أنا الموقع أعلاه أزعجني الفيديو المنشور أدناه!
فيديو يتسم بوقاحة وصفاقة غير مألوفة في حق « رئيس حكومة لبنان » الأسبق، وأكبر زعيم للطائفة السنية استقطب، قبل أيام، عشرات الألوف من اللبنانيين من مختلف المناطق في ذكرى استشهاد والده الذي كان فاتحة تحرير لبنان. خصوصاً، إذا كان التهديد على لسان موظف سابق في جريدة سعد الحريري.
الصحافي قاسم يوسف وضمن مقابلة لموقع “سبوت شوت” ونقلاً عن مصدر ديبلوماسي رفيع جداً: “إذا تجرأ سعد الحريري على الدخول في الإنتخابات جرت في وقتها أم لم تجري في وقتها بشكل مباشر أو غير مباشر سيتم قطع مذكرة توقيف وجلب له في الرياض وستعمم على دول مجلس التعاون الخليجي وعلى الإنتربول… pic.twitter.com/27NJ0aRphr
— flam freedom (@flam_freedom11) February 24, 2026
بعد احتلالات ثلاثة، سورية وفلسطينية وإيرانية، هل كان ضرورياً أن يُقال للبنانيين المُحبَطين أن « مملكة الخير » هي من تقرر إذا كان من حق سعد الحريري التعاطي بالإنتخابات اللبنانية؟
الإنتخابات تحصل في لبنان لأننا نملك دستوراً ديمقراطيا، وليس بـ« مكرمة ملكية »!
أميركا تحكم العالم، وتدفع لــ « صحفيي السفارة » وغيرهم، ولكن سفير أميركا لم يسمح لنفسه بأن يسرّب لواحد منهم أن « رئيس حكومة لبنان » الأسبق ممنوع من التعاطي بالإنتخابات! هذه « جَلجَقة » لم يسمعها اللبنانيون إلا من حسن نصرالله الذي أعلن (بدون حياء) أن « أكلنا وشربنا ورواتبنا من إيران »..
وعلى الهامش، بينما يطالب اللبنانيون باستعادة ودائعهم التي سرقها رجال المصارف والسياسيون، لا مفرّ من تسجيل أن الكثير من « الأنصار » و« الحاشية » سرقوا « ودائع » سعد الحريري قبل الإنقلاب عليه.
ما قصة الدعوى التي ستقيمها السعودية على سعد الحريري اذا تجرأ على التعاطي بالإنتخابات من قريب أو بعيد؟
المعلومات المتوفرة تفيد أنه بعد الافراج عن الرئيس سعد الحريري بعد تدخل الرئيس ماكرون، بادرت السلطات الى إجراء تفليس « شركة سعودي اوجيه »، التي كان يملكها الحريري. وبحسب محكمة الرياض، فإن « سعودي اوجيه » مدينة بمبلغ 3 مليارات دولار، في حين ان الرئيس الحريري كان طلب من شركة التدقيق المحاسبي “بوز أآلن” إجراء حسابات التصفية لشركاته فتبين ان السعودية مدينة له بمبلغ مليارين وثمانمئة مليون دولار اميركي بعد تسديد كامل الديون المترتبة على الشركة.
وهذه مسألة قانونية بحتة لا يسعنا نحن أن نصدر حُكما بشأنها.
أخيراً، رحم الله أمير الكويت، صباح الأحمد، الذي طلب من وزارة الإعلام الكويتية عدم الإكثار من الكلام عما قدمته الكويت للبنان « لأن اللبنانيين شايفين حالهن »!
نحن مع السعودية ضد إيران ووكلائها، ومع ولي العهد الذي نقل المملكة إلى القرن الواحد والعشرين ضد مشايخ التخلّف. ولا تربطنا علاقة بدولة الإمارات، ولا بقطر. ولا بسعد الحريري.
ومع حق اللبنانيين وحدهم، وليس سفير السعودية، في إسقاط سعد الحريري، إو إنجاحه، عبر.. صندوق الإقتراع.
