Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Assaf Orion

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      Recent
      5 March 2026

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      4 March 2026

      New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran

      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»البطريرك الراعي وتحرير الشرعية

    البطريرك الراعي وتحرير الشرعية

    0
    By رضوان السيّد on 13 July 2020 منبر الشفّاف

    على مدى أَحَدَين (4/7 و12/7/2020) تحدث البطريرك الراعي في عظة الأحد عن أمرين اثنين: إطلاق سراح الشرعية والقرار الوطني الحرّ، والعمل مع المجتمع الدولي على إعلان حياد لبنان.

     

    لقد بدأ تذمّر البطريرك منذ قرابة العام. وكانت مطالبه مكافحة الفساد والمحاصصة، والإصغاء لصوت شباب الانتفاضة بعدما اندلعت. وقد شاركته في التذمّر قيادات روحية مسيحية وإسلامية. بل وما كان البطريرك يائساً كما هو عليه الآن. فقد كان يقول إنّه يأمل أن تقوم الحكومة الجديدة بمهام حكومة الإنقاذ التي تدّعيها. أما الآن فيتحدّث البطريرك الماروني ومطران بيروت للروم الأرثوذكس بلهجة اليائس من كلّ شيء، والطبقة السياسية هي عنوان هذا اليأس المدوّي، والدلائل على ذلك تفشّي مظاهر الخراب الاقتصادي والاجتماعي والمجاعات وحوادث الانتحار، دون أن يبدو أنّ أهل السلطة مهتمّون لشيء غير مصالحهم الشخصية!

    في عظة الأحد 4/7  دعا غبطة البطريرك رئيس الجمهورية للعمل على إطلاق سراح الشرعية. والشرعيات الثلاث المتمثّلة في العيش المشترك والدستور، والإجماعات العربية، وقرارات المجتمع الدولي، هي عماد بقاء لبنان وحرياته واستقلاله وعيشه المزدهر. وعندما يعتبر البطريرك الشرعية أسيرةً؛ فلأنّ هذا العهد أصرَّ على زعزعة العيش المشترك بقانون انتخابات يقسّم لبنان إلى طوائف، وعمل كلّ ما بوسعه على تصديع الدستور ولو بالممارسة، بحجة استعادة صلاحيات رئيس الجمهورية، واختراق المؤسسات والقوانين. وإلى ذلك، فقد أزال الحدود الفاصلة بين الدولة والدويلة بالتحالف المطلق مع السلاح غير الشرعي، وما أنكر على زعيم الحزب الهجوم الدائم على الدول العربية الخليجية التي التزمت دعم لبنان وعيشه وعمل شبابه منذ عقودٍ وعقود. وإلى ذلك، فإنّ الحزب خالف إعلان النأي بالنفس الذي وقّع عليه في بعبدا عام 2011، وتدخل في الحرب السورية كما تدخل بالعراق واليمن والكويت.. الخ.

    وهكذا فكيف تستطيع مطالبة الدول العربية بمساعدة لبنان وسط هذه السيطرة المعادية للعرب. وما ذكر البطريرك بالطبع كلّ هذه الوقائع المتعلّقة بالعزلة التي فرضها الحزب  المسلَّح على لبنان؛ لكنه ظلَّ مصرّاً على تحرير الشرعية، وعلى الإجماعات العربية الواقفة دائماً إلى جانب لبنان.

    لكنّ الشرعية اللبنانية ليست أسيرةً لجهة عدم مراعاة أحكام الدستور بالداخل، ومقتضياتها العربية أيضاً؛ بل هي أسيرةٌ  أيضاً لجهة المجتمع الدولي وقراراته الحاضنة لسلامة لبنان والحامية له.

    لدى لبنان، من الشرعية الدولية، القرار رقم 1559 (صدر في العام 2004) الذي يمنع وجود سلاح على أرض لبنان لغير القوى العسكرية والأمنية الشرعية، ولدينا كذلك القرار رقم 1701 (صدر في العام 2006) الذي قرّر إرسال الجيش اللبناني إلى الحدود مع العدوّ، تدعمه قواتٌ دولية، بلغ عديدها أكثر من اثني عشر ألفاً. ومنذ العام 2006 استتبَّ الهدوء الكامل على الحدود، وأنفق المجتمع الدولي 11 مليار دولار على عديد القوات وعتادها. وهذا فضلاً عن مساعدة الأميركيين والفرنسيين والبريطانيين والألمان للجيش اللبناني بشتى السبل والوسائل التسليحية والتدريبية.

    منذ بداية العهد يقول الرئيس إنّه محتاجٌ لسلاح الحزب لأنّ الجيش ضعيف. ويقول إنّ حزب الله لا يستخدم سلاحه بالداخل، وأنّ سلاحه باقٍ حتّى نهاية أزمة الشرق الأوسط! وهذا كلّه، مع ما يقوم به الحزب تجاه الدول الغربية، والتي صار معظمها يعتبره تنظيماً إرهابياً. لذا، فإنّ عزلة لبنان دولية أيضاً. ولا ندري ماذا سيقول الدوليون عندما يُطرح التجديد للقوات الدولية في شهر آب المقبل؛ ما دام الرئيس يقول عملياً إنّه لا يحتاج إليها.

    فقبل شهر، استدعى رئيس الجمهورية قائد القوات الدولية إلى قصر بعبدا وأبلغه حاجة لبنان المستمرّة للقوات الدولية. لكنّه ما استجاب لطلبه بزيادة صلاحياتها بحجة حرمة الأملاك الخاصة، وهي التي ساورها القلق لكثافة التسلّح من حولها رغم حظر السلاح جنوب الليطاني!

    إنّ القطب الآخر اللازم في كلام البطريرك، هو مسألة حياد لبنان. كان المسلمون يخافون من هذه الدعوة في السابق باعتبارها يمكن أن تشكّل خطراً على التزامات لبنان العربية (القضية الفلسطينية). لكنّ البطريرك في عظته يوم 12/7 تحدّث عن التزامات لبنان تجاه القضية، وهو أمرٌ بديهي. ففي لبنان مئات الألوف من اللاجئين الفلسطينيين، وفي مقدمة الدستور اللبناني أنّه لا توطين. ولذا، فإنّ لبنان صاحب مصلحةٍ كبرى في الحلّ العادل للقضية بحيث  يتنفّذ حقّ العودة. وما نسي البطريرك الأرض اللبنانية المحتلة (مزارع شبعا وتلال كفرشوبا)، التي لن تتحرّر إلاّ من خلال مجلس الأمن وقرارات الشرعية الدولية.

    الحياد ضروريٌّ، وما عاد التحييد كافياً كما في إعلان النأي بالنفس الذي خرج عليه الحزب محتقِراً له بعد شهرٍ أو شهرين من توقيع مندوبه عليه! فالحياد ترتيب دوليٌّ يجري النصُّ عليه في الدستور، وإذا خرج عليه طرفٌ لبناني رسمي أو غير رسمي، فهناك نتائج تترتّب عليه فوراً. وهو ضرورةٌ لأنّ لبنان، نتيجة حكم السلاح المسلَّط على رقابنا جميعاً، صار عدواً علنياً للعرب والعالم، وبأيّ حجة؟ بحجة الالتزام بمحور الجمهورية الإسلامية!

    يا جماعة، نحن لا نعتدي بالاستسلام للسلاح ووهجه على العرب والعالم فقط. بل ولا ننفّذ القرارات الدولية التي تحمي بلادنا مثل الـ1559 و1701. وقبل أيام قام الأميركيون والفرنسيون بتذكيرنا بالقرار 1559 (2004) الذي يحرِّم وجود سلاحٍ غير سلاح الشرعية على أرض لبنان!

    فمَنْ من اللبنانيين له مصلحةٌ في أن تكون هناك عدّة جيوش ومدن مهدَّدة وأمن بالتراضي على “أرض الله الصغيرة” هذه؟!

    كلام البطريرك لا يعني نفادَ صبرٍ فقط. بل يعني حكمةً وبُعْدَ نظر. فالذين يسرقون المال العام، ويجوّعون الشعب اللبناني، لا يمكن أن يظلُّوا مؤتمنين على دستور لبنان وعيشه المشترك وعلاقاته العربية والدولية. فلتكن مبادرة بكركي منطلقاً للإصلاح الجذري الذي ينقذ لبنان في الحاضر، ويعيد تشكيل قواه الذاتية البنّاءة إعداداً للمستقبل الحرّ والزاهر.

    ليس المطلوب قيام جبهة سياسية لإنفاذ كلام البطريرك. بل المطلوب والضروري الآن الحوار الوطني الجامع بشأن هذه الثلاثية البطريركية التي ينبغي أن تكون جامعة: تحرير الشرعية من طريق احترام الدستور، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، والذهاب إلى حياد لبنان ضماناً لمستقبله واستقلاله وأمنه وسلامه الداخلي.

    أساس ميديا

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإيران: التفجيرات الغامضة والمواجهة الآتية
    Next Article حول مقتل هشام الهاشمي
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الحرب الجديدة في لبنان: هل تمهّد لمسار نحو السلام؟ 5 March 2026 أساف أوريون
    • جبهة جديدة ستفتح في المناطق الكردية بإيران 5 March 2026 رونالد ساندي
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz