Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      12 March 2026

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      8 March 2026

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      5 March 2026

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»ماليزيا وكوريا الشمالية.. القطيعة بعد علاقات غريبة

    ماليزيا وكوريا الشمالية.. القطيعة بعد علاقات غريبة

    0
    By د. عبدالله المدني on 8 April 2021 منبر الشفّاف

    العلاقات بين ماليزيا وكوريا الشمالية لا يمكن وصفها إلا بالعلاقات الغريبة بين بلدين ونظامين مختلفين في كل شيء.

     

    ورغم هذا التباين الكبير فإن كوالالمبور ــ مثلها مثل بقية شريكاتها في تكتل  « آسيان » ــ وافقت على إنشاء روابط دبلوماسية كاملة مع بيونغيانغ بدءا من عام 1973. ومذّاك، تحولت ماليزيا إلى إحدى البوابات الأجنبية القليلة لكوريا الشمالية للإطلالة على العالم الخارجي وفك عزلتها المريرة. أما الماليزيون فقد استغلوا روابطهم مع نظام بيونغيانغ المشاكس لدرء شروره، وترطيب العلاقات ما بين شطري كوريا، وتقريب وجهات النظر بين الشطر الشمالي وواشنطن. ولعل أفضل مثال على الجزئية الأخيرة هو استضافة كوالالمبور لإجتماع بين مسؤولين كوريين شماليين ونظرائهم الامريكيين في عام 1995 زمن إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون.

    لقد بالغ الماليزيون كثيرا في كسب ود كوريا الشمالية إلى درجة استضافتهم لبضعة آلاف من مواطنيها للعمل على الأرض الماليزية، بل فتحوا خطوط طيران مباشرة بين العاصمتين وأعفوا مواطني كوريا الشمالية من تأشيرة الدخول حتى قبل تدشين العلاقات الثنائية رسميا.

    أما النتيجة فكانت استغلال نظام بيونغيانغ للإنفتاح الماليزي عليه لارتكاب أنشطة قذرة على الأرض الماليزية أو من خلالها، من تلك التي يجرمها القانون الدولي والمعاهدات الدبلوماسية. من هذه الانشطة إرساله لأشخاص للدخول إلى ماليزيا بصفة عمال، فيما كانت مهمتهم الأساسية هي التجسس وبيع السلاح وتهريب العملة الصعبة وغيرها من الانشطة المشبوهة.

    غير أن الحدث الذي فجر أول أزمة معلنة بين البلدين كان في فبراير من عام 2017 على خلفية قيام إمرأة أندونيسية وأخرى فيتنامية من عملاء جهاز المخابرات الكوري الشمالي بتسميم “كيم جونغ نان” الأخ غير الشقيق لدكتاتور بيونغيانغ “كيم جونغ أون” بواسطة حقنة أعصاب سامة فور وصوله إلى مطار كوالالمبور. هذه الواقعة، التي تعاونت فيها الإمرأتان مع أربعة كوريين شماليين غادورا ماليزيا قبل وقوع الجريمة، تسببت في حينه في طرد السفير الكوري الشمالي من كوالالمبور، وتقديم المتهمتين للمحاكمة حيث أدينا بالقتل لكن تمّ الإعفاء عنهما عام 2019 وترحيلهما إستجابة لطلب حكومتيهما. أما المخططون الأربعة للجريمة فما زالوا طلقاء ولم تتم محاكمتهم.

    الشهر الماضي انفجرت أزمة جديدة بين البلدين بسبب قرار من المحكمة الفيدرالية الماليزية بالموافقة على تسليم مواطن كوري شمالي مقيم في ماليزيا إلى السلطات الأمريكية بعد إتهامه بتبييض الأموال، علما بأن هذا الكوري وإسمه “مون تشول ميونغ”، وصِفَته رجل أعمال، ملاحق من قبل وكالة التحقيقات الفيدرالية الأمريكية (إف بي آي) بتهمة تبييض الأموال من خلال شركاته المشبوهة وتسهيله عمليات تصدير الكثير من السلع إلى وطنه الأم، خارقا بذلك العقوبات الأمريكية والأممية المفروضة على نظام بيونغيانغ. وفي العشرين من مارس المنصرم تمت عمليه تسليم المتهم لواشنطن ليصبح الرجل أول مواطن كوري شمالي تتسلمه الولايات المتحدة ليمثل أمام محاكمها الجنائية.

    وعلى الفور، باشرت بيونغيانغ حملة الرد على القرار الماليزي. فقامت بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع كوالالمبور، وسحب كامل طاقمها الدبلوماسي منها، متهمة السلطات الماليزية بارتكاب “جريمة لا تغتفر” والخضوع الكامل لإملاءات واشنطن، ومعلنة براءة رجل الأعمال الكوري من كل التهم الموجهة له. والملاحظ هنا أن ردة فعل بيونغيانغ هذه المرة تجاوزت بكثير ما فعلته سابقا في حادثة اغتيال الأخ غير الشقيق لزعيمها “المبجل”، الأمر الذي يوحي ــ بحسب بعض المراقبين ــ بوجود نية كورية شمالية للتصعيد والاستفزاز والعودة إلى التلويح بأسلحتها النووية والبالستية، وصد الأبواب أمام أية عروض محتملة من قبل إدارة بايدن الديمقراطية لإحياء محادثات السلام المتوقفة بين بيونغيانغ وواشنطن. لاسيما وأن القرار جاء في وقت متزامن تقريبا مع أول زيارة رسمية لوزيري الخارجية والدفاع الأمريكيين الجديدين (انتوني بلينكن ولويد أوستن) إلى كوريا الجنوبية. أما الرد الماليزي فقد جاء عبر إصدار بيان رسمي أعربت فيه كوالالمبور عن أسفها للقرار الكوري الشمالي المتسرع “غير المبرر وغير المتناسب”، والإعلان عن اغلاق سفارتها في بيونغيانغ نهائيا مع التأكيد على  أن قيامها بتسليم “مون تشول ميونغ” إلى الولايات المتحدة موضوع سيادي وحق من حقوقها القانونية.

    والحقيقة أن الخاسر الوحيد من الأزمة الراهنة بين بيونغيانغ وكوالالمبور ليست ماليزيا، وإنما كوريا الشمالية. فالأولى لن تخسر شيئا من القطيعة مع الثانية، خصوصا وأنها اقتصاد ناهض ومركز عالمي واقليمي للتجارة والتصنيع، فيما كوريا الشمالية دولة معزولة ونظام منبوذ واقتصاد منهك وشعب جائع. وسوف تزيد معاناة الأخيرة وعزلتها لو قامت دول جنوب شرق آسيا الأخرى المنضوية تحت لواء منظمة آسيان بخطوات تضامنية مع شريكتها الماليزية كأن تقيد ما تتمتع به كوريا الشمالية على أراضيها من تسهيلات، او تتعامل معها ومع مواطنيها بحذر شديد، او تخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي معها. هذا علما بأن شريكات ماليزيا في جنوب شرق آسيا على علم بموضوع استغلال كوريا الشمالية ببراعة وعلى نطاق واسع لنقاط الضعف القانونية في دولها من أجل التهرب من العقوبات الاقتصادية الخانقة المفروض عليها، لكنها كانت دوما تتغاضى عن الأمر انطلاقا من مبدأ “أن كوريا الشمالية لا ينبغي أن تكون معزولة تماما على الصعيد الدبلوماسي“. وقد رأينا تجليات هذا المبدأ في حماس إثنتين من دول « آسيان » (سنغافورة وفيتنام) لإستضافة القمة الأمريكية ــ الكورية الشمالية الأولى والثانية في يونيو 2018 وفبراير 2019 على التوالي.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleقبل كذبة لقاء ماكرون: باسيل توسّط برّي والراعي للقاء مع الحريري!
    Next Article استغاثت بالسعودية في ٢٠١٩!: «ذي سافيز » كانت مركز قيادة حرب المسيّرات الإيرانية ضد المملكة!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    • سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل 11 March 2026 أ ف ب
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz