Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»إعادة تأهيل مصفاتي طرابلس والزهراني لتكرير، وبيع، نفط إيران؟

    إعادة تأهيل مصفاتي طرابلس والزهراني لتكرير، وبيع، نفط إيران؟

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 5 مارس 2016 الرئيسية

    أشارت معلومات الى ان ايران تسعى الى الافادة من سيطرتها على اربع عواصم عربية كما اعلن غير مرة أكثر من مسؤول إيراني من اجل تكريس  سيطرتها الاقتصادية على هذه الدول، من خلال ربطها بالاقتصاد الايراني الذي بدأ رحلة الانفتاح على العالم بعد رفع العقوبات الدولية التدريجي عن طهران.

    المعلومات تحدثت عن أن طهران، بعد فشل مسعاها لاستجرار الغاز والنفط من الآبار الايرانية عبر العراق وسوريا الى تركيا لمنافسة الغاز الروسي، وفي ظل حال عدم الاستقرار التي تشهدها سوريا وتعاظم النفوذ الروسي على حساب النفوذ الايراني، تدرس امكان الافادة من خط الانابيب النفطي الذي يربط آبار النفط العراقية بمصفاتي “التابلاين” في طرابلس شمال لبنان و”الزهراني” جنوب البلاد، من اجل ضخ النفط الايراني بعد ربط الانبوب القائم حاليا بآبار  إيرانية.

    وتذكّر المصادر بأن ما كان يُسمّى “نظام الوصاية” السوري حَرَمَ لبنان طيلة عقود من الافادة من مصفاتي تكرير النفط في طرابلس والزهراني لكي يشتري النفط السوري.

    وقصفت قوات النظام السوري مصفاة طرابلس خلال الحرب الاهلية، ودمرت جميع خزانات النفط التي كانت قائمة قبل ان تعيد الدولة اللبنانية ترميم الخزانات التي ما تزال الى اليوم شاهدا على مرحلة اقتصادية وازدهارا شكّله تدفق النفط العراقي خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي عبر المرافيء اللبنانية. وهذا، فضلا عن تكرير النفط الخام، حيث أنه لا تيوجد مصافي مؤهلة لتكرير النفط في الشرق الاوسط سوى في لبنان والكويت. وهذا ما اثار حفيظة نظام الوصاية الذي عمل على تدمير البنى التحتية اللبنانية، خصوصا ما كان يتصل منها بالعراق نتيجة خلاف البعثين السوري والعراقي.

    وكلاء طهران يعرقلون إقرار مراسيم النفط اللبناني خوفاً من المنافسة!

    اليوم وبعد ان اصبحت طهران تهيمن على بغداد ودمشق وبيروت، اصبح بامكانها الافادة من الانبوب النفطي وإعادة ضخ النفط، ولكن الايراني بدلا من العراقي، الى الشواطيء اللبنانية. وبامكان النظام المصرفي اللبناني ان يشكل بدوره رافعة للاقتصاد الايراني من خلال اعتماد لبنان لتصدير نفط طهران عبر المتوسط، ما يعني عمليا تخفيض كلفة التصدير والمخاطر عبر الموانيء الايرانية.

    وتضيف المعلومات ان طهران تقف ايضا خلف عدم إقرار مراسيم النفط عبر وكلائها في لبنان لكي لا يشكل النفط اللبناني عنصرا تنافسياً يحد من الطموحات التوسعية الايرانية الاقتصادية.

    جدير بالذكر أن مشروعات إيرانية لإعادة تأهيل مصفاتي طرابلس والزهراني بدأت تُطرح منذ العام ٢٠١٠، حينما كان جبران باسيل يتولّى وزارة الطاقة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقاستطلاعات الرأي تظهر أن معظم المسلمين يرفضون كلاً من التطرف والإصلاح الإسلامي
    التالي نيجيريا، أنغولا، ليبيا، مصر: موجة الهجرة المقبلة من “لاجئي النفط”!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz