Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بامكان بكين لجم بيونغيانغ إنْ أرادت

    بامكان بكين لجم بيونغيانغ إنْ أرادت

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 1 مايو 2017 غير مصنف

    قلنا وكررنا في مقالات سابقة أن النظام الستاليني الذي يقوده الصبي الطائش “كيم جونغ أون” في كوريا الشمالية لن يستطيع الصمود يوما واحدا دون دعم النظام الصيني الذي يمده بأوكسجين الحياة، ويوفر له ما يعينه على التملص من العقوبات الدولية المفروضة  عليه. كما قلنا أن بكين، لا تفعل ذلك كرما أو حبا في سلالة كيم التي تتوارث الحكم في بيونغيانغ كما لو كانت “جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية” دولة ملكية، وإنما تفعله بهدف استخدام بيونغيانغ، وقت الضرورة، كمخلب قط ومصدر تهديد (صوتي على الأقل) ضد الدول التي تقف او قد تقف مستقبلا في وجه الطموحات الصينية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.

    وكان من رأي قادة بكين، كما بينا في مقال سابق، ترك الأمور تأخذ مسارها بين الغرب ونظام بيونغيانغ تصعيدا دون تدخل منها إلا  إذا شعرت أن الأمور قد تنفلت بصورة تهدد أمنها هي، وليس أمن العالم أو الدول المجاورة في شمال غرب آسيا.

    وقد ثبت مؤخرا، على هامش التصعيد الأخير بين واشنطون وبيونغيانغ، أن الصين تستطيع أن تلجم صبي بيونغيانغ وتوقفه عند حده إنْ أرادت وإن قبضت الثمن المناسب. وبعبارة أخرىفإن بكين تستخدم بيونغيانغ كورقة ضغط ومقايضة للحصول على تنازلات من الإدارة الأمريكية في الملفات السياسية والاقتصادية الشائكة بين البلدين، تماما مثلما تستخدم واشنطون قضية تايوان (الإقليم المتمرد في الادبيات الصينية الرسمية) كورقة ضغط ضد بكين، على نحو ما فعله الرئيس دونالد ترامب حتى قبل دخوله البيت الأبيض رسميا حينما أجرى حديثا هاتفيا مع الرئيسة التايوانية “تساي إينغ وين”.

    على مدى أسبوع كان العالم كله يحبس أنفاسه على وقع قرع طبول الحرب بين دولة عظمى تملك إمكانيات تدميرية هائلة ويقودها رئيس جديد يريد أن يعيد لبلاده هيبتها ومكانتها العالمية التي اهتزت بسبب سياسات رئيسها السابق المتخاذل باراك أوباما، وبين دولة جائعة محاصرة يقودها زعيم معتوه غير آبه بشيء سوى ترسيخ سياسة عبادة الفرد وصنع أدوات الدمارالشامل والتلويح بها ضد “قوى الامبريالية المعادية”.

    ولعل ما زاد من مخاوف اندلاع حرب عالمية ثالثة إرسال واشنطون لحاملة طائراتها “كارل فينسون” إلى قبالة شبه الجزيرة الكورية، وإعلان حالة التأهب في صفوف القوات المسلحة الكورية الجنوبية وقوات الدفاع اليابانية، ناهيك عن قيام السلطات الكورية الشمالية باخلاء العاصمة من السكان، وقيام بكين بايقاف كافة رحلات طيرانها المتجهة إلى المدن الكورية الشمالية، وتهديد بيونغيانغ بأنها ستقصف القواعد العسكرية الامريكية أينما وجدت وأنها “لن تتوسل السلام أبدا وستنفذ اقصى عمل مضاد ضد المستفزين”، ثم قيامها باستفزاز جديد تمثل في إطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى فوق بحر اليابان عشية احتفالاتها السنوية بذكرى ميلاد مؤسسها الجد “كيم إيل سونغ”، والتى صادفت أول قمة بين ترامب ونظيره الصيني “شي جينبينغ” في فلوريدا.

    لكن فجأة حدث ما نزع فتيل الأزمة أو على الأقل خفف من حدتها ومنع وصولها إلى حافة الانفجار. فما هو هذا الذي جعل العالم يتنفس الصعداء وقتيا على الأقل، لعلمنا أن سياسات بيونغيانغ الطائشة لن تتوقف، ناهيك أن ترامب يفضل ألا يفصح عن ردود أفعاله القادمة؟

    إنه قيام بكين باستخدام نفوذها السياسي والاقتصادي لحل الأزمة مقابل تفاهمات مع واشنطون أثاء قمة فلوريدا التي طغى عليها الملف الكوري. ودليلنا هو إشادة ترامب بالصين ــ على عكس ما سجل عنه أثناء حملاته الانتخابية للفوز بالرئاسة ــ لمساعدتها في ممارسة ضغوط على كوريا الشمالية مقابل قيام واشنطون بتليين موقفها إزاء التجارة مع الصين، بل ذهب ترامب إلى حد إبداء الإعجاب بقرار الصين باعادة 12 سفينة شحن كورية محملة بالفحم من حيث اتت ووقف استيراد الفحم من كوريا الشمالية، وذلك حينما قال: “عاد كثير من السفن المحملة بالفحم. لم ير أحد هذا من قبل. لم ير أحد من جانبنا تحركا إيجابيا مثل هذا من جانب الصين”.

    أما الدليل الآخر فجاء على لسان وزير الدفاع الامريكي “جيم ماتيس” الذي صرح قائلا أن واشنطون وبكين تعملان معا لوضع الازمة المتفاقمة مع بيونغيانغ تحت السيطرة ونزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، مضيفا إن تجارب بيونغيانغ الصاروخية تبين “لماذا نعمل عن قرب مع الصينيين بعد قمة فلوريدا”.

    وعلى حين تبدو ادارة ترامب مستعدة لانتهاج سياسات أقل تشددا مع بكين حول قضايا معوقات التجارة والاستثمار وتلاعب الصينيين بأسعار العملة والمناخ، فإن على قادة بكين أن يتعاونوا معها ويفعلوا أشياء كثيرة أولا طبقا لما ذكره الباحث “غرانت نيوشام” في صحيفة إيشيا تايمز الهونغكونغية. على رأس هذه الأشياء: إلتزام صيني أقوى بتشديد العقوبات الدولية المفروضة على بيونغيانغ بدلا من الإلتزام الفاتر؛ العمل الدؤوب على تجفيف منابع الأموال القذرة المتأتية لكوريا الشمالية من عمليات تجارة المخدرات وتزوير العملات وقرصنة الانترنت وتهريب العمالة وتبييض الأموال من خلال مكاتب تعمل من خلف الستار في مكاو وهونغ كونغ؛ محاربة المصارف التي تقدم تسهيلات لشخصيات وهمية أو سفارات كورية شمالية.

    Elmadani@batelco.com.bh

    أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقاستقالة أحمد الفهد تطيح بمستقبله السياسي في الكويت
    التالي كتابة بالإبر على آماق البصر..!!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz