Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      1 March 2026

      How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»عشائر البقاع وقود لصراعات « أمل » و «حزب الله »!

    عشائر البقاع وقود لصراعات « أمل » و «حزب الله »!

    0
    By خاص بالشفاف on 22 October 2020 شفّاف اليوم

    على اثر اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق “رفيق الحريري” وتنفيذا للقرار الدولي ١٥٥٩ الصادر في ٢ ايلول/سبتمبر من العام ٢٠٠٤، انسحب الجيش السوري من الاراضي اللبنانبة ولا سيما من منطقة البقاع الشمالي الذي بات يعرف حاليا  بـ »محافظة بعلبك-الهرمل”. وبما ان الدولة اللبنانية لم تكن في ذاك الوقت، ولتاريخه، تعطي اهتماما لمناطق البقاع والتي تعاني من حرمان مزمن في مواضيع التنمية والتي وعدت بها الحكومات المتعاقبة، جاء من يملأ الفراغ السياسي والامني، وهنا نتحدث عن ” امل » و «حزب الله “.

     

    وبما ان حزب الله يملك الامكانات المالية الضخمة، فقد عمل باستمرار على ابقاء وضع الحرمان على حاله تحقيقاً لرغبته في ان يكون البقاع الخزان البشري الذي يرفده بالعناصر والمحازبين تنفيذا لاجندته في القتال في سوربا واليمن والعراق، ولبنان طبعا وذلك نتيجة المغريات التي يقدمها للمتفرغين في صفوفه.

    https://middleeasttransparent.com/wp-content/uploads/2020/10/VIDEO-2020-10-21-16-11-05.mp4

    فيديو:  دعوة للعشاء بمناسبة « جريمة قتل »!

    بالاضافة الى سعيه في تأليب العشائر والعائلات البقاعية وفق نظرية «فرّق تسد ». بذلك بدأ الانقسام بين العائلات والعشائر وتم تقاسم القوى المحلية صاحبة النفوذ الاكبر شيعياً، على ان تصبح عشيرة « آل جعفر » تُحسب او تميل الى حركة « امل »، وعشيرة « آل شمص » تُحسب او تميل الى حزب الله.

    https://middleeasttransparent.com/wp-content/uploads/2020/10/WhatsApp-Video-2020-10-21-at-17.50.38.mp4
    زعيم عشيرة آل جعفر ياسين جعفر يقبل يد زعيم عشيرة آل شمص عباس شمص حقنا للدماء وحصر القتل بالقاتل ومساعديه فقط من آل جعفر

    ويسود البقاع لا سيما منطقتي بعلبك الهرمل حالة فلتان امني تنعكس مشاكل ومعارك عسكرية بكل انواع السلاخ الخفيف والثقيل احيانا  وينتج عنها ثارات تبدأ ولا تنتهي الا بوساطات من قبل طرفي الاستئثار، أي الثنائي حركة امل وحزب الله.

    وهنا تعود الاشتباكات الاخيرة ما بين عشيرتي ال جعفر وال شمص والتي تعود اسبابها الى العام2017 حيث اقدم المدعو «عيسى علي وجيه جعفر» وبرفقة مجموعة من الشبان الذين يؤلفون عصابة للسرقة وفرض خوات على المحلات التجارية والمؤسسات، الى سلب مبلغ من المال من شاب من آل شمص، فحصل خلاف واشتباك قتل على اثره المدعو « عيسى علي وجيه جعفر ». وعلى اثر ذلك، قام وجهاء آل شمص بتعزية ال جعفر وتم تسليم شمص للقضاء.

    وبعد ثلاث سنوات من السجن خرج المدعو « عباس شمص » بعد ان انهى عقوبته في السجن، وبقي الاخ الاصغر، « علاء ».

    القتيل محمد زهير شمص

    وعندما تبلغ آل جعفر باطلاق سراح « عباس »، توجهوا في ٤ تشرين الاول/أكتوبر ٢٠٢٠   الى محل المدعو” محمد شمص ” وهو الاخ الثالث للمذكورين والذي لم يكن له اية علاقة بما حصل سابقا، وقام افراد العصابة بقتله بإطلاق ٣٠ رصاصة عليه من سلاح حربي.

    القاتل عيسى علي جعفر

    وعلى اثر ذلك توتر الجو في منطقة بعلبك، وبدأت الحشود العسكرية من قبل العشيرتين، اللتين تمتلكان سلاحا من كافة الانواع، بما فيه المتوسط والثقيل! وعاشت المنطقة واهلها رعبا حقيقيا الى ان تدخل الطرفان السياسيان، « أمل » و »حزب الله »، وتم  عقد مصالحة ما بين العشيرتين على ان يبقى الثأر محددا فقط في “موسى علي وجيه جعفر »، شقيق عيسى!

    جدير بالذكر ان المصالحة تمت بضغط من امين عام حزب الله حسن نصرالله وذلك عندما ابلغ  عشيرة آل شمص أن « القتال غير وارد ونحن بظروف استثنائية »! وقد كلف الشيخ محمد يزبك ممثل الامام الخامنئي برعاية المصالحة في دارة عباس شمص، وهو زعيم عشيرة ال شمص، في حين ترأس وفد عشيرة ال جعفر ياسين حمد جعفر.
    وانتهت المصالحة بين العشيرتين على وقف القتال وحصر القتل وأخذ الثأر فقط بالمدعو موسى علي وجيه جعفر، وكل من شارك بقتل محمد زهير شمص، اضافة الى المدعو حمزة راجح جعفر كونه دعا الى حفل عشاء ابتهاجا بمقتل محمد شمص!

     

    أين الدولة من ذلك كله؟

     الدولة لا تتحرك أمنياً وعسكرياً بقواها الذاتية لوضع حد نهائي لهذا التلفت وللجريمة المنظمة التي تجري فصولها على الدوام في هذه المنطقة!

    ناهيك عن المعابر غير الشرعية التي يسيطر عليها حصريا حزب الله وعبرها يتم تهريب كل انواع البضائع بما فيها المخدرات والسلاح.

    إقرأ أيضاً:

    إنهاء إمارة “إسكوبار لبنان” سبقه تهريب ٤٠ مهرّباً كبيراً!: انتفاضة شيعية في وجه “الحزب”

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالهند العصيّة على التنظيمات الإرهابية
    Next Article Bandar speaks out: the changing landscape in the Mideast
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 February 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 January 2026 Charles Jaigu
    RSS Recent post in arabic
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    • أتضامَن! 1 March 2026 محمّد حسين شمس الدين
    • غالبية الإيرانيين سعداء.. وبعض العرب يتجرّعون الهزيمة نيابةً عنهم! 1 March 2026 حسين الوادعي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz