات مختلفة من نوع “أهل السنة والجماعة”، وما يتفرّع عن مفردات كهذه، إضافة إلى التوحيد طبعاً، من أطياف.

    والواقع أن هذا كله قليل الأهمية إلا بقدر ما يتعلّق الأمر بالتوثيق. لذا، أود التركيز اليوم على أخطاء شائعة غالباً ما ترد في كتابات غربية، يرددها عرب من الحواضر، بلا تفكير ولا تدبير.

    وهذه الأخطاء تندرج تحت عناوين عريضة من نوع نعتها بالإصلاحية، وإقحامها على فكر عصر النهضة العربي، والإيحاء بكونها ردة فعل على التوسّع الغربي.

    وكل ما تقدّم نجم عن أخطاء فادحة في القلب منها الخلط بينها وبين “حركة الإصلاح الديني” الأوروبية في القرن السادس عشر. تمرّد المصلحون في أوروبا، بما فيهم “لوثر” ومن سبقوه وجاءوا بعده، على الثراء الفاحش للكنيسة، وطقوسها، وصكوك غفرانها. ولعل مقارنة العمارة، والطقوس، والرسوم والأيقونات بين الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية (وما تفرّع عنها) تغني عن الشرح والتفسير.

    والمهم أن الإصلاحيين، في معرض الوقوف في وجه تغوّل سلطة الكهنة والقساوسة الدينية والدنيوية، قللوا من مكانة هؤلاء، مطالبين بالعودة إلى بساطة المسيحية الأولى، وإلى الكتاب المقدّس كمصدر وحيد للعقيدة. وهذا، كله، في سياق مرافعات وسجالات لاهوتية، وفلسفية، عميقة ومعقدة، لم تتوقف حتى الآن. ولا تبدو من قبيل المصادفة، في هذا الشأن، الصلة التي أنشأها فسّرها “ماكس فيبر” بين نشوء الرأسمالية وأخلاق العمل البروتستانتية. فأين هذا مِن، وفي، سيرة الوهابية؟

    وفي المقابل، تجاهل المستشرقون الأوائل (الذين يُعاملون بقدر غير مبرر من العداء) الفرق بين أوروبا الحضرية والحضارية في أواسط القرن السادس عشر، و”نَجد” القبلية، قليلة الموارد والسكّان، في القرن الثامن عشر. أين هي الصلة بين ثراء الكنيسة، وفخامة مبانيها، وسلطة ممثليها، وفقر وتقشف وبؤس أضرحة ومزارات قبلية تمثل جزءً من الدين الشعبي في وسط الجزيرة العربية؟

    وثمة مسألة يصعب تجاهلها: المكانة الاستثنائية، التي اكتسبها “الحديث” وعلومه في الوهابية خلافاً لمركزية القرآن. هذا ما نبّه إليه، وبرهن عليه، اللامع جورج طرابيشي في: “من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث” (2010)  وما ركّز عليه البريطاني ـ الأميركي حامد الجار، أستاذ الدراسات الفارسية والإسلامية، في كتاب صغير بعنوان “الوهابية” نشره بالإنكليزية قبل عقدين.

    الفرق بين الجار وغيره من الباحثين الغربيين أن المذكور يعرف العربية جيداً، وكذلك تاريخ الشرق الأوسط. ولنقارن بينه وبين نوح فيلدمان، أستاذ القانون الأميركي (أسهم في وضع الدستور العراقي بعد الاحتلال)، الذي أفتى بثقة تثير الذعر (وتذكرنا بسخرية إدوارد سعيد من “الخبراء” الغربيين) أن ثمة أوجهاً للشبه بين الوهابية والبروتستانتية. وهم يترجمون ما كتب إلى العربية، طبعاً.

    سبق وتكلمنا عن النسّاخ العرب. ومن سوء الحظ أن أدونيس، الشاعر العلماني التنويري، ارتكب الخطأ نفسه في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي، عندما نشر بالتعاون مع زوجته خالدة سعيد مقتطفات من “كتابات” بن عبد الوهاب. لا نعرف ظروف ودوافع نشر الكتاب، ولكن نعرف أن أدونيس أعاد صياغة تقديمه للمختارات، ونشر التقديم كفصل في “الثابت والمتحوّل”. ونعرف، أيضاً، أنه أسقط اسم “المختارات” من قائمة أعماله.

    أدونيس نسخ كلاماً لمستشرقين غربيين، لم يدقق فيه، عن إمكانية الحاق الوهابية بالفكر النهضوي العربي. والمشكلة مع أدونيس وأمثاله هي الكتابة بطريقة مجازية مقطوعة الصلة بالحقيقة التاريخية، وحتى بفكرة النهضة نفسها، التي تحتل فيها المسألة الاجتماعية مكانة مركزية. لذا، لا نجد في التقديم سوى جملة ألعاب بلاغية، أو كلام فاضي.

    لا حضور لكل ما هو خارج الاقتصاد السياسي لمجتمع ما قبل الدولة في المخيال الرمزي للوهابية. لذا، يبدو الكلام عن مقاومة التوسّع الغربي مصادرة على المطلوب، فالوهابية تمرّدت على الأتراك العثمانيين (وهم ليسوا أجانب إلا في قاموس القومية، أما في الحقل الرمزي الديني فحكمهم شرعي ومشروع)، وفي الوقت نفسه تعاونت مع، ونالت دعم، البريطانيين، أي طلائع التوسّع الكولونيالي. وعلاوة عليه، بينما تحتل العلاقة بالغرب مكانة مركزية في أدبيات النهضويين العرب، لا نعثر عليها، ولا حتى على فكرة “السياسة” نفسها، في نصوصها المؤسِسة.

    سبق وقلنا إن الوهابية في واد وتأويلاتها في واد آخر. ولا إمكانية، في الواقع، لفهم الظاهرة المعنية إلا بوصفها من تجليات المقدّس، أو ما ينبغي أن يكون عليه، في الاقتصاد السياسي لمجتمع الكفاف، “حرب الكل ضد الكل” (بلغة “هوبز”) في عصر ما قبل الدولة، حيث الغزوات القبلية والغنائم مكوّن أوّل ورئيس في التحريض والتجنيد، ونشوء ومراكمة الثروة، ونشوء السوق، والتبادل، وإنشاء حقول رمزية ودلالية، بدائية، لضبط هذا كله في تقاليد وقوانين تحفظ التراتبية، وتحول دون الفناء الجماعي.

    الخلاصة: ثمة تعريفات أُقحمت بلا شواهد وبراهين، وتكاد لكثرة تكرارها تتاخم حد البداهة، وهي أبعد ما تكون.

    نفصّل المزيد في معالجة لاحقة

    khaderhas1@hotmail.com

     

    إقرأ أيضاً:

    ثلاثة أشباح في الأفق..!!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleوسائل التواصل الاجتماعي في الاحتجاجات الإيرانية: هل هي مجال عام جديد؟
    Next Article ماذا بعد انتهاء محاكمة العصر في ماليزيا؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz