Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرمق الأخير

    الرمق الأخير

    0
    بواسطة أحمد الصرّاف on 9 يوليو 2019 غير مصنف

    ليس للإخوان اليوم في العالم أجمع موضع قدم راسخ سياسيا، مدر ماليا، متغلغل أمنيا مطمئن تربويا، ومتعاطف حكوميا.. إلا الكويت! وبالتالي سيستميتون في الدفاع عن آخر قلاعهم، حتى لو تطلب الأمر اقتراف أكبر الجرائم بحق من يحاول المس أو التأثير فيهم وتهديد مصالحهم.

     

    سبق أن حذرني أكثر من متنفذ، وأحدهم مسؤول سابق كبير في أمن الدولة، بعد أن اعترف لي أنه نجح تقريبا في اختراق كل أنظمة وهيئات الدولة، بغرض حماية أمن الوطن وسلامة النظام من أي سوء، أثناء عمله، إلا أنه فشل في اختراق قلعة الإخوان، حذرني وطلب مني الاهتمام بسلامتي الشخصية، والابتعاد عن مهاجمة الإخوان وتعريتهم، وإن الدرب الذي أسير به محفوف بالمخاطر!! فمصالحهم ضخمة وأرصدة حساباتهم مهولة، وهم مرتبطون بجهات عليا في أكثر من دولة إقليمية ودولية، وبالتالي لن يتهاونوا في الفتك بمن يقف في طريقهم، فالإرهاب لعبتهم، والرحمة لا تسكن قلوبهم.

    ***

     

    كثيراً ما يطرح البعض، ومنهم من يمثل الجماعات الدينية، أسئلة على الليبراليين تتعلق بتناقض مواقفهم، فهم من جهة مع الحرية السياسية، ومن جهة أخرى يسعون لفرض حظر على أي تنظيم يمثّل أيديولوجية إسلامية، ويرى هؤلاء في هذا الموقف من الليبراليين تناقضاً مع الفكر الليبرالي الذي يدعون له!

    الجواب نجده في تجربة الشعوب الأوروبية «المتقدمة» التي لجأت، منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، إلى فرض نوع من الحظر على أيديولوجيات عدة خطيرة كالفاشية والنازية، التي تطلب التخلص منها التضحية أرواح أكثر من 60 مليون من البشر!

    ويقول صديق وناشر معروف إنه اعتقد في لحظة أنه من الممكن الوصول لنوع من التفاهم والتعايش السياسي مع الحركات الإسلامية، والإخوان بالذات، لكن سرعان ما تبين له، بعد تجربة حكم مرسي أن الأمر ليس كذلك، وأن الإخوان يريدون الديموقراطية التي توصلهم للحكم وليس التي يمكن ان توصل غيرهم. فهم لا يؤمنون بصندوق اقتراع، ولا بالنجاح والفشل انتخابيا، فكيف يفشل الفكر الرباني وما يدعو له من تمثيل صحيح للدين؟ للأحزاب السياسية الأخرى أن تنجح أو تفشل، فهذا أمر طبيعي، لكنه لا ينطبق حتما على حزب إسلامي يمثل صحيح الدين.

    كما أنه من الأساسيات التي يؤمن بها الحزب الديني رفض فكرة المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة، وعدم جواز تقديم أي تنازل بشأن هذه القضية، وعدم الإيمان بأحقية غير المسلم الملتزم بتقلُّد مناصب الدولة العليا، من قيادة الجيش وحاكمية البنك المركزي، وقيادة المخابرات، دع عنك قيادة البرلمان والدولة، بصرف النظر عما يمتلكه هؤلاء من مواهب أو قدرات نادرة.

    فإذا كان المواطن الألماني والفرنسي والبلجيكي وغيرهم، وبكل ما تمثله مجتمعاتهم من حضارة وتقدم ومدنية راسخة، ومواطنة حقة قد اعتبرت أن بعض الأيديولوجية تمثّل خطراً شديداً عليها لا سبيل إلى مواجهته إلا بالحظر، فحري بالمجتمعات العربية المتخلفة في كل ميدان أن ترفض الأحزاب الدينية، ولأي مكون انتمت. وبالتالي فإن مشروع الإخوان للوصول للحكم فاشي ينبغي مواجهته وحظره فورا ودائما.

    وعلى الرغم من أن جماعة الإخوان المسلمين تعد من أقدم حركات الإسلام السياسي في العصر الحديث ومن أوائل الحركات التي استخدمت العنف تجاه المعارضين لها، وأسست لهذا جهازاً خاصاً، كانت أهم اولوياته الرد على المختلفين مع الجماعة والمناهضين لها اغتيالا وإرهابا، فإنها لم تتعلم شيئا من تجاربها وتجارب الآخرين، ولم تستطع أن تتأقلم مع الظروف الدولية، أو تتعلم منها فنون وأساليب الحكم، لأنها تعرف جيداً أنها عندما تبدأ بالتساهل والتنازل عن مبادئها فستكون تلك بداية نهايتها، وإن تمسكت بها أصبح من المستحيل تسلُّمُها الحكم والبقاء فيه طويلاً.

    habibi.enta1@gmail.com

    www.kalamanas.com
    أحأحم

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقاردوغان والارتجال
    التالي الثقافة الجنسية المحرَّمة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz